بيت عناكب

15/08/2010

“إعلان” حرب ;.. التأجيل !
فكيف بإعلان استقلال من داخل البرلمان ;.. “دعاية” حرب ؟!
‏.. ترى من من الشركاء “سينفش” بنا بيت العناكب ؟!
المعلن أم .. الداعية ؟!!

ثورة الشهداء

14/08/2010

سأقول شيئا ;
قد يفهم في ألف شيئ !
‏.. قادمة “ثورة إنقاذ” جديدة !!
‏ … مع “الشهداء” ،،،

يا هذا ،

12/08/2010

إنتبه يا “هذا” ! ..
لا يخدعنك أن “أحمقنا” سلم لك ! … فوالله إن أكثرت “النباح” من تهديد و وعيد لنشعلنها عليك جحيما من قيامة.
‏ و “الوعد” حق قادم ،

بيتوتي !

12/08/2010

قرابة الخمس أشهر مضت منذ غادرت إلى هنا ، و من سفر إلى سفر في سفر و كنت أنظر إلى رمضان متصبرا فأراه جدا بعيدا !
‏ و تجري الأيام بنا و بأعمارنا نبلغ رمضان أو هو من يبلغنا ، فأجدني فيه “هنا” غريبا ! .. و فكر يأخذني ليرهقني و وحشة عايشتها قبلا في سفري إلى المدينة !
‏ أتعلمون أن تكون إنسانا ذا طبع “بيتوتي” أمر مرهق !
كم أفتقد -و الله- رمضان بين أسرتي هناك بل كم أشتاقها بينهم الحياة !!
‏ لنا الله ، حسبنا الله

و رمضان كريم :)

11/08/2010

و تحية حق خاصة لأختي “صفاء” و هي تكرمنا بتواجدها و ترحيبها و تشجيعها الكريم الطيب العزيز عندنا 🙂
‏.. الشهر مبارك عليكم بإذن الله أختي “صفاء” ،
أسعدك الرحمن دائما .

و رمضان كريم عليكم إخوتنا

نحن البشر !

10/08/2010

بسم الله الرحمن الرحيم
‏ راحة هي ما أشعر به كلما أطلت النظر متأملا ذاك الأفق ! .. جبال في هدوء تشمخ حيث تنتهي السماء في الأرض !
‏.. فيا سبحان الله ‎:-)‎
أتدرون أن ما يرهقنا في الحياة “نحن” البشر !
من حمل “الأمانة” ؟!
حر و حرائق نيران تقتل الخلق هناك ، و سيول أمطار و فيضانات تغرقنا هنا ! .. و يضحكوننا -إذ نحن نصدقهم- ; إحتباس حراري فثقب .. تلك تقلبات الطبيعة و المناخ !!
‏:!:

تعليقك “الماسخ” احتفظ به !

09/08/2010

الجملة أعلاه في العنوان تعني: أن تعليقك المتواضع لم “يبلعه” كاتب المقال أو مشرف الموقع فحجبه أو “مسخه” تعديلات و اضافات ليجعله طاعما عنده “مهضوما” !

:wink:‎

من الأشياء التي أشتاقها هنا تلك “النقلات” التي “استحضرها” هنا عبر نافذتي (من أقوال) المواقع و الصحف ، حيث أنقل لكم مقتبسا مقالات نشرت في أماكن مختلفة موثقا إياها بالتواريخ و أسماء أصحابها و العناوين ثم معقبا عليها بذات التعقيب أو التعليق
الذي شاركت به في
مصدرها و نشر فيها أو ‏
“عدل” أو حجب!‏
الجميل العجيب أن رغم خوفي الله في الكلمة و حرصي على التأدب فيها إلا أن حكايات “مسخ” التعليقات و “حجبها” في أكثر مواقع الصحف مازالت تضحكني و تجعلني متشوقا إلى العودة إلي توثيق كل شيئ عنها.