قِصَصُ كِفَاحٍ !

29/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ قِصَصُ كِفَاحٍ ! ]

العَمَلُ

سِرُّ حَيَاةِ الغَرْبِ

وَ قِصَصُ كِفَاحٍ وَ تَنَافُسٍ مَنْ ( أجْلِ الحَيَاةِ ) !

( صِرَاعٌ ) وَاضِحٌ لهُمُ ( غَامِضٌ ) عَلينَا ؛

أنْ تَعِيشَ الحَيَاةَ ( لِهَدَفٍ ) مَا !

الغَرْبُ فِيهِمُ وَ فِيهِمُ

لِكِنَّ أيْضَاً مِنْهُمُ

!

تَوَاجُدُ الهَدَفِ شَيءٌ حَسَنٌ مُهِمٌّ

لِكِنَّ ( الدَافِعَ ) هُوَ الأهَمُّ !

الأهْدَافُ وَ الدَوَافِعُ ؛

( الفَرْقُ ) بَينَنَا وَ بَيْنَهُمُ

!

( نَحْنُ ) نَمْلُكُ دَوَافِعَاً وَ ( لا ) أهْدَافَ !

وَ ( هُمُ ) يَمْلُكُونَ أهْدَافَاً ( بلا ) دَوَافِعَ !

( كِلانَا ) نَعيشُ الحَيَاةَ نَفْسَهَا

يَمْلِكُونَهَا وَ نَفْقِدُهَا

!

وَ نَحْنُ الأحَقَّ بِهَا

( لكِنَّا )

مَلَكْنَا الدَافِعَ وَ أسَفَاً

( نَحْيَا )

بلا أهْدَافٍ

!

؛

الإجَازَاتُ المَدْرَسِيَّةُ في الغَرْبِ

( فُرْصَةٌ ) لِتَدْريبِ الأطْفَالِ

الإعْتِمَادَ عَلى النَفْسِ وَ العَمَلَ وَ لَوْ سَاعَةٍ نُزْهَةً مَعَ كَلْبِ الجِيرَانِ !

وَ طَلَبَةُ جَامِعَاتِهِمُ يَقْضُونَ سَنَواتِ الدِرَاسَةِ بَينَ الكُتُبِ وَ ( العَمَلِ ) فِي المَطَاعِمِ وَ المَغَاسِلِ وَ المَشَافِي وَ الشَوَارِعِ !

( فَهْمٌ ) يَحْتاجُ مِنَّا التَأمُّلَ جِيِّدَاً

( خَاصَّةً ) وَ نَحْنُ نَتَخَيَّرُ أمَاكِنَ أسْفَارِنَا الصَيفِيَّةِ وَ الشَتَويَّةِ

مَعَ أبْنَائِنَا أحْبَابِنَا

وَ نُفَاجَأُ فِي أخْبَارِنَا أنْ شَابَّاً ( عَاطِلاً ) مِنَّا

قَتَلَ أبَاهُ أوْ ضَرَبَ اُمَّهُ

لأنَّهُمَا ـ فِي رَأيِّهِ ـ سَبَبُ ( ضَيَاعِ مُسْتَقْبَلِهِ ) !

.. وَ يَتْرَبَّى فِي عِزِّه !

[ طَبيبٌ مِنَ السُودَان ]

28/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

مَجَالُ الصِحَّةِ مَجَالُ حَقائِقٍ وَ هَوَاجِسٍ !
لِكِنَّهُ إختِبَارٌ للإيمَانِ بقُدرَةِ اللهِ وَ عَظَمَتِهِ وَ إرَادَتـِهُ وَ مَشِيئتـِهُ وَ رَحَمْتهِ !
حَكايَا كثِيرَةٌ
عَنْ أنَاسٍ وَ أناسٍ نـَدُورٌ مَعَهُمُ وَ بهِمُ وَ حَولهُمُ فِي دَوائِر القلقِ وَ الضَعفِ وَ الصِحَّةِ !
ليسَ المَرضَى وَ أهلَهُمُ وَحسب ؛
بَلْ عَنْ أهلِ الصِحَّةِ أنفُسِهِمُ
!

أقرأ باقي الموضوع »

مُسَيَّرٌ مُخِيَّرٌ !

28/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

و مِنْ أسْرَارِهَـا

تِلكَ ( المَشَاعِرُ )

و نَقُول

:

الإنْسَانُ ( مُخَيَّرٌ ) فِي ( إخْتِيارَاتِه )

وَلِيدَةَ عَقْلِهِ و دِينِهْ

و بِإخْتِيَاراتِهِ تِلكَ

( يُسَاقُ ) إلى قَدَرِهِ المَكْتُوبِ لَه

و تَأتِي ( المَشَاعِرُ )

لِيتِمَّ بِهَا ( الحِسَابُ )

؛

إمَّا ( الرِضَى ) بِمَا جَلَبَتْهُ تِلكَ الإخْتِياراتِ

أو ( السَخَطُ )على المَشَاعِر و الأفْكَارِ و الشَرَائِعِ و القَدَر

ـ مَعَاذَ الله ـ

!

الإنْسَانُ -إخْوَتي- ( مُخَيَّرٌ ) في مَشَاعِرِهِ ( مُسَيَّرٌ ) إلى قَدَرِه

.

[ إشارَاتٌ مُلوّنة ]

28/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

إشَارَاتٌ مُلوَّنَةٌ

( عُبُورُ مُشَاةٍ )

قُوَّاتُ الدَوْلِيَّةِ أيْنَمَا حَلَّتْ ؛

تَسْتَبيحُ الحِمَى و النِسَاءْ !

و لَحْظَةَ الدُخَانِ .. تَنْقَشِعُ الدَوْلِيّةَ !

أقرأ باقي الموضوع »

إتِّفَاقُ سَلامٍ !

28/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

كَيفَ يُعْقَل أنْ يَتَّفِقَ ـ للهِ ـ مَنْ طَبْعُهُ وَ طِبَاعُهُ ( التَمرُّدَ )

مَعَ مَنْ طَابِعُهُ ( سَوَاهٍ وَ دَوَاهٍ ) ؟!

فِي الأمْرِ ( إنَّ ) وَ أخَوَاتِهَا !

وَ كَيْفَ تُخَيُّرُ ( مَنْ ) لَمْ يُمُلَّكْ َيَوْمَاً ( حَقَّ الإخْتِيَارِ ) فِي أمْرٍ ( مَصِيرِيٍّ ) جَلَل ؟!

فِي الأمْرِ ( نِعْمَةُ ) سَيُكْفَرُ بِهَا

!

الإمْضَاءُ ( عَليهَا ) حَدَثٌ تَاريخِيٌّ مُوَثَّقٌ ( لَهُمُ ) جَميعَاً

وَ حَمَائِمُ السَلامِ تِلكَ عَلى رُؤسِهِمُ ( تَنُوحُ ) وَ تَشْهَدُ !

إتِفَاقُ ( مَضَى ) فَمَضَى عَلى ( عَجَلٍ )

أقرأ باقي الموضوع »

بَيَانُ مُدُنِ الكَلامِ :)

26/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

الإعلانُ المُبْهَمُ ؛ بَابٌ خَلْفِيٌّ لِمَاذَا ؟!

[ تَحْذِيرٌ حُكَومِيٌّ : التدَخِينُ ضَارٌّ بالصِحَّةِ ! ]

إعلانٌ قَديمٌ

فَهِمْنَا حَقَائِقَهُ وَ خَفَايَاهُ

وَ أنَّهُ حَالَ وَ يَحُولُ دُونَ أيِّ ( مُنَغِّصَاتٍ قَانُونِيَّةٍ )

تَحْجُبُ أهَّمَ ( مَصْدَرَ دَخْلٍ حُكُومِيٍّ ) فِي بَعْضِ الدُوَل ( الثَالِثَةِ ) !

فَللحُكُومَاتِ مِنَ التَدْخِينِ ( قِسْمَةٌ وَ نَصِيبٌ )

🙂

!

أقرأ باقي الموضوع »

[ إشَاراتٌ مُلوَّنة ]

26/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

إشَاراتٌ مُلوَّنَةٌ

( يُمْنَعُ التَجَاوُز )

عَلى مَوَائِدِ الحُوَار ؛

نَحْنُ العَرَبُ نُجيْدُ الضِيَافَة ؛

جُبِلنَا عَلَيْهَا ؛

لَكِنْ- عَفْوَاً – مَا الحُوَار ؟!

أقرأ باقي الموضوع »

سَحَرُ الأمَانِي !

26/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

سَحَرُ الأمَانِي !

الوَاقِعُ الجَبَّارُ أطْلَقَ جُنْدَهُ ؛

يَعثُونَ فِي أرْضِ الخَيَالِ إفْسَادَاً .. سَحَرْ !

قَتَلُوا الصِبَا وَ اسْتَبَاحُوا عَهْدَهُ ؛

حَرَقُوا مَرَاكِبَ عُمْرِهِ وَ أشْرَعَهْ !

سَحَرُ الأمَانِي لِلضَعِيفِ طَلاسِمٌ ؛

أسْرَارُهَا فِي عِزِّهِ وَ تَمَنُّعِهْ !

وَ الضَعْفُ يَا سَحَرُ المَهَانَةُ إنْ خَلا ؛

مِنْ عِزَّةٍ لِكَرَامَةٍ وَ تَرَفُّعٍ !

هَذِهْ أمَانِينَا القَدِيمَةُ يَا سَحَرْ ؛

شَاخَتْ بِهَا الأنْوَاءُ .. ثَكْلَى ؛

تَحتَضِر !!

عَرُوسُ البَحرِ وَ .. أخَوَاتِهَا !

25/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

الشَرقُ

جَمِيلٌ بَديعٌ

بُورتسُودَانُ

حَاضِرَةٌ بَاهِيَةٌ .. مَدينَةٌ

أهْلُهَا أهْلُ سَمَاحَةٍ وَ طَيبَةٍ وَ مَلاحَةٍ

؛

الشَرْقُ بَسِيطٌ

( إسْتِثْمَارٌ )

يَنْتَظِرُ أهْلَهُ أنْ يُطْلِقُوا لَهُ العَنَانَ ؛

مَنْ يُخْلِصُ للهِ لا تَعْنِهِ سِيَاسَةُ أحْزَابٍ وَ سَاسَةٍ

!

لِكِنَّ ( الصِحَّةَ الحُكُومِيَّةِ ) فِيهِ

أقرأ باقي الموضوع »

أعْمِدَةٌ مُسَنَّدَةٌ !

25/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ أعْمِدَةٌ مُسَنَّدَةٌ ! ]

فِي الصَحَافَةِ

( أعْمِدَةٌ ) يَقُومُ عَليهَا كُتَّابٌ ( لنَا )

أسَاتِذَةً وَ عُلَمَاءً وَ هُوَاةً وَ ( كَتَبَةً )

!

وَ العَمُودُ ( مَرْتَبَةٌ ) مُتَقَدِّمَةٌ مِنَ الكِتَابَةِ وَ فِي الصَحَافَةِ ,

فَلَيْسَ مَنْ كَانَ ( يُمَلَّكُ ) عَمُودَاً

وَ ( طَبَعَاً )

لِكُلِّ إسْتِثْنَاءٍ ( قَاعِدَةً )

!

أقرأ باقي الموضوع »