بسم الله الرحمن الرحيم
البَعضُ يَضِجُّ بـنـَا أنْ ( لا )
!
فِي ظـَـنـِّهِ ( الصَدَى )
عَليهِ
يَعُودُ بـ ( نـَعَمْ )
!!
بسم الله الرحمن الرحيم
البَعضُ يَضِجُّ بـنـَا أنْ ( لا )
!
فِي ظـَـنـِّهِ ( الصَدَى )
عَليهِ
يَعُودُ بـ ( نـَعَمْ )
!!
بسم الله الرحمن الرحيم
القــَلَمَ ( لا ) تــُطلِق لِسَانــَهُ !
فمَا تــَرَاهُ ( تــَرَاهُ ) ؛
ظــَنــَّاً قد يَكــُونُ نــَسجُ أوهَامِكَ !
وَ تــَبقــَى الكــَلِمَة ُ
وَحيُ الحَرفِ
( صُورَة ً )
.
بسم الله الرحمن الرحيم
مَهمَا كانـَت قـُوَّةُ أحَدِنـَا وَ عَزَيمَتـُهُ ؛
تـَبقـَى الحَيَاةُ قـَاسِيَةٌ إن عَاشـَهَا المَرءُ وَحيدَاً !
لا أقصِدُ غِيَابَ الأهلِ أو تـَوَاجُدَهُمُ ؛
إنـَّمَا أعنِي رَفِيقَ الدَربِ شـَرِيكَ الحَيَاةِ .. هِيَ وَ هُوَ !
.. قـَد تـُتـَاحُ فـُرصَةُ الإخِتـِيَارِ للبَعضِ مِنـَّا ؛
بسم الله الرحمن الرحيم
هُنـَاكَ ..
وَ رَحَلَ الرجَالُ !
العَفوَ يَا ( أُمِّي ) ؛
مَاتَ الرجَالُ
!!!
بسم الله الرحمن الرحيم
أيُّ مَرحَلة هِيَ التِي أعبُرُ
حَتـَّى أفقِدُ مَعَهَا وَ فيهَا وَ عَبرَهَا ذاكَ الإحسَاسُ الذِي طـَالمَا حَثـَّنِي عَلى التـَأمُّل
بَل دَفـَعَنِي إلى كِتـَابَاتٍ لهَا أشكالٌ وَ مَعاني وَ ألوانٌ !
لِمَن عَايشـَهَا مَعَنـَا حَتمَاً لاحظ ذلكَ !
إذ صـَار أخـُوكـُمُ يكتـَفي فِي تـَأمُّلاتِهِ تـَفسِيرَاً لوُجَهَاتِ نـَظر
تـُصِيبُ وَ تـُخطيءُ عَن مَقـَالاتٍ حَولنا هُناكَ وَ هُنـَا !
بسم الله الرحمن الرحيم
جَمِيلٌ
أنـَّكَ تـُعطِي دُونـَمَا انـتِظـَار لأيِّ مُقـَابل !
فِي هَذَا الزَمَان ؛
إنـتـَـبــــِه
وَ أنتَ تـُعطِي .. أنْ تـُؤخـَذَ مِنكَ يَدَاكَ !