عَلى الهَامِشِ 4 .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !

15/05/2008
بسم الله الرحمن الرحيم
عَلى الهَامِشِ .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !
الحلقة الرابعة
وَ يَمْضِي الزَمَنُ وَ تَخْتَلِفُ الأمْكِنَةُ !
شَيْئَاً فَشَيْئَا ؛
بَدَأ يَعْلُو ( صَوْتُ المَرْأةِ )
مُنَادِيَاً ( بإحْتِرَامِ ) كِفَاحِهَا وَ نِضَالِهَا وَ ( حَيَاتِهَا ) !
أقرأ باقي الموضوع »

عَلى الهَامِشِ 3 .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !

10/05/2008
بسم الله الرحمن الرحيم
عَلى الهَامِشِ .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !
الحلقة الثالثة
لِنَنْتَقِلِ الآنَ
إلى الجَانِبِ الرَقِيقِ فِي تَفَاسِيرنَا .. إلى ( المَرأةِ ) ؛
أيْنَ كَانَتْ
وَقْتَ صِرَاعَاتِ الرَجُلِ ـ المَزْعُومَةِ ـ هُنَا
( أقْصِدُ فِي التَفَاسِير ) ؟!
^
أقرأ باقي الموضوع »

.. بدُون ؛)

08/05/2008

بسم الله الرحمن الرحيم


طَبَعَاً لا أقْصِدُ بهَا

ذَاكَ ( الوَضعُ الإجتِمَاعِيُّ السِيَاسِيُّ ) الغَامِضُ المُؤسِفُ .. البدُون 😐 !

بَلْ أعْنِي بهَا تَعلِيقَ ( نِظَامِ إحصَائِيَّاتِ الوُردبرس للمُدَوَّنَةِ ) هُنَا لِيَ

فِي العَادَة

!


وَ تَعنِي الكَلِمَةُ ألا أحَدَ يَا بُو حُمِيدٍ زَارَكَ أو عَبَّرَكَ
🙄 !

.. مِمَّا يَجعَلُ مُدُنَنَا

( خَارجَ ) تَصفِيَّاتِ أنظِمَةِ الوُردبرس

وَ دُونَ ( مُعَادَلةِ تَقييمِهَا للمُدُوَّنَاتِ وَ المَقَالاتِ ) 😉 !

وَ إن كُنْتُ بالصُدفَةِ

رَأيتُ مَقَالينِ للمُدُنِ بَينَ قَائِمَةِ ( المَوَاضِيعِ السَاخِنَةِ ) فِي الوردبرس

وَ هُمَا

( سُجُون ) وَ ( إرادَاتٌ تُصَارعُ مَشِئاتِ المَقَامِ ) !

وَ صَرَاحَةَ لا أدري

وَ لستُ مُتَابعَاً جَيِّدَاً لتقِيمَات أنظِمَةِ وَ مُعَادَلاتِ الوُردبرس !

لكِنِّي

( مُسْتَمتِعٌ ) بالتَوَاجُدِ هُنَا وَ بكُلِّ تِلكَ ( الخَيَاراتِ ) وَ ( التَجديدَاتِ ) هُنَا

وَ إنْ كُنْتُ أفْتَقِدُ ( هُمُ ) :mrgreen: !

.. أمَّا عَنِ ( البُدُونِ ) فَيَا مَرحَبَاً ( بأهلِ الصَبر فِي المَوَاويل ) 🙂 !

قَريبَاً بإذِن اللهِ ( دُومِينٌ 😆 ) خَاصٌّ

وَ بإذِن تَستَمِّرُ مُدُنُ الكَلامِ

🙂

إقتِسَامُ ( ثروةٍ ) !

07/05/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

تَقَاسُمُ ( الثَرْوَةِ ) أمْ .. إقْتِسَامُهَا ؟!


فَرْقُ فِي النِيَّةِ بَينَ

( التَقَاسُمِ ) مُشَارَكَةً عَنْ طِيبِ خَاطِرٍ وَ رِضَى وَ ( مَحَبَّةٍ )

وَ

( الإقْتِسَامُ ) خُضُوعَاً لِمِيزَانِ وَ حِسَابَاتِ ( القُوَّةِ ) !

وَ هَذَا لَيسَ مَوْضُوعُنَا

!

بَلْ نَحَنُ نَتَسَألُ

عَنْ ( الثَرْوَةِ ) مَحَلَّ القِسْمَةِ وَ ( الجَمعِ وَ الَطرحِ وَ الضَرْبِ )

وَ ( الجَذرِ أيضَاً )

أيْنَ هِيَ مِنَّا

؟!

أقرأ باقي الموضوع »

عَلاوَةُ شَعبٍ !

06/05/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

العَلاوةُ

😛

زِيَادَاتُ الأُجُورِ وَ المُرَتَّبَاتِ

فِيمَا يَصْدُرُ ( شَفَاهِيَةً ) عَلى ألسِنَةِ الحُكَّامِ وَ حُكُومَاتِهِمُ :mrgreen: !

وَ قَبلَ حَتَّى أنْ ( يَهِلَّ ) شَهْرُ التَنفِيذِ وَ الصَرفِ الأوَّلِ لهَا

؛

( يَتَسَابَقُ ) التُجَّارُ فِي رَفعِ أسْعَارِ الأسْوَاقِ وَ ( التَلاعُبِ ) يِهَا 😈 !

وَ لا رَادِعَ

!

تَسَابُقٌ يَشْمَلُ

حَتَّى بَضَائِعَهُمُ ( المُشْتَرَاةُ المُكَدَّسَةُ ) عِندَهُمُ مَا قَبلَ المَرسُومِ

( الإرتِجَالِيِّ ) الشَفَهِيِّ !

وَ يَشْتَعِلُ السُوقُ أسعَارَاً وَ فَسَادَاً !

ذَاكَ فِي قَولِهِمُ إقْتِصَادُ ( تَحريرِ الأسْعَارِ ) ؛

أنْ يَجْلِسَ التَاجِرُ خَالِفَاً سَاقَهُ

( يَشْتَهِي ) يُفَاصِلُ وَ يُسَعِّرُ وَ ( يَتَمَنَّى ) 8) !

وَ لا رَقِيبَ عَليهِ

!

وَ كَأنَّهُمُ ـ أعنِي التُجَّارُ ـ

كَانُوا ( يُسَاهِمُونَ ) وَ يَدفَعُونَ فِي الخَفَاءِ

عَنِ المُوَاطِنِ لتَخفِيفِ ( أعبَاءِ المَعيشَةِ ) عَنهُِ :؟ !

وَ مَنْ سَيُذَكِّرُنَا أوْ يَذكُرَ ( الضَرَائِبَ ) لنَا دِفَاعَاً عَنهُمُ ـ أعنِي التُجَّارَ ـ ؛

نَقُولُ أنَّ ذَاكَ إشْكَالُهُ مَعَ أنْظِمَةِ جَبَايَةِ حُكُومَاتِهِمُ

لا مَعَ مَوَاطِنيهِمُ

!

خُلاصَةُ القَولِ هُنَا :

أنَّ التَاجِرَ ( لا ) حَقَّ لَهُ فِي ( تَسْعِيرَ ) السِلَعِ

حَسَبَ الهَوَى ( دُونَ ) رَادِعٍ !

وَ أنَّهُ مِنْ قَبلُ ( لا ) فَضلَ لهُ عَلى المُوَاطِنِ

حَتِّى ( تُسَوِّلُ ) لَهُ نَفسُهُ

رَبطَ الأسْعَارِ مَعَ ( زيَادَاتِ الأُجُور )

!

وَ كَيفَ ( تُحَرَّرُ الأسْعَارُ ) ؛

وَ السِلَعُ المُسَتَورَدَةُ ( مُحَدَّدَةُ السِعرِ ) سَلفَاً

مِنْ بَلَدِِ المَصْنَعِ أوْ المُنْتِجِ أوْ المُصَدَّرِ ؟!

بَل كَيفَ تَستَطِيعُ الحُكُومَاتُ

تَحديدَ ضَرائِبَهَا عَلى سِلَعٍ فِي الزَعمِ مُحَرَّرَةٌ أسْعَارُهَا

؟!

عَلى التُجَّارِ أنْ يَتَّقُوا الرزَّاقَ فِي كَسْبِهِمُ

وَ عَلى الحَاكِمينَ أنْ يَخَافُوا الجَبَّارَ فِي رَعِيَّتِهِمُ

وَ مَا بينَ البَائِعِ وَ الشَاري يَفْتَح اللهُ

..

وَ سَنة حُلوة يَاجَمِيل 😆 ؛

وَ إنْ كَانَ يَبدُو أنَّ ( بَرلمَانَ الشَعبِ )

أيَّدَ أنْ يَدْفعَ الشَعبُ ثَمَنَ قَرَارَ الحُكمِ فِي عَلاوةِ الشَعب !

[ سَنَأخذُ مِنكُمُ لنَدفَعَ لَكُمُ ❗ ]

إفْرَحُوا يَا شَعب وَ طَبِّلُوا

كُلُّ سنَةٍ وَ أنتُمُ دَافِعِينَ

؛)

[ إشارَاتٌ مُلوّنة ]

02/05/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

إشَارَاتٌ مُلوَّنَةٌ

( رُجُولَةٌ )

غضَبُهُمُ الجَهَالةُ وَ رُجُولَتُهُمُ الحَمَاقة !

عُصَبٌ مِنَ الإسْلامِ تَتقاتَلُ عَلى قِيعَانِ جَهَنَّمْ !

القاتِلُ وَ المَقْتُولُ مِنْهُمُ غِرٌّ في النَارِ وَ مَنْ يَتَعَلَّم ؟!

أقرأ باقي الموضوع »

الحَمدُ للهِ .. سَلامَاتٌ يَا سَامِي الحَاج :)

02/05/2008

بسم الله الرحمن الرحيم


نِعَمَةٌ مِنَ اللهِ وَ فَضلٌ تَستَوجِبُ الحَمَدَ وَ الشُكَرَ

دَائِمَاً وَ أبَدَاً

إلى إبنِهِ وَ زَوجَتِهِ وَ أهلِهِ عَادَ ( سَامِي الحَاج )

فَالحَمدُ للهِ مِن قَبلُ وَ مِن بَعد

؛

اللهُمَّ فَرِّج كُربَ عِبَادِكَ المُؤمِنِينَ في بِقَاعِ الأرضِ كُلِّهَا

اللهُمَّ إرفَع ظُلَّم عِبَادِكَ عَنهُمُ

اللهُمَّ أعدُهُمُ إلى أهلِهِمُ سَالِمِينَ

اللهُمَّ احفَظُّهُمُ فِي دِينِهِمُ وَ عَقلِهِمُ وَ بَدَنِهِمُ

.. .. جُمعَةٌ مُبَارَكَةٌ طَيِّبَةٌ إن شَاءَ الله

عَلى أمَّةِ مُحَمَّدٍ عَليهِ أفْضَلُ الصَلاةِ وَ التَسليم

؛

لنَا مَعَ الصَحَافَةِ وَ الحُرّيَّةِ وَ شِرعَةِ الدَوليَّةِ

عَودَةٌ بإذِنِ اللهِ وَ ( كَلامٌ )