بسم الله الرحمن الرحيم
الأمْرُ وَاقِعٌ بَسِيطٌ ؛
لا يَحتــَاجُ دَعَواتٍ وَ خِلافـَاتٍ عَلى قِمَمٍ
وَ لا تــَبَادُلٌ وَ بَلوَرَةٌ لأفكــَار
!
أنــَّكَ يَا أنتَ ظــُلمَاً تــُضرَبُ ؛
بسم الله الرحمن الرحيم
الأمْرُ وَاقِعٌ بَسِيطٌ ؛
لا يَحتــَاجُ دَعَواتٍ وَ خِلافـَاتٍ عَلى قِمَمٍ
وَ لا تــَبَادُلٌ وَ بَلوَرَةٌ لأفكــَار
!
أنــَّكَ يَا أنتَ ظــُلمَاً تــُضرَبُ ؛
بسم الله الرحمن الرحيم
[ عَمِيدُ العَرَب ]
فِي فترَةٍ ( مَا ) اُختِلِفَ مَنْ شَيخُنا الزعِيمُ ؟!
مَنْ ( العَمِيدُ ) بينَ زُعَمَائِنَا العَرَب ؟!
وَ طَبعَاً كانَ الاختِلافُ ( عَادَة ) !
وَ حُقَّ لنا التـَخـَيُّلَ ؛
إنْ ( استـَحضَرنَا ) فِي الخـَاطِر أحَدَ ( مُخَضرمِينـَا ) فِي سُدَّةِ الحُكمِ
ـ أصلَحَ اللهُ حَوَاشِيهِمُ وَ حَالهمُ ـ
وَ أجلسَناهُ القـُرفـَصَاءَ عَلى خـَارطَةِ للعَالمِ دَولِيَّة
فوقَ بَلَدِهِ ،
بسم الله الرحمن الرحيم
مَا أسخـَفـَنــَا وَ أحقـَرنـَا
مِنْ شـُعُوبٍ ( مُرَكـَّعَةِ الجـِبَاهِ ) للكـُفر سُلطـَانـَاً وَ حُكـمَاً
!
عَرَبٌ وَ مُسلِمِين وَ مَسِيحِيِّينَ وَ هَلـُمَّ جَرَّى !
أكوَامٌ غــُثــُاءٌ بلا مَعنى !
بسم الله الرحمن الرحيم
هِيَ رَسَائِلُ حُبٍّ وَ وُدٍّ وَ تـَقدِيرٍ وَ احتِرَامٍ
تـُبعَثُ مِنْ هُنـَا
مُدُنُ الكـَلامِ
إلى
بسم الله الرحمن الرحيم
[ عَرَبُ العَظـَمَةِ ]
هِيَ تِلكَ النـَظرَةُ المُتـَفـَاوتـَةُ بَيننا فِيمَا بَينـَنـَا ؛
المُوحِيَةُ بالإحتِقـَار أوْ المُدَعِيَّةُ العَظـَمَةِ !
نـَتـَبَادَلُهَا نـَحنُ الشـُعُوبُ أينَ مَا كـُنـَّا ؛
وَ تـَجهَرُ بهَا سِيَاسَاتُ حُكمِنـَا !
بسم الله الرحمن الرحيم
عَجَبي !
” إنْ كـَانَ الشـَعبُ سَيُفـَنـَى بـِالمُقـَاوَمَةِ فلا نـُريدُهَا “
؛
أحمَقٌ هُوَ عَار سِيَاسِيَّاً وَ دِينِيَّاً وَ نـَفسِيَّاً !
وَ لا غـَرَابَةَ أنْ يُطربَ ( نـَهِيقـُهُ ) الدَولِيَّةَ ؛
فحَالهُ شـَابَهَ حَالَ مَنَّ نـَظـَرَّ الفـُجرَ لنا مُتنـَطـِّعَاً :
بسم الله الرحمن الرحيم
[ إشـَارَاتٌ مُلوَّنـَة ٌ ]
[ قُضَاةٌ ]
سَيَسْتـَمِرُّونَ في غـَيِّهِمُ وَ دَنـَسِهِمُ !
وَ نـَسْتـَمِرُ ـ نـَحنُ ـ في الأسْفـَارِ وَ الأخبَارِ نـُضـَارِعُ نـَجَسَهُمُ !
^