قِصَّةُ إنْسَانٍ !

16/04/2008

 بسم الله الرحمن الرحيم

 [ قِصَّةُ إنْسَان ]

الخَلْقُ حَوْلَهُ وَ لا حَوْلَ لَهُ !

مِنْ قِيعَانِ الأرْضِ ألْقَاهُ أبَوَاهُ وَ فِيهَا أسْلَمَاهُ !

وَ لَمْ يُمَلِّكَاهُ شَيءْ !

أيْقَنَ أنَّهُ دُونَ الخَلْقِ ظُلِمَ !

هُوَ الظُلمُ وَ هِيَ الحَياةُ !

لَمْ

يَكْتَرِثْ بِهِ أحَدٌ !

أبَوَاهُ سَألاهُ العَوْنَ وَ العَمَلَ هُنَا وَ هُنَاكَ ؛

فَضَاقَ بِنَفْسِهِ وَ بِهِمَا وَ بالحَياةِ !

عَلَّهَا

التَرْبِيَةَ المَفْقُودَةَ .. أوْ التَعْلِيمَ العَقِيمَ .. أوْ الدُوَلَ النَائِمَةَ الظَالِمَةَ

أوْ

  وَ أوْ .. وَ أوْ

!

كَانَ نَاقِمَاً عَلى الجَمِيعِ !

كَانَ فِي حَوْجَةٍ إلى أحَدٍ !

,

وَ ذَاتَ يَوْمٍ جَاءَهُ شَبَحٌ

وَ أعْطَاهُ زَكَاةَ مَالٍ وَ بَلَحٍ !

فَأصْبَحَ لَهُ خَيْرَ تَابِعٍ

وَ الشَبَحُ أضْحَى أبَاهُ النَاصِحُ !

بَسَطَ لَهُ البَيْعَةَ .. جَنَّةً !

المِسْكِينُ صَدَّقَ قَبِلَ البَيْعَةَ وَ طَبَّقَ !

وَ جَلَسَ الشَبَحُ يُطَالِعُ ؛

أمَامَ الشَاشَةِ .. طَالِعٌ !

ضَجِيجٌ .. حُطَامٌ .. رُكَامٌ .. عَويلٌ وَأشْلاءٌ وَ .. دِمَاءٌ !

وَ قِصَّةُ إنْسَانٍ !

وَ تَسْتَمِرُ الرِوَايَةُ .. !

مُعَاكَسَات

16/04/2008

 بسم الله الرحمن الرحيم

   [ مُعَاكَسَات ]

تِلكَ ( الفَتَاةُ ) هَلْ ( هِيَ ) قَدِمَتْ إلينَا مِنَ الفَضَاءِ ؟!

أمْ ( أنَّكَ ) القَادِمُ مِنْ ( مَجَاهِلَ ) لَمْ تُبْصِرْ فِيهَا ( فَتَاةً ) ؟!

مَا ( العَجِيبُ ) فِيهَا

حَتَّى طَاوَعْتَ شَيْطَانَكَ فِيهَا

؟!

لَمْ تُغَالِبْهُ

أمْ

أنَّكَ حَاوَرْتَهُ عَنْ ( أمْرٍ ) تَجَلَّى فِيهَا ؟!

فَتَاةٌ ( هِيَّ )

أمَةُ اللهِ

فَيَا ( عَبْدَ الله )

خَافَ اللهَ فِي نَفْسِكَ وَ فِيهَا 

( عَاكِسِ ) الشِيطَانَ فِيهَا


مُعَاكَسَات

!

؛؛؛


< كَلام.. >

إسْتِنْسَاخُ اللا مَعْنَى (1\4)

16/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ إسْتِنْسَاخُ اللا مَعْنَى (1\4) ]

( الزَوْبَعَةُ وَ الإلهَامُ )

فَجْأةً

( صَدَحُوا ) بِنَا وَ ( طَبَّلُوا ) :

أولئِكَ ( قَوْمٌ ) يَسْتَنْسِخُونَ ( البَشَرَ )

!

قُلنَا : إلينَا بالأصْلِ وَ الصُورَةِ ؛ يَا ( خَلْقُ ) هَاتُوا بُرْهَانَكُمُ !

قَالُوَا : ( حَكَمَتْنَا ) أخْلاقِيَّاتٌ وَ إشْكَالِيَاتُ ( ظُرُوفٍ )

 
لكِنْ

هَاكُمُ ( النَعْجَةَ ) ؛ صَفِّقُوا !

ضَحِكْنَا : ( جَمِيلٌ ) وَ مَا أدْرَانَا أنْ ( نُعَيجَتُكُمُ ) المَصُونَةُ هَذِهِ مُسْتَنْسَخَةٌ ؟

هَتَفُوا : هَذِهِ ( أمُّهَا ) !

فَكَانَ ( الهَمْسُ ) مِنَّا : وَ هَلْ سَتَشْهَدُ ( أمُّهَا ) أنْ كَيفَ ( حَمَلتَ ) بِهَا !

تَعَجَّبُوا : هِيَ ( نَعْجَةٌ ) !

فَابْتَسَمْنَا : يَا( نِعَاجُ ) أينَ ذَهَبْتِ بالبَشَر

؟!!

.. سُبْحَانَ الله ..

 

سِنُّ المَعَاشِ

15/04/2008

بسم لله الرحمن الرحيم

 

 [ سِنُّ المَعَاشِ ]

 

يَا ( فُلانَ ) :

 

عُمْرُكَ الإفْتِرَاضِيَّ انْتَهَى

هَاكَ ( الشَهَادَةَ ) ؛

 

أنْتَ عَلى ( المَعَاشِ ) !

 

وَ الدَوَامُ للحَيِّ الدَائِم

 مَنِ التَالِي ؟

 

يَا


فُلان

!

؛؛؛

 

 

 

[كَلام]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التَرْبِيَّةُ حُرِّيَّةٌ !

15/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ التَرْبِيَّةُ حُرِّيَّةٌ ! ]

إشْكَالُنَا وَ ( التَرْبيةَ )

؛

أنَّنَا نَتَزَاوَجُ وَ نَتَاسَلُ

وَ فِي ظَنِّنَا بَلْ ( قنَاعَتُنا )

أنَّ الحَيَاةَ وَ ( الزَمَنَ ) كَفْيلَيْنِ بتَرْبِيَّةِ مَنْ انْجَبْنَاهُمُ وَ نُنْجِبَهُمُ !

فَنَتَوَالَدُ ( لِنَتَعَجَّبَ ) كَيْفَ العُقُوقُ أوْ ( لِمَا )

؟!

نُقَارِنُ فِي ( جَهْلٍ ) تَرْبيَتَنَا وَ حَالَ أبْنَائِنَا !

وَ لا صِلَةَ بَيْنَنَا غَيرَ أحْبَالِ وَ أوْهَامِ الحَسَبِ وَ النَسَبِ !

أغْفَلْنَا ( تَعَالِيمَ دِينِنَا ) دَعْوَى الحَضَارَةِ وَ الثَقَافَةِ .. ( عَصْرِيَّة ) !

وَ لأنََّا

( نُجَارِي ) الغَيْرَ فِي فَسَادِهِمُ وَ إفْسَادِهُمُ تَحْتَ رَايَاتِ ( الحُرِّيَةِ ) ؛

( مَنَحْنَاهُمُ ) عَنْ طِيبِ خَاطِرٍ

( فُرْصَةَ ) التَطَاوُلِ عَلى شَرْعِنَا وَ نَبِيِّنَا وَ تَارِيخِينَا وَ ( تِلكَ ) الحُرِّيَّة !

أغْرَتْنَا الحَيَاةُ ( مَفَاتِنَاً ) وَ مَعَالِمَاً وَ مَبَاهِجَاً !

البَعْضُ ( مِنَّا )

( يَثُورُ ) عَلى الدِينِ

( يُعْلِنُ ) العِصْيَانَ

أحْمَقَ

( يَخْلُطُ )

فِي الدِينِ

( يَمْزُجُ ) يَمْسَخُ

عَادَاتِ جَهْلِهِمُ وَ تَقَالِيدِ تُرَاثِ أهْلِهِمُ

!

وَ الدِينُ غَريبٌ ( عَادَ ) مَهْجُورَاً فِي زَاوِيَةٍ !

إشْكَالُنَا فِي التَرْبِيةِ

؛

أنَّا ( لَمْ ) نُحَاوِلَ التَفَقُّهَ فِي دِينِنَا وَ ( فهْمَ )

حَقِيقَةِ الفَرْقِ بيَنَ حَلالِهِ وَ حَرَامِهِ !

( بَلْ ) إنْدَفَعْنَا فِي ( شَهْوَةٍ )

تَسَاقطْنَا عَلى الشُبُهَاتِ ( بَهَائِمَ آدَمِيَّةٍ ) تَنْشُدُ ( فُجُورَ الحُرِّيَّة ) !

وَ مَا الحُرِّيَّة

؟!

إشْكَالُنَا وَ التَرْبِيةِ

؛

إنْ صَحَّتْ مَعَهُ قَنَاعَاتُنَا ( تِلكَ )

فلِمَ ..

( كِلابُ الشَارِعِ ) ضَالَّةً لا تَرْبِيَة ؟!

.. غَبيَّةٌ ؟!

أمْ تِلكَ ( حُرِّيَّةُ )!

🙂

عَرَبِيَّةٌ وَ .. حَوْلِيَّةٌ !

10/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ عَرَبِيَّةٌ وَ .. حَوْلِيَّةٌ ! ]

بِمُنَاسَبَةِ ( حَوْلِيَّةِ ) قِمَّتِنَا العَرَبِيَّةِ ؛
وَ بَيْنَمَا ( الأسْيَادُ ) كَمَا عَهَدْنَاهُمُ ( أصْحَابَ فِيَلَةٍ ) !
نََتَأمَّلُ اليَوْمَ حَالَ ( مُمَثِّلِي ) الشُعُوبِ ـ ( نَظَريَّاً ) ـ ؛
حَالَ مَجَالِسِ وَ بَرْلَمَانَاتِ الاُمَّةِ وَ الشَعْبِ وَ الشُورَى !
قَبْلَ ( حَلِّهِ ) كُنْتُ

أقرأ باقي الموضوع »

سُـــــرْعَة !

09/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ سُرْعَةٌ ]

إلى ( مُحِبِّي السُرْعَةِ ) وَ المُغامَرَةِ دَاخِلِ ( السَيَّارَةِ ) !

وَ بَيْنَ التَسَابُقِ وَ ال( تَفْحِيطِ ) تَعْلُو الضَحَكَاتُ وَ التَصْفِيقُ !

القِصَّةُ هُنَا ( بَسِيطَةٌ )

؛

( سَتَنْقَلِبُ ) بِكَ ( السَيَّارَةُ )

وَحْدَكَ أوْ سَتَأخُذُ مَعَكَ غَيْرَكَ !

سَيُحْضِرُونَكَ إلى ( مَكَانٍ ) وَ لَنْ تَشْعُرَ بِشَيءٍ !

قَدْ تَكُونُ مُجَرَّدَ ( أجْزَاءٍ ) أوْ كَامِلاً ( بِلا ) دِمَاءٍ !

لا يُهِمُّ فَلَنْ تَشْعُرَ بِشَيءٍ !

سَيُدْخِلُونَ أنَابِيبَاً فِي جِسْمِكَ !

يُحَاوِلونَ أنْ ( يُبْقُوكَ ) مَعَهُمُ فِي الحَيَاةِ !

وَ لَنْ تَشْعُرَ بِشَيءٍ !

( سَيُهَاتِفُونَ ) الأهْلَ أنْ أُحْضُرُوا ,

فَيَتَدَافَعُ الأهْلُ فِي ( البُكَاءِ ) !

وَ لَنْ تَشْعُرَ بِشِيءٍ !

قَدْ يَلْمَحُونَ ( مَلامِحَاً ) لَكَ بَاقِيَةً بِينَ الشَاشِ وَ الأوْرَامِ وَ ( الدِمَاءِ ) !

سَيَذْكُرونَ ( آخِرَ اللحَظَاتِ ) مَعَكَ وَ يَصْرُخُونَ !

وَ لَنْ تَشْعُرَ بِشَيءٍ !

قَدْ تَصْحُو بَعْدَهَا ( تَفْتَقِدُ ) شَيْءً مِنْ جِسْمِكَ !

وَ قَدْ لا تَصْحُو لأنَّ دِمَاغَكَ ( يَفْتَقِدُ ) ذَاكَ الشَيءَ !

وَ قَدْ

( يُشَيُّعُكَ ) الأهْلُ ( جُثْمَانَاً ) عَلى ( سَيَّارَةٍ ) !

إيَجَارُ أرْحَامٍ !

09/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ إيَجَارُ أرْحَامٍ ]

بَيْعُ النَسْلِ ( قِصَّةٌ ) قَدِيمَةٌ
؛

ظُرُوفٌ ؛ ( فَيُبَاعُ ) طِفْلٌ !

أوْ يُخْطَفَ ( طِفْلٌ ) لِيُبَاعُ ( رَقِيقَاً ) !

أوْ قِصَصُ ( التَبَنِّي )
!

وَ مَعَ مُرُورِ الزَمَنِ تَطَوَّرَ البَيْعُ ( تِجَارَةً ) وَ ( شَطَارَةً )
!!

وَ فِي زَمَانِنَا هَذَا

( بُنُوكُ نُطَفٍ ) مَعَ وَرَيْقَةٍ مُرْفَقَةٍ تُوْجِزُ أهَمَّ ( صِفَاتِ ) وَ ( خَصَائِصِ ) وَاهِبِ النُطَفِ

( بَائِعِهَا )!

وَ تَطَوَّرٌ جَدِيدٌ

 
( حَافِظَاتُ بُوَيْضَاتٍ ) مَعَ ( سِيرَةِ الأمِّ ـ الوَاهِبَةُ البَائِعَةُ ـ الذَاتِيَّةِ ) !

لِنَبْلُغَ

( الذَرْوَةَ )

( إيَجَارُ الرَحِمِ )
!
؛

البَيْضَةُ مِنْ الأمَِّ وَ النَطْفَةُ مِنَ الأبِّ وَ الرَحِمُ ( مُؤَجَّرَةٌ مَدْفُوعَةُ الحِسَابِ وَ النَفَقَةِ ) !

وَ يُمْكِنُ

( التَسَاهُلُ ) وَ ( التَفَاهُمُ )

( لإيجَادِ حُلُولٍ )

هَكَذَا

” بَيْضَةُ مِنَ الأمِّ + نَطْفَةٌ مُشْتَراةٌ + رَحِمٌ مُؤَجَّرة “

أوْ هَكَذَا

” بَيْضَةٌ مُشْتَراةٌ + نَطْفَةٌ الأبِ + رَحِمٌ مُؤَجَّرَة “

أوْ حَتَّى هَكَذَا

” شِرَاءُ ( بَيْضَةٍ + نَطْفَةٍ + رَحِمٍ ) “

أوْ

لمَاذَا ( الفَرَضِيَّاتِ ) إليكُمُ ( النَظَريَّةَ )
:

النَسْلُ أصْبَحَ مِنْ ( كُلِّ ) شَيءٍ يُبَاعُ وَ يُشْتَرى
!!!

.. سُبْحَانَ الله ..

شَمْسُ اللَيلِ !

06/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ شَمْسُ اللَيلِ ]
سَيُرْسِلُونَ إلى الفَضَاءِ ( مِرْآةً )

تَعْكِسَ ( ضَوْءَ الشَمْسِ ) لَيلاً
فَتُحِيلُ الليلَ نَهَارَاً
(
وَ لا نَامَتْ أعْيُنُ الجُبَنَاءِ )
!
خَبَرٌ غَريبٌ
حَتَّى البَحثُ عَنْ ( أسْبَابِهِمُ ) كَانَ أغْرَب
أتُرَاهُمُ
تَلَقَّوا ( تَهْدِيدَاً ) يَحْوِي عِبَارَةَ رُؤيَةَ ( النُجُومِ فِي عِزِّ الظُهْرِ ) ؛
 
فَأرَادُوَا الرَدَّ ( بِمَثلٍ ) مُقَابِلٍ فَحْوَاهُ

رُؤيَةُ ( الشْمِسِ فِي عِزِّ الليلِ ) ؟!
أمْ

أقرأ باقي الموضوع »

المَحْمُولُ ؛ حَمَّالُ ظُنُونٍ !

06/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ المَحْمُولُ ؛ حَمَّالُ ظُنُونٍ ! ]

عِنْدَمَا كَانَتِ الإتِّصَالاتُ مُقْتَصِرَةً عَلى السِلْكِيَّةِ ( الثَابِتَةِ )

وَ اللاسِلْكِيَّةِ ( الفَاكَسْ وَ التَلَكسْ وَ أجْهِزَةِ اللاسِلْكِي )

كَانَ ( إدْخَالُ ) هَاتِفٍ إلى البَيْتِ حَدَثَاً كَبيرَاً يَسْتَحِقُ ( الإحْتِفَالَ ) !

وَ بَينَ إشْكَالاتِ السَدَادِ وَ حِسَابَاتِ الفَوَاتِير ( الطَائِرَةِ ) ؛

وَ رَغْمَ الأعْطَالِ وَ الحَرَارَةِ وَ التَوْصِيلِ ؛

كُنَّا ( نُحْسِنَ الظَنَّ ) دَائِمَاً !

أقرأ باقي الموضوع »