بسم الله الرحمن الرحيم
عَلَّها ( حَيَّرت ) فِي أمرهَا الدَولِيَّة !
تِلكَ الدُويلَةُ ( الرَقمَ ) فِي مِيزان وَ حِسَابَاتِ القـُوَى العَالَمِيَّة !
وَ يَبدُو أنَّ الغـَربَ وَ الشرقَ عَاجزٌ عَن أنْ ( يَرُدَّ ) رَدَّاً ـ تأدِيبِّاً ـ مُناسِبَاً ( كعَادَتِهِ )
يُخِيفهَا بهِ وَ يَردَعُهَا عَن ( مشاريعِهَا ) الطَمُوحَة الدِفاعِيَّة وَ ( الهُجُوميَّة ) !


