بنتُ الدَهر وَ .. غُرَفُ العَمَلِيَّاتِ

07/09/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

وَ تَسْتَمِرُّ الرِحْلَةُ ..

إذَاً فَلِنَذكـُرَ وَ نَتَذَكـَّرَ النُقَاطَ التَالِيَةَ :

( فَهْمُ ) أسْبَابِ وَ دَوَاعِي العَمَلِ الجِرَاحِيِّ ( التَشْخِيصْ ) ؛

 ( مَعْرِفَةُ ) البَدَائِلِ المُتَاحَةِ وَ الخِيَارَاتِ المُمْكِنَةِ ( العِلاجْ ) ؛

 ( المُطَالَبَةُ ) بَالتَقْرِيرِ الطِبِّي ؛

 وَ طَبَعَاً ( البَحْثُ ) عِنْ أصْحَابِ الأخْلاقِ

.

وَ الآنَ

مَعَاً نَخْطُو دَاخِلَ ( غُرَفِ العَمَلِيَّاتِ )

ـ سَلَّمَ اللهُ الجَميعَ مِنْهَا وَ فِيهَا ـ

أقرأ باقي الموضوع »

الحُزنُ فِطرَةٌ

07/09/2008

بسم الله الرحمن الرحيم 

الحُزنُ
عَاطِفَة ٌ فِطرَة ٌ 
لنَا حَقُّ الحُزْنِ وَ لا مَلامَةَ
لِكِنَّا نُحَاسَبُ عَلى مَا يَدْفَعُنَا الحُزْنُ لِقَوْلِهِ وَ فِعْلِهِ

أقرأ باقي الموضوع »

فِيهَا !

06/09/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )

فيهَا

إنْ عَاشَ الإنْسَانُ بالعَقْلِ فَقَطْ ؛ سَيَنْتَحِرُ حَتْمَا !ً

وَ إنْ بالدِينِ فَقَطْ ؛ سَيُجَنُّ بَعْدَ أنْ يَكْفُرَ !

وَ مِن دُونِهِمَا ؛  رُفِعَ عَنْهُ القَلَمُ !

وَ تَذَكَّرُوا : العَقلَ وَ الدِين . 

مَشاريعٌ صَغيرَةٌ

06/09/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

مَا العَيبُ أنَّ الخُطوَةَ الأُولى قَصِيرَةٌ أوْ صَغِيرَةٌ ؟!
لمَاذا نُعَلِّقُ الخَيرَ عَلى مَشَاريعٍ كبيرَةٍ ؟!
أنْ نَنهَضَ بالأُمَّةِ أمْرٌ جَمِيلٌ لكِنَّ الدَعوَةَ بَدَأت دَائِرَةً صَغِيرَةً
تَوَسَّعَتْ وَ تَضِيقُ تَتَفَجَّرُ بَعدَهَا خَيرَاً وَ نُورَاً

أقرأ باقي الموضوع »

نحنُ وَ هِيَ

02/09/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )

هِيَ لا تَدُورُ حَوْلَنَا !

الدَائِرُونَ نَحْنُ فِيهَا وَ مَعَهَا وَ حَوْلَهَا !

مُجَرَّدُ عُضْويَّاتٍ مُؤَقَّتَةٍ ؛

وَ مُشَارَكَـــاتٍ مِنْهَا المُمَيَّزَةُ

!

وَ يَا إخْوَتي : أطْرَافٌ نَحْنُ فِيهَا لا مَرَاكِزَ .

عَودَة ٌ

01/09/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 [ عَوْدَة ]

عِنْدَمَا ( تُغَادِرونَ ) البَيْتَ وَ الأهْلِ إلى وَ مَع مَشَاغِلِ الحَيَاةِ ؛

( تَعْتَقِدُونَ ) أنَّكُمُ تَعُودُونَ !

وَ ( قَدْ ) تَعُودُونَ

ـ بإذِنِ اللهِ ـ

أقرأ باقي الموضوع »

لا تحقِد

01/09/2008

بسم الله الرحمن الرحيم 

لا مَعْنَى أنْ تَحْقِدَ حَتَّى إنْ ظُلِمْتَ يَوْمَاً !
فَمْنَ فِي ظَنِكَ ظَلَمَكَ في ظَنِّهِ قَدْ يَكُونُ عَدْلٌ مَا أقَامَهُ !
سَامِحِ النَاسَ طَالِبْ بِحَقِّكَ خُلُقَاً
وَ ادْعُوا الرحمنَ
فَإنْ كُنْتَ مَظْلُومَاً جَاءَ بالحَقٍّ مِنْ حيثُ لا تَدْرِي
عَدْلٌ
تَجَلَّى أشْرَقَ
أمَامَكَ
؛