إلى ياسر العطا

19/10/2024

إلى الجنرال ياسر العطا ؛ ذكرت في الإعلام أنك كنت تحذر من حرب جنجويدكم عليكم منذ سنة ٢٠١٧ و قد نكذب أنفسنا لنصدقك! ألا مررت من هنا لتعلم أن هناك من بسطاء الناس من كانوا يرون حربكم و يكتبون عن المستقبل القادم قبل ماضيك المذكور وقتها!

الميل “شارع” الأربعين . كانت مجرد رسالة و خاطر تتحدث عن مستقبل السودان. كتبت في كلامات بسيطة في تاريخ ١٠ ديسمبر ٢٠١١ و كانت محملة بمشاعر صادقة محبة للسودان و تخاف على شعبه و جيشه.
السودانيون وحدهم مع التحية لإخوتنا في كل مكان يعرفون معنى استخدام “الميل” في الجملة.
و يمر الزمن فتصدق.
و لا حول و لا قوة إلا بالله.

يحيى السنوار شهيداً

17/10/2024

في ركب الشهداء و بصحبتهم أطفال و نساء و شيوخ فلسطين ظل يقاتل مدافعاً عنهم قائداً لمقاومتهم لينال معهم و بينهم الشهادة التي تمناها و معهم.
في جنات الخلد “السنوار” و ستظل فلسطين أرض الثورة و المقاومة و الفداء و الرجال.

الله أكبر

العين بالعين

08/10/2024

على المُعتدِي أن يذوق مرارات حربه و طغيانه و فرعنته علينا.
الحرام هو أن يعيش في سلام و هو الذي قد تجبَّر علينا.
رسالة إلى الأحرار في كل مكان.

شاهد قبر

07/10/2024

على كل منا خوض حربه بنفسه و إلى النهاية.
و على شعوبنا أن تتحمَّل مسئوليَّة أنفسها و أرواحها
دونما انتظار النجدة من باق الدول و الشعوب و الأنظمة!
سنظل نُقتَّل حتى يقضي الله أمراً فينا كان مقضيَّاً.
فنحن لنا زعامات بلا رجولة و لا نخوة و لا كرامة.
دعك من الدين فحياة البشر تبقى هي الأمانة.

العرب المُستبَاحَة

03/10/2024

و تُستباح الشعوب بيننا و الجيوشُ فينا إن لم تك تشارك في استباحتنا فهي مشاركة بكونها صامته تتفرج علينا!

و نتلفَّت؛ و صراخ شعوبنا المنكوبة المُحتلَّة يضج بيننا و حولنا فنتيقَّن من هواننا و ذُلِّنا و عجزنا!

*

و السودان هان عند الجميع الدرجة التي تجعل من أبوظبي الداعمة لمليشيات الجنجويد في غزوها له تهدد و تتوعد لأن محل إقامة سكن سفيرها المحترم “المهجور” في الخرطوم المحتلة قُصف! و أنظمة العرب و حكوماتها و معها الجامعة العربية و الحبشة تتسابق في الشجب و التنديد دعماً أو مجاملة أو نفاقاً أو مؤامرة مع شيطان العرب و أمواله!

أقرأ باقي الموضوع »

إلى عبدالفتاح البرهان:

29/09/2024

البرهان الذي وجوده بيننا أشعل فينا حرب المرتزقة من صبيانه و قطاع طرقه صعاليكه ليستبيحوننا جعل السودان في نظر الصهيونيّة من “دول النعمة” الخضراء!
هذا ليس والله من الشرف في شيء لنا أن يعتبرنا الصهاينة كذلك!
أليس الصواب و الحق معانا إن قلنا في البرهان كل ما قلناه؟
و ملاحظة صدقت أن كلما ابتعد البرهان عن  الجيش و السودان انفتح الجيش و تقدم و كلما عاد إليه “…” هذا واقعنا؟!

السودان و شعبه

28/09/2024

نعم كنا نعلم حد اليقين – ثقة في الله- قدرة قوات الشعب المسلحة بجنودها و الشباب من ضباطها على هزيمة مليشيات قيادة الجيش من صعاليك و قطاع الطرق الجنجويد و منذ اليوم الأوّل لإعلان تمردها على الجيش فالدولة. و ظلننا نكتب محذرين مشيرين إلى خيانة تتربص بالجيش و الشعب و السودان كله قابعة في قيادة الجيش التي رحبت و أصعدت زعيم المليشيات معهم في قيادة الدولة و كشفته على الشعب ثم سكتت عليه و ساهمت في سقوط القرى و البلودات و المدن و الولايات تحت رحمته و استباحته!
بإذن الله ينتصر الجيش بعد أن أفاقت من نومتها أو سكرتها أو غفلتها أو حتى بعد أن استيقظت فيها الضمائر تلك القيادة. و بعد ذلك عليها أن تستعد لمغادرة عرين الأسود و تتجهز للمُحاسبه. فما تسببت فيه في حق الشعب الذي أقسمت على حمايته و السودان الذي تعهَّدت حراسته و الجيش الذي تنتمي إليه أمر يفوق التصور من هوله و فظاعته و بشاعته!
أما المجرم دقلو و كل من شايعه فمصيرهم لابد أن يتشفى شعب السودان فيهم و منهم.

العرب؛ لم ينجح أحد!

25/09/2024

في الكرامة و النخوة و الشجاعة تم اختبار “الكل” و الأكثريَّة سقطوا! فتم الإجتياح.
و بينما مازال البعض “منا” في ظنهم أنهم بعيدون عنها نيرانها الحرب؛ نجدهم من الغفلة فيهم  تشابه حالهم مع حالنا نحن الذين ظننا كذلك و إلى اليوم مازالنا في حربنا!
*
أحد إعلامي طبالي الأنظمة استنكر بإسلوبه المعهود من “ردحي” أن يُقال “توقعاً” أن بلده هي “التالية” عليها الدور! و هاج و ماج في التذكير أن جيشها و أصلها و فصلها!
فهل ظن أن الكلام و نفخه كاف بإبعادها الحرب عنه؟!
*

أقرأ باقي الموضوع »

تشييع أمَّة

24/09/2024

و كما كتبنا من قبل أن الصهاينة سنحت لهم “فينا” فرصة و صعب عليهم بل المستحيل أن يُفرِّطوا فيها!
فمن يحكموننا اليوم هم من أضعف الذين صعدوا إلى السلطة فينا يُحيط بهم و يتحكَّم مجموعات من أفراد و شبكات من “الخونة” إن لم يك الولاء في دواخلهم و قلوبهم خالص للصهاينة!
*
و ينما عُدوانهم -الصهاينة- قائم على أهلنا في غزة و فلسطين كلها و مازال الحاكمين لنا يُشاهدونه مثلنا؛ ها هي تُشعل عدوان جديد على شعب لبنان!
و بينما كانت و مازالت هي و أعوانها الذين يتواجدون بيننا و من حولنا و مناصريها و المدافعين عنها من الدول و الأنظمة تشغُلنا في حروب فيما بيننا في السودان و ليبيا و سوريا و العراق و اليمن ظلت “تستفرد” بنا و تبشِّع بنا تقتيلاً و تهجيراً و مذابحاً و مجازراً!
*

أقرأ باقي الموضوع »

زمن الرويبضة

18/09/2024

الحقيقة؛
و نحن نشاهد مازلنا كم المجازر التي مازال يرتكبها الإحتلال بمباركة و حماية الغرب و الشرق في حق أهلنا في غزة و فلسطين ؛ و ما نُحدِثُهُ بأنفسنا بيننا في دولنا و السودان أولَّها ؛
أننا نحن المسلمين في “زمن” صَعدَ إلى الحُكم فينا “الرويبضة”!

اللهم انصر أهلنا في كل مكان؛

و أدفع عنهم يا الله؛

و أغنهم عنَّا.

سلام إلى و على أهل لبنان،