الخَصمُ وَ الحَكمُ .. لكِ اللهُ يَا دَولِيَّة !

22/07/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

الخَصمُ وَ الحَكمُ

الحَلَقة ُ الأولى: لكِ اللهُ يَا دَولِيَّة !

هِيَ قَنَاعَة ٌ أنْ ( لا ) يَحِقَّ لنَا أنْ نُسَلِّمَ أحَدَنَا وَ إنْ ( أجَرَمَ ) فِي حَقِّنَا

إلى غَيرنَا لِيُحَاسَبَ أوْ يُحَاكمَ ؛

بَلْ ( نَحنُ ) مَنْ يُحَاسِبَهُ فالقانـُونُ العَدَلُ شَرعُ دِينِنَا.

وَ إيمَانٌ رَاسِخٌ أنْ ( لا ) يَحِقَّ لِغَيرنَا أنْ يَسجِنَ وَ يُحَاكِمَ أحَدَنَا

أوْ يُقضِي فِيهِ أمْرَاً ( دُونَ ) أنْ يَستَشيرَنَا وَ يَستَأذِنَنَا ؛

وَ مَا كـُنَّا لنَأذنَ لهُ أوْ نَسْمَحَ لِقَنَاعَتِنَا الأُولى.

أقرأ باقي الموضوع »

عَلى الهَامِشِ ( الأخيرَة ) .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !

20/07/2008
بسم الله الرحمن الرحيم
عَلى الهَامِشِ .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !
الحلقة الأخيرة
نَحْمَدُ اللهَ عَلى السَلامَةِ
إلى خِتَامِ تَفَاسِيرِنَا عَمَّا بَيْنَ الرُجُلِ وَ المَرْأةِ ..
وَ للتَذْكِير أنَّهَا ( غَريبَةٌ ) !
تَحَدَّثْنَا عَنْ أصْحَابِ ( العُقَدِ ) مِنْ وَ ( مِنَ ) الرِجَالِ ,
وَ عَرَفْنَا كَيفَ كَانَ ـ وَ مَازَالَ ـ
( تَرْحِيبُهُمُ ) بالكِفَاحِ ضِدَّ ( المَرأةِ ) !
أقرأ باقي الموضوع »

يَا نَاسَ الكهَرَباء !

08/07/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

يَا نَاسَ الكَهَرَباء !

أوَّلاً

نُقطَةُ نِظَامٍ :

حَدِيثُنَا عَنْ دَاخِلِ العَاصِمَةِ مَحصُورٌ !

^

لابُدَّ عَلينَا مِنَ الإعتِرَافِ أنْ إمْدَادَاتِ المَاءِ وَ الكَهرَبَاءِ تَحَسَّنَتْ !

بَلْ طَفرَةٌ مَا ـ بحَمدِ اللهِ ـ عَليهَا جَرَتْ !

لكِنِّي مَازلتُ ابتَسِمُ لأنَّ رَأيِّ

أنْ عَمَلَ العَامِلينَ فِي الكهرَبَاءِ مَحصُورٌ فِي

التَركِيبِ وَ الصِيَانَةِ وَ .. ( القُطُوعَاتِ ) !

أقرأ باقي الموضوع »

بنتُ الدَهر وَ .. أطِبَّاءُ الإمتِيَاز

07/07/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

وَ تَسْتَمِرُّ الرِحْلَةُ ..

[ أطِبَّاءُ الإمْتِيَازِ ]

سَامَحَك َاللهُ يَا ابن حَسَن !

وَ ( أنْتَ الذِي ) ذاقَ ( مَرَارَاتِ ) المَرْضَى وَ ( المَشَافِي ) ؛

أسْلَمْتَ ( مَادِحَـاً ) الحُكُومَة َ ؟!

وَ مَعَهُمُ حَقٌّ !

فَكَمَا أخْبَرْتُكُمُ : الأمْرُ يَخْتَلِفُ مِنْ مَكَانٍ إلى مَكَانٍ !

وَ ( الصُورَةُ )

التِي ( رَوَّضَتْ ) كَلِمَاتِي فِيِ تِلكَ المَشَافِي وَ عَنْهَا ؛

وَ جَعَلَتِ ـ العَبْدَ لِلهِ ـ

( يَصدَحُ ) مَادِحَاً حَالَهَا

( مَدحَاً ) فِي حَقِيقَتِهِ ( رَدحٌ )

هِيَ

أقرأ باقي الموضوع »

الهَاربُونَ وَ .. الزَمَن !

03/07/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

الهَاربُونَ وَ .. الزَمَن !

الهَاربُونَ ( مِنَ ) المَاضِي ؛

أخْطَئُوا !

عِنْدَمَا ظَنُّوا الحَيَاةَ وَلِيدَةَ لَحَظَاتِهَا !

فَبَدَؤُا وَ لَمْ يَنْتَهُوا !

حَتَّى أضْحَى الحَاضِرُ مَاضِيَاً !

وَ هَاهُمُ اليَوْمَ ؛

أقرأ باقي الموضوع »

[ إشَارَاتٌ مُلوّنة ]

02/07/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

إشَارَاتٌ مُلوّنة ٌ

{ أضْغَاثُ أحْلامٍ }

أيْضَاً نَحْنُ عِنْدَنَا ” أجْهِزَةُ طَرْدٍ مَرْكَزِيَّةٍ ” !

^

{ حَدِيثُ المَدِينَةِ }

في بلادِنَا ..

إنْ شَعَرْتَ بِبَعْضِ الضَجَرِ؛

يُمْكِنُكَ الخُرُوجَ إلى الشَارِعِ وَ خَطْفَ الرَعَايَا الأجْنَبيَّةَ!

أوْ حَمْلَ السِلاحِ في الشَاِرعِ وَ سَفْكَ الدِمَاءَ الوَطَنِيَّةَ!

أوْ وَضْعَ الحِزَامِ عَلى الشَارِعِ وَنَسْفَ السُدُودِ الطَائِفِيَّةَ!

أوْ تُعْلِنَ العِصْيَانَ مِنَ الشَارِعِ وَتَنْشُدَ المَحَاكِمَ الدَوْلِيَّةَ!

أقرأ باقي الموضوع »

صُحُفٌ وَ شَعبٌ

01/07/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

صُُحُفٌ وَ شَعبٌ

عَنِ زِيَادَةِ ( أسعَار ) الصُحُفِ ( المُضََاعَفةِ )

التِي شَرَعَهَا وَ طَبَّقهَا ( أهلُ صَحَافتِنَا )

 ثُمَّ ( عَلَّقـُوا ) أمْرَهَا دَعْوَى ” المَزِيدِ مِنَ الدِرَاسَةِ ! “

 ؛

نقِفُ فِي ( مُدُنِ الكلامِ )

 لِنَتأمَّلَ

!

الصُحُفُ مَا فَائِدَتُهَا عِندَنَا ؟

( نَقلُ ) الخبَرِ ( مَكتُوبَاً ) إلى الشَعبِ ؛

إذَاً صَحِيفَةٌ ( وَاحِدَة ) بإِسْمِ الشَعبِ أو الوَطَنِ تكفِي !

أقرأ باقي الموضوع »