و الرَحمَةُ من تـُرَاهُ يُجيدُ الوَصفَ لها أو عَنها !!
و “فظاعَاتُ” الحَرب تـُخرصُنا
ليسَ لأنـَّها تحدثُ بيننا “نحنُ” و عِندنا
بَل لأنـَّا “نحنُ” مَن فينا يَرتكِـبُها !!
حَسناً ؛ ..
إن أبعدنا “الدِين” هُنا أو ابتعدَنا نحنُ عَنهُ
فكيف نـُبَرِّرُ لأنفـُسِنا
أنـَّا نحنُ مَن “نـَهتِكُ” حُرمَاتنا و أعرَاضنا
شهوَة بأنفـُسِنا !!
لا إستفهامَات هُنا و لا أسئلة تبحَثُ عن أجوبَة هُنا ؛
فنحنُ هُنا و نحنُ من كـُنـَّا !
فقط أريدُ أن …
.. آهٍ ..
و يا الله
رَحمَة ؛
11/11/2012مَن يُريحُنِي؟
05/11/2012هل فرقٌ إن كان الخوفُ ليسَ مِن إنسان بل مَعهُ ؟!!
غُصَّة
01/11/2012مَالٌ !!
مَن كان عِندَهُ ستُفتحُ لهُ أبوابٌ كثيرة ؛
لن يُأخـِّرَه عن شيء أرادَهُ أو يُريدَهُ شيءٌ أو حتى أحد !!
هُناك في الحَلق غُصَّة و مَرَارة ؛
مَالٌ ..
أيَشري الرُوحَ مَالٌ ؟!!
وَ .. يا الله.
عيدُ الفِدَاء
27/10/2012بسم الله الرحمن الرحيم
أضحى ؛ ..
كم من أضاح مِنـَّا ـ البَشرُ ـ قهرَا و ظـُلمَا إنا و في الحَرام قد نحَرنا !!
و صُهيُونُ تـُعَربدُ فينا ؛ و نحنُ نـَهتِكُ لها أعراضنا و أوطاننا !!
خائبُون نحنُ لا أسفا عَلينا ؛
لنا فـُتات دُوَيلات مُجهـَضـَة مِن رَحَم الأمَّة مُرَاهِقة وَ مُرهـَقة !
نعَم شِخنا ..
وَ نظلُّ نحيَا نقولُ أسلمنا وَ الإيمَانُ ( لمَّا ) و لمَّا !!
.. و نــُبَاركُ
مِسكِينـَة
17/10/2012وَ يُقضـَى الأمْرُ مِسكِينـَة .. وَ نُبْحِرُ فِي مَآسِينا
دُرُوبٌ مَا عَرَفناهَا .. وَ أطيَافٌ تُحَاكِينا
وَ رُبَّانٌ يَصيحُ بنا .. كبُوم الشًؤم يُردِينا
وَ مَوجُ الظُلم يَلطُمُنا .. يُعَزِّينا وَ يُبْكِينا
وَ نَجْمُ الأمْس يَرمُقـَنا .. يُوَاسِينا فيَبكِينا
أمَانِينا تـَرَكناهَا .. حُطامَاً فِي مَرَاسِينا
وَ أبْحَرنا مَعَ الأقدَار .. لِيُقضى الأمْرُ فِي سَكِينـَة
وَ مَسكِينـَة .. مِسكِينة !!
لسنا سواء
14/10/2012و يُضحِكـُونا مَعهُمُ ـ و لا شماتة ـ من سُوء ما صَنعتهُ أيديهمُ القومُ ؛
يَتناطحُون كما في الوَصف تِيُوسَا عُميّا في سِفينة !
لكن السفينة نحن فيها ؛
مُخطيءٌ من ظنَّ أنـَّا نخافُ المَوت
أو نهابُ في الحَقِّ تلك الحُروبَ لا ..
ليس من كان حُبُّ الله شاغِلا القلبَ منهُ لحيَاةِ الذل طالِبين خانِعين.
رَخيصَة هي الدُنيا ؛
و الحَقُّ غـَال رَاحَة أتعلمُون ؟
بَعضُ كلام
10/10/2012و جـِرَاحٌ فينا تبقى غائرة
يُصعب علينا نسيانُ أو تناسي ألمها ؛
لأن من تسبب بها هُمُ أعز الناس علينا و إلينا !
لماذا لا يَعي البعضُ منا
لا يَشعُرُ أو ببساطة يُقدِّر
أن من كان يَزعُمُ أو عنهُ يُزعَمُ
أن في قلبه شيء من حُبّ أو حتى رَحمَة
يُصعُبُ عليه ـ طبعا ـ

