قِصَّةُ إنْسَانٍ !
16/04/2008مُعَاكَسَات
16/04/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ مُعَاكَسَات ]
تِلكَ ( الفَتَاةُ ) هَلْ ( هِيَ ) قَدِمَتْ إلينَا مِنَ الفَضَاءِ ؟!
أمْ ( أنَّكَ ) القَادِمُ مِنْ ( مَجَاهِلَ ) لَمْ تُبْصِرْ فِيهَا ( فَتَاةً ) ؟!
مَا ( العَجِيبُ ) فِيهَا
حَتَّى طَاوَعْتَ شَيْطَانَكَ فِيهَا
؟!
لَمْ تُغَالِبْهُ
أمْ
أنَّكَ حَاوَرْتَهُ عَنْ ( أمْرٍ ) تَجَلَّى فِيهَا ؟!
فَتَاةٌ ( هِيَّ )
أمَةُ اللهِ
فَيَا ( عَبْدَ الله )
خَافَ اللهَ فِي نَفْسِكَ وَ فِيهَا
( عَاكِسِ ) الشِيطَانَ فِيهَا
مُعَاكَسَات
!
؛؛؛
< كَلام.. >
إسْتِنْسَاخُ اللا مَعْنَى (1\4)
16/04/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ إسْتِنْسَاخُ اللا مَعْنَى (1\4) ]
( الزَوْبَعَةُ وَ الإلهَامُ )
فَجْأةً
( صَدَحُوا ) بِنَا وَ ( طَبَّلُوا ) :
أولئِكَ ( قَوْمٌ ) يَسْتَنْسِخُونَ ( البَشَرَ )
!
قُلنَا : إلينَا بالأصْلِ وَ الصُورَةِ ؛ يَا ( خَلْقُ ) هَاتُوا بُرْهَانَكُمُ !
قَالُوَا : ( حَكَمَتْنَا ) أخْلاقِيَّاتٌ وَ إشْكَالِيَاتُ ( ظُرُوفٍ )
لكِنْ
هَاكُمُ ( النَعْجَةَ ) ؛ صَفِّقُوا !
ضَحِكْنَا : ( جَمِيلٌ ) وَ مَا أدْرَانَا أنْ ( نُعَيجَتُكُمُ ) المَصُونَةُ هَذِهِ مُسْتَنْسَخَةٌ ؟
هَتَفُوا : هَذِهِ ( أمُّهَا ) !
فَكَانَ ( الهَمْسُ ) مِنَّا : وَ هَلْ سَتَشْهَدُ ( أمُّهَا ) أنْ كَيفَ ( حَمَلتَ ) بِهَا !
تَعَجَّبُوا : هِيَ ( نَعْجَةٌ ) !
فَابْتَسَمْنَا : يَا( نِعَاجُ ) أينَ ذَهَبْتِ بالبَشَر
؟!!
.. سُبْحَانَ الله ..
سِنُّ المَعَاشِ
15/04/2008بسم لله الرحمن الرحيم
[ سِنُّ المَعَاشِ ]
يَا ( فُلانَ ) :
عُمْرُكَ الإفْتِرَاضِيَّ انْتَهَى
هَاكَ ( الشَهَادَةَ ) ؛
أنْتَ عَلى ( المَعَاشِ ) !
وَ الدَوَامُ للحَيِّ الدَائِم
مَنِ التَالِي ؟
يَا
فُلان
!
؛؛؛
التَرْبِيَّةُ حُرِّيَّةٌ !
15/04/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ التَرْبِيَّةُ حُرِّيَّةٌ ! ]
إشْكَالُنَا وَ ( التَرْبيةَ )
؛
أنَّنَا نَتَزَاوَجُ وَ نَتَاسَلُ
وَ فِي ظَنِّنَا بَلْ ( قنَاعَتُنا )
أنَّ الحَيَاةَ وَ ( الزَمَنَ ) كَفْيلَيْنِ بتَرْبِيَّةِ مَنْ انْجَبْنَاهُمُ وَ نُنْجِبَهُمُ !
فَنَتَوَالَدُ ( لِنَتَعَجَّبَ ) كَيْفَ العُقُوقُ أوْ ( لِمَا )
؟!
نُقَارِنُ فِي ( جَهْلٍ ) تَرْبيَتَنَا وَ حَالَ أبْنَائِنَا !
وَ لا صِلَةَ بَيْنَنَا غَيرَ أحْبَالِ وَ أوْهَامِ الحَسَبِ وَ النَسَبِ !
أغْفَلْنَا ( تَعَالِيمَ دِينِنَا ) دَعْوَى الحَضَارَةِ وَ الثَقَافَةِ .. ( عَصْرِيَّة ) !
وَ لأنََّا
( نُجَارِي ) الغَيْرَ فِي فَسَادِهِمُ وَ إفْسَادِهُمُ تَحْتَ رَايَاتِ ( الحُرِّيَةِ ) ؛
( مَنَحْنَاهُمُ ) عَنْ طِيبِ خَاطِرٍ
( فُرْصَةَ ) التَطَاوُلِ عَلى شَرْعِنَا وَ نَبِيِّنَا وَ تَارِيخِينَا وَ ( تِلكَ ) الحُرِّيَّة !
أغْرَتْنَا الحَيَاةُ ( مَفَاتِنَاً ) وَ مَعَالِمَاً وَ مَبَاهِجَاً !
البَعْضُ ( مِنَّا )
( يَثُورُ ) عَلى الدِينِ
( يُعْلِنُ ) العِصْيَانَ
أحْمَقَ
( يَخْلُطُ )
فِي الدِينِ
( يَمْزُجُ ) يَمْسَخُ
عَادَاتِ جَهْلِهِمُ وَ تَقَالِيدِ تُرَاثِ أهْلِهِمُ
!
وَ الدِينُ غَريبٌ ( عَادَ ) مَهْجُورَاً فِي زَاوِيَةٍ !
إشْكَالُنَا فِي التَرْبِيةِ
؛
أنَّا ( لَمْ ) نُحَاوِلَ التَفَقُّهَ فِي دِينِنَا وَ ( فهْمَ )
حَقِيقَةِ الفَرْقِ بيَنَ حَلالِهِ وَ حَرَامِهِ !
( بَلْ ) إنْدَفَعْنَا فِي ( شَهْوَةٍ )
تَسَاقطْنَا عَلى الشُبُهَاتِ ( بَهَائِمَ آدَمِيَّةٍ ) تَنْشُدُ ( فُجُورَ الحُرِّيَّة ) !
وَ مَا الحُرِّيَّة
؟!
إشْكَالُنَا وَ التَرْبِيةِ
؛
إنْ صَحَّتْ مَعَهُ قَنَاعَاتُنَا ( تِلكَ )
فلِمَ ..
( كِلابُ الشَارِعِ ) ضَالَّةً لا تَرْبِيَة ؟!
.. غَبيَّةٌ ؟!
أمْ تِلكَ ( حُرِّيَّةُ )!
🙂
عَرَبِيَّةٌ وَ .. حَوْلِيَّةٌ !
10/04/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ عَرَبِيَّةٌ وَ .. حَوْلِيَّةٌ ! ]
بِمُنَاسَبَةِ ( حَوْلِيَّةِ ) قِمَّتِنَا العَرَبِيَّةِ ؛
وَ بَيْنَمَا ( الأسْيَادُ ) كَمَا عَهَدْنَاهُمُ ( أصْحَابَ فِيَلَةٍ ) !
نََتَأمَّلُ اليَوْمَ حَالَ ( مُمَثِّلِي ) الشُعُوبِ ـ ( نَظَريَّاً ) ـ ؛
حَالَ مَجَالِسِ وَ بَرْلَمَانَاتِ الاُمَّةِ وَ الشَعْبِ وَ الشُورَى !
قَبْلَ ( حَلِّهِ ) كُنْتُ
سُـــــرْعَة !
09/04/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ سُرْعَةٌ ]
إلى ( مُحِبِّي السُرْعَةِ ) وَ المُغامَرَةِ دَاخِلِ ( السَيَّارَةِ ) !
وَ بَيْنَ التَسَابُقِ وَ ال( تَفْحِيطِ ) تَعْلُو الضَحَكَاتُ وَ التَصْفِيقُ !
القِصَّةُ هُنَا ( بَسِيطَةٌ )
؛
( سَتَنْقَلِبُ ) بِكَ ( السَيَّارَةُ )
وَحْدَكَ أوْ سَتَأخُذُ مَعَكَ غَيْرَكَ !
سَيُحْضِرُونَكَ إلى ( مَكَانٍ ) وَ لَنْ تَشْعُرَ بِشَيءٍ !
قَدْ تَكُونُ مُجَرَّدَ ( أجْزَاءٍ ) أوْ كَامِلاً ( بِلا ) دِمَاءٍ !
لا يُهِمُّ فَلَنْ تَشْعُرَ بِشَيءٍ !
سَيُدْخِلُونَ أنَابِيبَاً فِي جِسْمِكَ !
يُحَاوِلونَ أنْ ( يُبْقُوكَ ) مَعَهُمُ فِي الحَيَاةِ !
وَ لَنْ تَشْعُرَ بِشَيءٍ !
( سَيُهَاتِفُونَ ) الأهْلَ أنْ أُحْضُرُوا ,
فَيَتَدَافَعُ الأهْلُ فِي ( البُكَاءِ ) !
وَ لَنْ تَشْعُرَ بِشِيءٍ !
قَدْ يَلْمَحُونَ ( مَلامِحَاً ) لَكَ بَاقِيَةً بِينَ الشَاشِ وَ الأوْرَامِ وَ ( الدِمَاءِ ) !
سَيَذْكُرونَ ( آخِرَ اللحَظَاتِ ) مَعَكَ وَ يَصْرُخُونَ !
وَ لَنْ تَشْعُرَ بِشَيءٍ !
قَدْ تَصْحُو بَعْدَهَا ( تَفْتَقِدُ ) شَيْءً مِنْ جِسْمِكَ !
وَ قَدْ لا تَصْحُو لأنَّ دِمَاغَكَ ( يَفْتَقِدُ ) ذَاكَ الشَيءَ !
وَ قَدْ
( يُشَيُّعُكَ ) الأهْلُ ( جُثْمَانَاً ) عَلى ( سَيَّارَةٍ ) !
إيَجَارُ أرْحَامٍ !
09/04/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ إيَجَارُ أرْحَامٍ ]
بَيْعُ النَسْلِ ( قِصَّةٌ ) قَدِيمَةٌ
؛
ظُرُوفٌ ؛ ( فَيُبَاعُ ) طِفْلٌ !
أوْ يُخْطَفَ ( طِفْلٌ ) لِيُبَاعُ ( رَقِيقَاً ) !
أوْ قِصَصُ ( التَبَنِّي )
!
وَ مَعَ مُرُورِ الزَمَنِ تَطَوَّرَ البَيْعُ ( تِجَارَةً ) وَ ( شَطَارَةً )
!!
وَ فِي زَمَانِنَا هَذَا
( بُنُوكُ نُطَفٍ ) مَعَ وَرَيْقَةٍ مُرْفَقَةٍ تُوْجِزُ أهَمَّ ( صِفَاتِ ) وَ ( خَصَائِصِ ) وَاهِبِ النُطَفِ
( بَائِعِهَا )!
وَ تَطَوَّرٌ جَدِيدٌ
( حَافِظَاتُ بُوَيْضَاتٍ ) مَعَ ( سِيرَةِ الأمِّ ـ الوَاهِبَةُ البَائِعَةُ ـ الذَاتِيَّةِ ) !
لِنَبْلُغَ
( الذَرْوَةَ )
( إيَجَارُ الرَحِمِ )
!
؛
البَيْضَةُ مِنْ الأمَِّ وَ النَطْفَةُ مِنَ الأبِّ وَ الرَحِمُ ( مُؤَجَّرَةٌ مَدْفُوعَةُ الحِسَابِ وَ النَفَقَةِ ) !
وَ يُمْكِنُ
( التَسَاهُلُ ) وَ ( التَفَاهُمُ )
( لإيجَادِ حُلُولٍ )
هَكَذَا
” بَيْضَةُ مِنَ الأمِّ + نَطْفَةٌ مُشْتَراةٌ + رَحِمٌ مُؤَجَّرة “
أوْ هَكَذَا
” بَيْضَةٌ مُشْتَراةٌ + نَطْفَةٌ الأبِ + رَحِمٌ مُؤَجَّرَة “
أوْ حَتَّى هَكَذَا
” شِرَاءُ ( بَيْضَةٍ + نَطْفَةٍ + رَحِمٍ ) “
أوْ
لمَاذَا ( الفَرَضِيَّاتِ ) إليكُمُ ( النَظَريَّةَ )
:
النَسْلُ أصْبَحَ مِنْ ( كُلِّ ) شَيءٍ يُبَاعُ وَ يُشْتَرى
!!!
.. سُبْحَانَ الله ..
شَمْسُ اللَيلِ !
06/04/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ شَمْسُ اللَيلِ ]
سَيُرْسِلُونَ إلى الفَضَاءِ ( مِرْآةً )
تَعْكِسَ ( ضَوْءَ الشَمْسِ ) لَيلاً
فَتُحِيلُ الليلَ نَهَارَاً
( وَ لا نَامَتْ أعْيُنُ الجُبَنَاءِ )
!
خَبَرٌ غَريبٌ
حَتَّى البَحثُ عَنْ ( أسْبَابِهِمُ ) كَانَ أغْرَب
أتُرَاهُمُ
تَلَقَّوا ( تَهْدِيدَاً ) يَحْوِي عِبَارَةَ رُؤيَةَ ( النُجُومِ فِي عِزِّ الظُهْرِ ) ؛
فَأرَادُوَا الرَدَّ ( بِمَثلٍ ) مُقَابِلٍ فَحْوَاهُ
رُؤيَةُ ( الشْمِسِ فِي عِزِّ الليلِ ) ؟!
أمْ
المَحْمُولُ ؛ حَمَّالُ ظُنُونٍ !
06/04/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ المَحْمُولُ ؛ حَمَّالُ ظُنُونٍ ! ]
عِنْدَمَا كَانَتِ الإتِّصَالاتُ مُقْتَصِرَةً عَلى السِلْكِيَّةِ ( الثَابِتَةِ )
وَ اللاسِلْكِيَّةِ ( الفَاكَسْ وَ التَلَكسْ وَ أجْهِزَةِ اللاسِلْكِي )
كَانَ ( إدْخَالُ ) هَاتِفٍ إلى البَيْتِ حَدَثَاً كَبيرَاً يَسْتَحِقُ ( الإحْتِفَالَ ) !
وَ بَينَ إشْكَالاتِ السَدَادِ وَ حِسَابَاتِ الفَوَاتِير ( الطَائِرَةِ ) ؛
وَ رَغْمَ الأعْطَالِ وَ الحَرَارَةِ وَ التَوْصِيلِ ؛
كُنَّا ( نُحْسِنَ الظَنَّ ) دَائِمَاً !

