
مُدُنُ الكلام تَحتفِلُ
12/09/2008الإنسَانُ مُكـَلـَّفٌ
11/09/2008بسم الله الرحمن الرحيم
تَسَارَعُ الحَيَاةِ وَ للحَيَاةِ
لابُدَّ أنْ نَعْمَلَ
طَلبَاً للرِزْقِ
وَ الرزَّاقُ هُوَ اللهُ
فَكَانَ الأخْذُ بالأسْبَابِ هُوَ ( مِفْتَاحُنَا ) وَ هُوُ خَيرُ طَريقٍ للعِبَادَةِ !
؛
وَ الحِكْمَةُ
أنْ
العَمَلُ أمَانة ٌ
10/09/2008بسم الله الرحمن الرحيم
أنْ تَجِدَ ( مِنَّا )
مَنْ ( يُتقِنُ ) عَمَلهُ وَ إنْ كانَ عَمَلاً بَسيطَاً ؛
أمْرٌ يَدعُو إلى الإعجَابِ وَ التَقدِيرِ وَ الإحتِرَام.
الإخلاصُ فِي العَمَلِ دَعوَةٌ لِعِبَادَةٍ ،
يَتَمَثَّلُ فِيهَا الشُكرُ وَ الحَمْدُ وَ بِهَا بإذِن اللهِ خَيرٌ وَ سَعَةٌ فِي الرزقِ بَرَكَةٌ !
( مِنَّا ) مَنْ ( لا ) يَخَافُونَ اللهَ فِي أعمَالِهِمُ
ظِلالٌ فِي الصُورَة
09/09/2008بسم الله الرحمن الرحيم
ظِلالٌ فِي الصُورَةِ
نَعَمٌ ..
طَريقُ ( الشُهرَةِ ) صَعبٌ ـ فِي الغَالِب ـ قَاس ؛
وَ أحيَانَاً كَثيرَةً
( قـَدَرٌ ) يَأتِي بهَا فِي( بَسَاطَةِ الحَدَثِ ) وَ الصُورَةِ !
السَعيُ إلى الشُهرَةِ
مَعَ إختِلافِ الدَافِعِ لا عَيبَ فِيهِ أوَ بَهِ !
وَ تـَنَوَّعُ المَقـَاصِدِ وَ الغَايَاتِ مِنْهَا وَ فِيهَا
كتـَنَوُّعِ الطُرُقِ المُؤدِّيَّةِ إليهَا !
كُلُّ ذَاكَ ( سُنَّة ُ حَيَاةٍ )
أنَّ البَعضَ يَشْتَهِرُ فِيهَا ( بَاكِرَاً ) ؛
عَطَاءٌ وَ حِكمَة ٌ
09/09/2008بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
هَؤُلاءِ الذِينَ يَئِنُّونَ صَمْتَاً :
” هَذِهِ حَيَاةٌ مَا إخْتَرْنَهَا ! ” !
؛
لِيُمْعِنُوا الفِكْرَ في مَنْ حَوْلَهُمْ !
الآنَ
لِيَسْألُوا أنْفُسَهُمُ :
” لَِمَاذا عَنَتْ الحَيَاةُ التِي يُنْكِرُونَ ؛
لِهَؤُلاءِ الذينَ إسْتَحْضَرُوهُمُ مِنْ حَوْلِهِمُ كُلَّ شَيءٍ ؟! ” !
إخْوَتِي : لا تَبْخَسُوا عَطَاءَ اللهِ وَ حِكْمَتَهُ .
.. عَلى الطـَـــريق !
08/09/2008بسم الله الرحمن الرحيم
عَلَى الطَريقِ بَشَرٌ ، وَ البَشَرُ يَخْتَلِفـُونَ !
أخْلاقٌ ، أدْيَانٌ ، مُعْتَقـَدَاتٌ وَ .. جُنـُونٌ !
وَ
عَلى الطَريقِ فَتَاة ٌ
عَلى الطَريقِ عُيُونٌ ؟!
أُخْتَاهُ إحْذريهِمُ
؛
فَالخَطبُ تـُعْظِمُهُ الظـُـنـُونُ !
تَوحِيدُ مَنَاهِج التَعليم
07/09/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ تـَوحِيدُ مَنَاهِج التَعلِيم ]
نَحنُ أمَّةٌ وَاحِدَةٌ وَ إنْ ( كـُنَّا )
!
الدِينُ فِينَا مِنهَاجٌ سَلِيمٌ وَاضِحٌ ،
وَ اللُغةُ العَرَبيَّةُ نَحنُ أهلُهَا ،
وَ التاريخُ فِي مُجمَلِهِ وَ أحدَاثِهِ
مُتقَاطِعٌ عِندَنَا وَ بنَا وَاحِدٌ ؛
وَ يُمكِنُ لنا كِتابَتَهُ فِي سِلسِلةٍ مُتَرَابِطَةٍ شَامِلَةٍ تَجمَعُنا !
وَ باقِي العُلُومِ وَ المَوَادِ
أسَاسُهَا مُشتَرَكٌ
لا إختِلافَ فِيهِ وَ لا فِرَقَ
!
فلِمَاذَا ( نَستَصْعِبُ ) تَوحِيدَ مَنَاهِجِ التَربيَةِ وَ التَعلِيمِ بَينَنَا ؟!
بنتُ الدَهر وَ .. غُرَفُ العَمَلِيَّاتِ
07/09/2008بسم الله الرحمن الرحيم
وَ تَسْتَمِرُّ الرِحْلَةُ ..
إذَاً فَلِنَذكـُرَ وَ نَتَذَكـَّرَ النُقَاطَ التَالِيَةَ :
( فَهْمُ ) أسْبَابِ وَ دَوَاعِي العَمَلِ الجِرَاحِيِّ ( التَشْخِيصْ ) ؛
( مَعْرِفَةُ ) البَدَائِلِ المُتَاحَةِ وَ الخِيَارَاتِ المُمْكِنَةِ ( العِلاجْ ) ؛
( المُطَالَبَةُ ) بَالتَقْرِيرِ الطِبِّي ؛
وَ طَبَعَاً ( البَحْثُ ) عِنْ أصْحَابِ الأخْلاقِ
.
وَ الآنَ
مَعَاً نَخْطُو دَاخِلَ ( غُرَفِ العَمَلِيَّاتِ )
ـ سَلَّمَ اللهُ الجَميعَ مِنْهَا وَ فِيهَا ـ
الحُزنُ فِطرَةٌ
07/09/2008بسم الله الرحمن الرحيم
الحُزنُ
عَاطِفَة ٌ فِطرَة ٌ
لنَا حَقُّ الحُزْنِ وَ لا مَلامَةَ
لِكِنَّا نُحَاسَبُ عَلى مَا يَدْفَعُنَا الحُزْنُ لِقَوْلِهِ وَ فِعْلِهِ
فِيهَا !
06/09/2008بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
فيهَا
إنْ عَاشَ الإنْسَانُ بالعَقْلِ فَقَطْ ؛ سَيَنْتَحِرُ حَتْمَا !ً
وَ إنْ بالدِينِ فَقَطْ ؛ سَيُجَنُّ بَعْدَ أنْ يَكْفُرَ !
وَ مِن دُونِهِمَا ؛ رُفِعَ عَنْهُ القَلَمُ !
وَ تَذَكَّرُوا : العَقلَ وَ الدِين .

