كَفَنٌ وَ لِقَاءٌ !

23/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )

كَفَنٌ تَحْمِلُهُ مَعَكَ

خَافِيَاً مُتَخَّفِياً بِهِ وَ مَعَهُ !

أبْيَضَاً يُنِيرُ حَيَاتَكَ

يُرِيكَ طَرِيقَكَ

يُصَبِّرُكَ عَلى مَظَالِمِ خَلْقٍ وَ ظُلُمَاتِهِ !

كَفَنَاً

يَسْلُو بِكَ عَنْ أحِبَّةِ المَجْهُولِ أوٍ التَجَاهُل !

كَفَنَاً مَعَكَ تَحْمِلُهُ

حَتَّى لا تَنْسَى رَبَّكَ


؛

لا تَنْسَى اللِقَاءَ يَوْمَ فَوَاتِكِ !


*

تَأتِينا وَ تذهَب !

23/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنْ أسْرَارِهَا !

تَأتِينَا وَ تَذْهَبْ !

وَ هَكَذَا حَالُهَا وَ حَالُنَا نَأتِي لِنَذْهَبَ !

نَحْنُ فِيهَا و مَعَهَا نُبْتَلى ,

وَقَد نَتَبَالَدُ ؛ بَلاءٌ !

سَنَذْهَبُ

وَ الأجْمَلَ أَنْ نَسْتَعِدَّ لَهَا ؛

وَ أنْ نَتَبَاعَدَ عَنْهَا وَ لَهَا !

*

الكَلِمَةُ تُغْنِي عَنِ الكَلامِ

23/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 [ الكَلِمَةُ تُغْنِي عَنِ الكَلامِ ]

( نُلْقِي ) بِالكَلِمَةِ ( دَوْنَمَا ) رَقِيبٍ أوْ أدِيبٍ !

وَ أمْرُهَا أنَّهَا قَدْ ( تَرْفَعَنَا ) أوْ .. ( تَهْوِي ) بِنَا !

الكَلِمَةُ تَصَلُ ( السَمَاءَ ) وَ قَدْ تَعُودُ إلينَا ( خَاسِفَةً ) بِنَا الأرْضَ !

البَعْضُ صَارَ ( مَهْوُسَاً ) بِالكَلِمَةِ وَ البَعْضُ ( هَوَسُهُ ) الكَلامُ !

تُرَانَا ( مَنْ ) نُريدُ أنْ يَسْمَعَ ؟! .. وَ تُرَاهُ ( مَنْ ) مِنَّا يُجِيدُ السَلامَ ؟!

 

نَتَوَقَّفُ هُنَا وَ هُنَاكَ وَ نَجْتَازُ أقْوَامَاً وَ أفْهَاماً ؛

وَ دُونَمَا ( وَعْيٍّ ) نَأتِي وَ ( نَرْكُلَ الكَلامَ ) عَلى الوُجُوهِ ( صَفْعَةً )

 

( لا مَعْنَى ) لَهَا !

لكِنَّهَا ( تَكْشُفُ ) أذَانَاً وَ ( أفْهَاماً ) !

< الكَلِمَةُ وَ الكَلامُ >

عُقُولٌ وَ .. طُبُولٌ !

*

إرَادَاتٌ تُصَارِعُ مَشِئَآتِ المَقَامِ !

23/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

[ إرَادَاتٌ تُصَارِعُ مَشِئَآتِ المَقَامِ ! ]

( يَبْحَثُونَ ) عَنِ الكَلِمَةِ ؛ وَ ( يَتَفَجَّرُ ) جَمْعٌ بالكَلامِ !

 وَ أقُولُ :

( نَافذَةَ العُقُولِ ) كَلِمَةٌ ؛ وَ الصَمْتُ ( أمِينُ سِرِّهَا ) !

وَ بِهِ وَ مَعَهُ ـ تَقُولُ اُخْتِي هُنَاكَ ـ ( قَدْ ) تَمُوتُ الكَلِمَةُ !

نَأتِي فَنَقْرَأُ الكَلِمَةَ وَ ( يَغْلُبُنَا ) فَهْمُ الكَلامِ !

نُجَامِلُ بَعْضَنَا وَ ( تَتَنَاطَحُ ) بِنَا أفْهَامٌ !

 

( لِضِيْقِ ) زَمَنٍ أمْ ( فَهْمٍ ) أمْ هَوَى ؛

يُكَرَّرُُ الكَلامُ .. وَ تُعَادُ الصِيَاغَةُ .. وَ تَخْطَلِطُ الأذهَانُ !

نَتَوَاجَدُ وَ نَغِيبُ لأسْبَابٍ وَ أسْبَابٍ !

البَعْضُ يَخَافُ الغِيَابَ وَ البَعْضُ شُغْلُهُ الغِيَابُ !

قَدْ نَمْلِكُ ( مَلاذَاتٍ ) أوْ مَغَارَاتٍ أُخَرٍ ؛

لَكِنَّ الغِيَابَ هُنَا .. قدْ يَعْنِي ( الزَوالَ ) !

< الكَلِمَةُ وَ الكَلامُ >

( إرَادَاتٌ ) تُصَارِعُ ( مَشِئَآتِ ) المَقَامِ !

*

الكَلِمَةُ وَ الكَلام !

23/04/2008

 بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الكَلِمَةُ وَ الكَلامُ

 

[ حُرَّاسُ الكَلِمَةِ وَ أشْبَاحُ الكَلامِ ! ]

 فِي ( عَوالِمِ العَربِيَّةِ ) ؛

تَتَطَايرُ ( الأفْكَارُ ) وَ تَتَبَعْثَرُ هُنَا وَ هُنَاكَ !

أصْحَابُهَا ( أرْهَقَهُمُ ) أمْرُهَا ؛

فَأخْلَدُوهَا لنَا هُنَا وَ هُنَاكَ

لِنَمُّرَ بِهِمُ وَ عَلِيْهِمُ مَا بينَ أمْزِجَةٍ وَ ( أفْهَامٍ ) !

وَ ( تَتَسَرَّبُ الكَلِمَةُ ) ؛

لِتَتَلاشَى تَحْتَ ( أكْوَامِ الكَلامِ ) !

 فَرْقٌ بينَ الكَلِمَةِ وَ الكَلامِ !

وَ ( تَخُورُ ) قُوَى أمَامَ أمْوَاجِ الأنْفُسِ وَ ( الهَوَى ) !

وَ ( تُرْفَعُ ) أقْلامٌ وَ ( تَهْوي ) أقْلامٌ !

< الكَلِمَةُ وَ الكَلامُ >

وَ ( بَيْنَهُمُا )

( أفْكَارٌ ) مَسْرُوقَةٌ وَ مَنْقُولَةٌ وَ مَمْسُوخَةٌ !

وَ ( حُرَّاسٌ ) كَأشْبَاحٍ وَ ( أشْبَاحٌ ) كَحُرَّاسٍ !

*

نِقَاشٌ

22/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ نِقَاشٌ ]

أُريدُ أنْ ( أتَنَاقَشَ ) مَعَكَ

؛

فَاسْمَعْ وَ انْصِتْ وَ اخْشَعْ

!

( أنَا )

الصَوَابُ

فَلا تَقُلْ لِيَ إتْ بِحُجَّةٍ وَ لا بِأهْلِ الحُجَّةِ

أنْتَ ( أمَامِي ) فَهَاكَ ( كَلامِي )

:

إنِّي

أمْلِكُ رَأيَاً

يَحْمِيهِ

( طُولُ لِسَانِي )

!
؛؛؛

[ كَلام ]

🙂

صُورَةٌ .. !

22/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم


أجْمِل بالتَوَاضُعِ إحْسَاسَاً سَامٍ بِمَعْنَى الحَرْفِ وَحْيِّ الكَلِمَةِ .. ( صُورَةٌ ) !

فِي وَصْفِ المَشَاعِرِ ؛

 

نَتَفَاوَتُ ـ نَحْنُ ـ فِي رَسْمِ الزَوَايَا وَ المَرَايَا وَ ( الصُوَرِةِ ) !

 

وَ مَعَ البَسَاطَةِ

 

الصِدْقُ يَتَسَرَّبُ إحْسَاسَاً يُصَادِفُ مَنْ عَاشَهُ أوْ يُعَايشَهُ

 

لِرَسْمِ ( البَسْمَةِ ) عَلى وُجُوهٍ تَنشُدُ الأفْرَاحَ خَلفَ الحِبْرِ مَسْتُورَةٌ ..

 

( صُوَرةً ) !

 

الكُلُّ رَائِعٌ

 

وَ إنْ خَانَهُ التَعْبيرُ أغْرَاهُ الحَرْفُ أنْسَاهُ الوَحِيُ أنْفَاسَ أقلامٍ مَسْعُورَةٍ وَ ..

 

( صُورَةٍ ) !

 

وَ تَبْقَى ( الصُورَةُ ) .. رَسْمُ حَرفٍ وَ إحْسَاسِ وَ ( صُورَةٍ ) !

 

🙂

 

أمْنٌ وَ .. مِصْبَاحٌ !

22/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ أمْنٌ وَ .. مِصْبَاحٌ ! ]

إنْ تَجَلَّى لِيَ ـ وَ إنْ فِي المَنَامِ ـ يَوْمَاً

( مَارِدُ المِصْبَاحِ )

وَ نَاشَدَنِي أمَانِيَّ الثَلاثَ

؛

سَأكْتَفِي أمَامَهُ هَامِسَاً أحْرُفَ ( أمْنٍ )

!

الأمْنُ

( حَقُّ ) المَحْكُومِ ( عَلى ) حَاكِمِيهِ.

وَ أصْدَقُ( آيَاتِهِ ) أنْ

نَنَامَ مُرْتَاحِي البَالِ وَ الخَاطِرِ

عَلى أنْفُسِنَا وَ أهْلِنَا وَ أعْرَاضِنَا وَ أمْوَالِنَا

وَ الحَافِظُ الله

.

أقرأ باقي الموضوع »

فِلْمٌ وَثَائِقِيٌّ .. ( النِهَايَة ) !

22/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ فِلْمٌ وَثَائِقِيٌّ .. ( النِهَايَة ) ! ]

.. مَشَهْدٌ ..

صَمْتٌ

بِرَاكِينٌ وَ زَلازِلٌ

عَوَاصِفٌ وَ زَوَابِعٌ

أمْوَاجٌ عَاتِيَّةٌ وَ أمْطَارٌ وَ فِيَضَانَاتٌ وَ ثُلُوجٌ

بَرْدٌ وَ حَرُّ

؛
؛

( بالخَطِّ العَريضِ )

:

[ التَغَيُّرَاتُ المَنَاخِيَّة ]

؛
؛

.. مَشَهْدٌ ..

صَمْتٌ

جُثَثٌ فِي كُلِّ مَكَانٍ

أقرأ باقي الموضوع »

أخْلاقٌ وَ .. أخْلاقٌ !

21/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ أخْلاقٌ وَ .. أخْلاقٌ ! ]

هَلْ الأخْلاقُ ( تُشْتَرَى ) ؟

أمْ أنَهَا ( طَبْعٌ ) نُوْلَدُ بِهِ وَ جِينَاتٌ ـ كَمَا زَعَمَتْ دِرَاسَاتُـ( ـهُمُ ) ـ تُوَرَّثُ ؟

أمْ إضَافَاتٌ وَ مُحَسِّنَاتٌ يُمْكِنُ ( التَطَبُّعَ ) بِهَا وَ إكْتِسَابُهَا أوْ فَقْدُهَا ؟

؛

( هُمَا ) أخَوَانِ شَقِيقَانِ عَاشَا نَفْسَ الحَيَاةِ تَحْتَ سَقفٍ وَاحِدٍ

( لِكِنَّ ) أحَدُهَما خَلُوقٌ وَ الآخَرُ لَعُوبٌ !

فَمَا ( السَبَبُ ) ؟

عَلَّ الخَلُوقَ

يَخَافُ اللهَ فِي سِرِّهِ وَ جَهْرِهِ

يُرَاقِبَهُ يُحَاسِبُ نَفْسَهُ يُهَذِّبُ عُيُوبَهَا

يُدَافِعُ نَزَوَاتِهَا شَهَوَاتِهَا

يَبْذُلَ الكَثِيرَ مَرْضَاةً لِرَبِّهِ

خَلُوقٌ شُغِلَ

( شَغَلَتْهُ نَفْسُهُ )

!

وَ عَلَّ اللعُوبَ

يُحَاوِلُ وَ يَبْحَثُ عَنْ أسْبَابٍ يَتَعَذَّرُ بِهَا

يُخَادِعُ نَفْسَهُ يُجَادِلُهَا عَنِ الحَقِّ

يُرَاقِبُ النَاسَ لِيَلْعَبَ

لَعُوبٌ شُغِلَ

( فَشَغَلَتْهُ نَفْسُهُ )

!

فَرْقُ بَيْنَهُمَا وَ بَينَ مَا ( شَغَلَهُمَا ) وَ إنْ تَشَابَهَ الأصْلُ ( نَفْسُهُ )

!!
؛

فِطْرَةُ الخَلْقِ سَلِيمَةٌ

ـ بِحَمْدِ اللهِ ـ

وَ الحَيَاةُ ( إخْتِبَارٌ ) لِعِبَادَةٍ

وَ الفَائِزُ مَنْ يَشْرِي الأخْلاقَ يَتَعَهَّدُ بِهَا نَفْسَهُ

فَالأخْلاقُ

تُكْتَسَبُ مَعَ الجُهْدِ وَ تُشْتَرَى

وَ تَظَّلُ قَابِلَةً للتَغَيُّرِ وَ التَبَدُّلِ مَا لَمْ نَتَعَهَّدْهَا بـ( الدُعَاءِ )
.