بسم الله الرحمن الرحيم
الكلِمَةُ وَ الكَلام
[ حَكَايَا الكَلام ]
أجْمَلُ مَا فِي الكَلَمِةِ ؛
أنَّهَا ( نِتَاجُ ) فِكْرٍ أوْ هَوَىً أوْ .. ( هَوَاءَ ) !
نَقِفُ أحْيَانَاً أمَامَ أحَدِهِمُ ؛
وَ نَكَادُ نَصْرُخَ فِيهِ أنْ ( أُنطُقْ ) كِي نَرَاكَ !
بسم الله الرحمن الرحيم
الكلِمَةُ وَ الكَلام
[ حَكَايَا الكَلام ]
أجْمَلُ مَا فِي الكَلَمِةِ ؛
أنَّهَا ( نِتَاجُ ) فِكْرٍ أوْ هَوَىً أوْ .. ( هَوَاءَ ) !
نَقِفُ أحْيَانَاً أمَامَ أحَدِهِمُ ؛
وَ نَكَادُ نَصْرُخَ فِيهِ أنْ ( أُنطُقْ ) كِي نَرَاكَ !
بسم الله الرحمن الرحيم
أركانُ النِقاشِ
فِي جَامِعَاتِنَا
فُرصَةٌ طَيِّبَةٌ
أنْ يَتدَرَّبَ فِيهَا الطَالِبُ الجَامِعِيُّ عَلى الإلقَاءِ وَ الخَطَابَةِ ؛
لكِنَّهُمُ ـ أغْلَبَهُمُ ـ
يَفتقِدُونَ مَعنَى فهْْمِ أسُلوبِ النِقاشِ وَ طُرُقِ الحُوارِ !
وَ لا عَجَبَ وَ لا غرَابَة
؛
بسم الله الرحمن الرحيم
مُضَارَبَةٌ !
أنْ تجلِسَ تَعُدُّ تُحْصِي ( أمْوَالكَ ) أمْرٌ يُخفِي شَهْوَةً وَ لذّةً عَجيبَةً !
فكَيْفَ إنْ جَعَلتَ مِنْ ذاكَ هَمّكَ ؟!
أنْ تجْلِسَ أمَامَ شَاشَةٍ
تحوِي أرْقامَاً
تحْمِلُ فِي حِرَاكِهَا زِيَادَةً وَ نُقصَانَاً ( رِزْقَ أهْلِكَ وَ رزْقكَ ) ؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
تجََارِبُ الأَخَرِينَ
مَهْمَا كَانتْ
؛
تسْْتحِقُّ مِنَّا التأَمُّلَ وَ التفََكُّرَ وَ الإِعْتِبَارَ !
الأَمْرُ أنَّهَا
:
قِصَصُ أرْوَاحٍ وَ .. حَــــــــــيَاةٍ !
وَ أَصْلَحَ اللهُ حَالَ الجَميع
بسم الله الرحمن الرحيم
[ نَجْمَةُ المَسَاءِ ]
هُنَاكَ .. !
أتَرَوْنَ نَجْمَاً قَدْ تَللاءَ فِي مَسَاءٍ ؟
جَسَدَاً تَمَدَّدَ تَحتَ أكْوَامِ التُرَابِ !
يُخْفِي الحَيَاةَ عَنِ الحَيَاةِ ؛
وَ يَسْلُو عَنْ دُنْيَا البُكَاءِ !
بسم الله الرحمن الرحيم
وَ تَسْتَمِرُّ الرِحْلَةُ ..
قـُلنَا :
أنَّ أصْلَّ نَوْبَةِ الجُنُونِ أوْ حَالةِ السَرَطَانِ أنَّهَا بحَمدِ اللهِ
( مُؤَقـَّتةٌ ) ؛
وَ أنَّ الخَلايَا المُصَابَةُ تَكْتَفِي
بِحُرَّيَةِ الإنْقِسَامِ
وَ تَظَلُّ ( قَابعَةً ) قَانِعَةً وَ مُحَافِظَةً عَلى خَواصِهَا وَ صِفَاتِهَا وَ ( بلادِهَا )
!
وَ كمَا يُقَالُ : ” لِكُلِّ قَاعِدَةٍ إسْتِثنَاءٌ ! “
بسم الله الرحمن الرحيم
إحْتِكَارُ ( مَجْلِسِ التَخَصُّصَاتِ الطَبِّيَّةِ )
لِتَدْرِيبِ الأطِبَّاءِ العُمُومِيِّنَ وَ تَسْجليهِمُ للتَخَصُّصَاتِ المُخْتَلِفَةِ دَاخِلَ الدَوْلَةِ
أضَاعَ خَيْرَاً كَثِيرَاً عَلى كُلِّيَّاتِ الطِبِّ المُخْتَلِفَةِ خَاصَّةً الوُلائِيَّة !
وَ سَبَّبَ تَكَدُّسَاً وَ ضَيَاعَ عُمْرٍ وَ زَمَنٍ للأطِبَاءِ وَ عَليهِمُ !
وَ وَضْعُ شُرُوطٍ وَ إمْتِحَانَاتٍ وَ طُرُقَ تَقيِّمٍ وَ رَصْدٍ للدَرَجَاتِ وَ ظُلمٍ
وَ مُعَدَّلاتِ نَجَاحٍ
فِيهَا وَ فِيهَا
مِمَّا سَبَّبَ لَهُ إحْرَاجَاً أمَامَ ( مَجلِسِ الوُزَرَاءِ )
تَلَّقَّى عَليهِ إشَارَةً وَ ( تَهْدِيدَاً ) مُهَذّبَاً
😕
!
بسم الله الرحمن الرحيم
الكَلِمَةُ وَ الكَلامُ
[ صِرَاعُ قـُوَى الكَلِمَةِ ]
البَعْضُ يَسْتَعْرِضُ ( العَضَلاتِِ ) فِي الكَلِمَةِ !
وَ البَعْضُ يُرْسِلُ ( إشَارَاتٍ ) فِي الكَلِمَةِ !
وَ البَعْضُ يَنْفُخُ ( الهَوَاءَ ) فِي الكَلِمَةِ !
إذاً الكَلِمَةُ ( تَخْتَلِفُ وَ يُخْتَلَفُ ) فِيهَا وَ عَلَيْهَا !
لكِنَّهَا ( تَبْقَى ) كَلِمَةً يَتَلاشَى مَعَهَا ( ضَجيجُ أصدَاءِ الكَلامِ ) !
أتَدْرُونَ أنَّ البَعْضَ ( يَخْتبرُ ) البَعْضَ فِي الكَلِمَةِ وَ بهَا ؟
أمَا سَمِعْتُمُ بقِصَّةِ ( مَدِّ الأرجُلِ ) ؟!
المَرْءُ قَدْ ( يَصمتُ ) دَهْرَاً لِيَنْطُقَ فَجأةً ( كُفرَاً ) !
وَ تَأتِي الفُرْصَةُ ؛
( فيَمُدُّ ) البَعضُ أرْجُلَهُمُ وَ البَعضُ ( ألسِنَتَهُمُ ) !
إنَّهَا الكَلِمَةُ ( تَفرضُ ) الإحتِرَامَ أوْ ( تُطِيحُ ) بهِ !
^
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
الحَياةُ تَرْبيَةٌ
؛
وَ هِيَ ـ التَربيَةُ ـ زَرْعٌ يَصْعُبُ غرْسُهُ !
وَ بَينَمَا أُسَرُنَا الصَغِيْرَةُ مَشَاريعُ مُجْتَمَعَاتٍ فَاضِلَةٍ ؛
نَجدُ الحَالَ بَينَ شَكْلِيَّاتِ التَزَاوُجِ وَ التَنَاسُلِ وَ إشْكَالِيَّاتِه !
لِتَعُمَّ الأرْضَ بَهَائِمُ أدَمِيّةٌ ؛
وَ دَعَاوي الإصْلاحِ وَ الحُرِّيَّةِ !
وَ تَذَكَّرُوا مَعِيَ
:
.