بسم الله الرحمن الرحيم
للشاعِر و الأديب السُودانِي
الأستاذ الشيخ : إمام علي الشيخ ـ رحمة الله عَليه ـ
وَ أداء فرقة السَحَر السُودانيَّة
؛
بسم الله الرحمن الرحيم
للشاعِر و الأديب السُودانِي
الأستاذ الشيخ : إمام علي الشيخ ـ رحمة الله عَليه ـ
وَ أداء فرقة السَحَر السُودانيَّة
؛
بسم الله الرحمن الرحيم
و العمر منا ينتصف ؛ لم يتبقى الكثير لنا!
و أقدار الله تجري فينا و نحن في غفلة طلبا لملذاتها (دُنيا) !
و شيء يدور حولنا و يُعد لنا و نـُبصِرُهُ فينا ؛
حرب لها وجهين لا ثالث لهما وجهين فقط تــُشعَلُ بيينا وفينا فتحرقنا وحدنا!
(المذهَبُ) و العِرقُّ ؛
و العمر منا ينتصف ؛ لم يتبقى الكثير لنا!
و أقدار الله تجري فينا و نحن في غفلة طلبا لملذاتها (دُنيا) !
و شيء يدور حولنا و يُعد لنا و نـُبصِرُهُ فينا ؛
حرب لها وجهين لا ثالث لهما وجهين فقط تــُشعَلُ بيينا وفينا فتحرقنا وحدنا!
(المذهَبُ) و العِرقُّ ؛
و مذابح و مجازر هناك و هنالك و هنا و و ..
أقرأ باقي الموضوع »
حَقِـيقة أنَّ (الشعبَ السُودَانـِّي) طيِّبٌ وَ مِسكِـينٌ لكنَّ (الكــَرَامَة) عِندَهُ أبدا لا تهُن عَليهِ
وَ (الصَبرُ) الذي يُعرفُ بهِ نَحسَبُهُ مِن (بَصِيرَة) أنعمَ اللهُ بها عَليه ؛
لكِن تبقى (الحَقيقة) التي يَغفلُ عنها جَميعُ السَاسَةِ في السُودان وَ جَميعُ الحَركات و الجَماعَات أنَّ (للصَبر حُدُود).
ولا غرَابة أبدَاً إن وُجــِدَ في (السُلطة) مَن يَتصَرُّفُ بقرَارَاتٍ لا رَحمَة فيهَا
وَ لا تقديرٌ لِحقيقة كرَامَة الشعَب السُوداني و كأنَّ هُناكَ مَن (يَتعمَّدُ) الضغطَ على الشعب (لِحَاجَةٍ في نفسهِ) !!
وَ الأمثِلة كثيرة ؛ وَ أوضـَحُها ـ دُونمَا سَبٍّ أو قذف ـ (وزيرُ المَالية) وَ (نُواب البَرلمان) !!!
السُودانُ الآن يَستــَعِدُّ؛ ..
وَ النصرُ فـَرجٌ مِن الرَحمَن حَتمَا أوشك قادِم.
ياَ (جَبهة الإسلام) حاَن زمَانــُك هيّاَ و فِي السُوداَن انتفِضي ؛ نعم
فمُنافقِينا أزبَدُوا مِن حِقدٍ بنا وَ من عَجز وَ من سَعَر !
ندع (التشكيل) ما عاد وقته ..
نرسل الكلمات قذائفا و رصاصا !
هناك ـ بيننا ـ من خرج من جحور الحقد في أعفانه منتشيا
في ظنه الخاسئ النجس
أن الشماتة فرح فينا له أزف
و زفت الأعراض منا له بالرخص ترابا !
لا .. لا يأنتم
فوالله تلك الجحور التي عرفتكم حقا علينا نعيدكم فيها جيفا متعفنة ممزقة تقبر.
أقرأ باقي الموضوع »
بسم الله الرحمن الرحيم
و نكتب ؛
ندع (التشكيل) ما عاد وقته ..
نرسل الكلمات قذائفا و رصاصا !
هناك ـ بيننا ـ من خرج من جحور الحقد في أعفانه منتشيا
في ظنه الخاسئ النجس
أن الشماتة فرح فينا له أزف
و زفت الأعراض منا له بالرخص ترابا !
لا .. لا يأنتم
فوالله تلك الجحور التي عرفتكم حقا علينا نعيدكم فيها جيفا متعفنة ممزقة تقبر.