بسم الله الرحمن الرحيم
دُعَاة ٌ عَلى أبوَاب جَهنـَّم .. (مَوَاقِعٌ سُودَانِيَّة) !
الكـُلُّ كان يُبصِرُ وَ حِكمَةُ اللهِ أنْ أعمَى اللهُ بصَائرَهــُمُ ـ (هُمُ) ـ وَحدَهـُمُ !
وَ الشـَعبُ الطـَيِّبُ صَابرٌ كان وَ مَازالَ مَعهـُمُ وَ عَليهمُ ؛ لكِن ..
لكِن يَا أنتــُمُ ـ (هُمُ) ـ إلا (الكـَرَامَة)
.. إلا الكرَامَة.
وَ قِيادَاتُ البُومُ وَ الرَخم ـ (تِلكَ) ـ
مَا صَدَّقت أنَّ الشـَعبَ تـَكلـَّمَ فألقت شِبَاكهـَا
ـ عَادَتـُها ـ
مِن خـُبثِ نياتِها وَ عَجز حَالِـهـَا
تـَصطـَادُ فِي المَاءِ العَكر !

