بسم الله الرحمن الرحيم
[ مُهَمَّشُونَ ]
الحَمدُ للهِ دَائِمَاً وَ أبَدَاً عَلى الصِحَّةِ وَ السَلامَةِ وَ العَافِيَّةِ
وَ شَفَى اللهُ مَرضَى المُسلِمينَ وَ عَافَاهُمُ وَ أعَانَهُمُ.
وَ إلى المُلاحَظـَةِ أوْ العُنوان :
( المُعَاقُ ) جَسَدَيَّاً أوْ عَقلِيَّاً ؛
لهُمُ
مَاذَا قَدَّمَت مُجْتَمَعَاتُهُمُ ؟!
وَ هُنا أقْصِدُ المُجْتَمَعَ مُتَضَمِّنَاً الحُكُومَات ؛
فَالحَاكِمينَ ـ فِي الغَالِبِ ـ نِتَاجُ المُجْتَمَعِ ؟!
… ؟!!


