
نـَشـتـَاقـُهُ ..
30/12/2008طـَوقُ العَرَب !
29/12/2008بسم الله الرحمن الرحيم
طـَوقُ العَرَب !
( الكـُلُّ مِنـَّا ) لَديهِ حِسَابَاتـُهُ الخـَاصَّة ،
وَ ( الكـُلُّ مِنـَّا ) تـَنتـَابُهُ عَلى الحَيَاةِ خـَوفـَاً هَــــوَاجـِسُهُ !
وَ مَا بينَ الزاحِفِينَ عَلى حَوائِطِ الدَوليَّةِ الخـَربَةِ
مَا بَينَ الرَاكعِينَ للفِرعَونِ وَ الشـَرعِيَّةِ ؛
تـَنسَلُّ الحَيَاةً مِنَ ( الكـُلِّ مِنـَّا ) !
تـشيخُ عَاجـِزة ً هَزيلَة ً نـَجـِسَة ً !
فلا مَعنـَى للحَيَاةِ إنْ جُرِّدَت مِنْ نـَخوَةِ الحَقِّ ؛
نـُصرَةِ الدَمِ وَ الدَينِ وَ القضِيَّةِ !
وَ لا كـَلامَ هُنا
فـَإنَّ غـَدَاً لِنـَاظِرهِ قـَريبٌ
وَ ( الكـُلُّ مِنـَّا ) عَلى مَوعِدٍ !
أروَاحٌ وَ ضـَيَاعٌ
28/12/2008بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
أُنَاسٌ فِينَا أرْوَاحُهُمُ رَقِيقَـَة ٌ ؛
رَغـْمَ مَا يُظهِرُونَ !
المُشْكِلَة ُ عِندَمَا يَخذلـُهُمُ المُقَرَّبُونَ مِنهُمُ !
فـَيَقـْسُونَ عَلى أنفـُسِهِمُ حَدَّ الضَيَاعِ !
عَلِيهِمُ أنْ يَعقِلـُوا
؛
هَلْ أولَئِكَ يَشْعُرُنَ ـ حَقـَّاً ـ بمَا أردَوْهُمُ فِيهِ وَ بِهِ ؟!
هَلْ فِعـْلاً الأمْرُ يَسْتـَحِقّ ُ الضـَيَاعَ ؟!
عِنـْدَكـُمُ الإجَـــابَة ؟!
فـَوضـَى !
26/12/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ فـَوضـَى ]
سُؤَالٌ مَشْرُوعٌ :
هَلْ عَمَّتِ العَالَمُ الفَوْضَى ؟!
مَا كُلُّ تِلكَ الأنبَاءِ وَ النشَرَاتِ وَ الأخبَارِ( النـَائِحَةِ ) عَنِ الحَرْبِ وَ القَتْلِ ؟!
إنْ عُدنَا مَعَ التَارِيخِ لَوَجَدنَاهُ يُعِيدُ أحدَاثَهُ !
وَ مَا يُتناقلُ اليَومَ وَ يُذَاعُ وَ يُشَاهَدُ
كَانَ فِي الأمسِ مُجَرَّدَ قِصَصٍ وَ أقوَالٍ وَ حِكَايَاتٍ وَ روَايَاتٍ
تُحكى
وَ تـُتَدَاول فِي أسواقِ المُدُنِ
تـَبحَثُ عَمَّن يَسمَعُ أوْ يَبكِي
أوْ .. يُصَدِّقُ !
رَقـَمٌ وَظِيفـَة ٌ
23/12/2008بسم الله الرحمن الرحيم
الأمْرُ ( أنـَّهُمُ ) يَشعُرُونَ بالأمْانِ ؛
يَجتَاحُهُمُ الطُمُوحُ
مِنْ عَلى تِلكَ المَكَاتِبِ
( أرقَامٌ ) وَظِيفَة !
تَمُرُّ بِهِمُ الأيَّامُ فِي انْتِظَارِ ( رَاتِبِ الشَهرِ )
حَافِزَاً لِوَظِيفَةٍ !
وَ نَمُرُّ بِهِمُ ؛
مَنسِي !
21/12/2008بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
أنتَ وَحدَكَ تـَكتـُُبُ حَتفـَكَ !
تـُقصِي الخـَلقَ عَنكَ ؛
تـَعتـَزِلُ
فـَتـَمْحُو ذِكرَكَ !
يَا أيُّهَا المَنسِيُّ :
أهْلـَكتَ نـَفسَكَ !
مُهَمَّشُونَ
20/12/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ مُهَمَّشُونَ ]
الحَمدُ للهِ دَائِمَاً وَ أبَدَاً عَلى الصِحَّةِ وَ السَلامَةِ وَ العَافِيَّةِ
وَ شَفَى اللهُ مَرضَى المُسلِمينَ وَ عَافَاهُمُ وَ أعَانَهُمُ.
وَ إلى المُلاحَظـَةِ أوْ العُنوان :
( المُعَاقُ ) جَسَدَيَّاً أوْ عَقلِيَّاً ؛
لهُمُ
مَاذَا قَدَّمَت مُجْتَمَعَاتُهُمُ ؟!
وَ هُنا أقْصِدُ المُجْتَمَعَ مُتَضَمِّنَاً الحُكُومَات ؛
فَالحَاكِمينَ ـ فِي الغَالِبِ ـ نِتَاجُ المُجْتَمَعِ ؟!
… ؟!!
[ إشـَارَاتٌ مُلوَّنة ٌ ]
16/12/2008بسم الله الرحمن الرحيم
إشـَارَاتٌ مُلوَّنة
[ أيْنَ الدُرَّة ؟ ]
أنْ نَسْتَحْضِرَ الشِيْطَانَ .. أمْ نـَجْعَلَهُ مُسْتَشَارَاً بِنَا ؛
أخَانَا : ذاكَ شَأنٌ رِئَاسِيٌّ !!
^
ثِقـَة ٌ
15/12/2008بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
الأَشْيَاءُ التي نـَخَافُ ؛
مُوَاجَهَتـُهَا لَنْ تـُفِيدَ !
وَ الخَيْرُ في أُولئِكَ الذِينَ يَبْعَثـُونَ الثِـقـَةَ في أنفـُسِنَا ؛
بِزَعْمِهِمُ أنَّنَا لا نَخَافـُهَا !
اعْتـَقَدُوا بِذَلِكَ أمْ ادَّعَوا ؛ مَا يَهُمُّنَا
أنَّنَا لَنْ نَخيبَ أمَامَهُمُ
؛
لَنْ نَخَافَ
.
كرتَونُ كَسرِ العَظَمِ !
13/12/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ كرتَونُ كَسرِ العَظَمِ ! ]
أُشَاهِدُهَا أحيَاناً مُجبَراً
وَ تُفرَضُ عَليَّ أحيَانَاً أُخرَى وَ أحيَانَاً.. ( أبحَثُ عَنهَا ) !
وَ إن كُنتُ فِي صِغَرنَا
مِنْ عُشَّاقِهَا وَ مُتابِعِيهَا وَ المُواظِبينَ عَلى تَسجِيلِ حَلقاتِهَا !
أفلامُ الكَرتُونِ وَ رُسُومَهُ النَاطِقـَة ُ المُتَحَرِّكَة ؛
كُنتُ أُتابِعُ إحدَاهَا ـ صُدفـَة ً ـ مَذهُولاً مُنذهِلاً مِنْ أحَدَاثِهَا !
مَسلسَلٌ كَرتُونِيٌّ يُعرَضُ عَلى أطفالِنَا وَ إخوَتِنَا الصِغَار
مُدَبلَجَاً بالعَربيَّةِ الفُصْحَى ؛
مَضمُونَهُ رِحلةٌ عَن بُطُولَةٍ
فِي طُرُقِ كيفيَّةِ القِتَالِ وَ كَسرِ العِظَامِ وَ دَقِّ الأعنَاقِ !

