[خاطر معاكس]

05/08/2024

الإتصال الرصاصة

04/08/2024

و الشهيد بإذن الله هنية إسماعيل ؛
يشهد على الخيانة عندما تتمكن و إن زرعت في سدنة نظام في ظاهره تقيٌّ مرتاب شكاك مُتشدِّد!
إيران تكتشف أن حرسها الأعلى ثقة و الحامي لزعاماتها فيه عملاء و مُندسين و مُخترق!
*
الإسرائليون يجيدون فن الإغتيالات دون أجهزة العالم كله لأنهم يؤمنون أنهم وحدهم من يحكمون العالم و كله!
و مسرحية أذن ترامب تذكرنا بمشهد لأصبع عادل إمام!
و الكل هناك يعلم أن من أراد التخلُّص من جون كينيدي الرئيس ما كان ليخطى ترامب المرشح.
*

أقرأ باقي الموضوع »

الشهيد سينتقم

01/08/2024

بني صهيون و الإغتيالات،
و لن نتعجب معهم فبطشهم في تعديهم على شعب فلسطين المسالم في التاريخ لا يحتاج شهادة من أحد.
من زعم أن الإغتيالات لن تطال قادتهم و قادة غيرهم!
فكما تدين تدان؛
و الأيام دول.


هناك ..

السودان و السقوط الحر

29/07/2024

و هل عاقل يُحِبُّ الحرب!
و شعوبٌ منا ” تُفرَضُ ” عليها الحربُ فكيف بشعب منا حياته هي حرب؟!
غزة فلسطين العزيزة تحية و إعتذار من الخجل أنا بعيدين كشعوب تحكمها “أنظمة الذل و العار” عن الدفاع عنك.
علَّ النخوة في الزعامات بيننا ماتت أو نحن الشعوب من الظلم فينا القلوب ماتت!
و تظل حولنا واقفة تتفرج علينا شعوب لدول و هي تتعجب: أيا كيف تحيا شعوب العرب و “تتعبَّد” و الأصنام الرمم هي التي تحكمها؟!
ألا صبراً أهل غزة فإن وعد الله الحق قادم.
*

أقرأ باقي الموضوع »

إلى الخرطوم سلام

24/07/2024

الخرطوم لمَن توعدوها من حقدهم و من جبنهم استهانوا و غدروا بها.
المدينة الجامعة لأهل السودان الشاهدة على الجميع و الكل يشهد لها.
انتظرت كثيراً أن أوفي الخرطوم جزء من حقها فأردت أن أتقن الكتابة لها حبا لها فانتظرت؛
و الانتظار طال لإرهاقات السودان التي تعصف بنا
فقلت سأكتب الرسالة لها.
إلى الذين يجهلونا و يتجاهلونها
ستظل الخرطوم عقدة النقص المتمكنة الكامنة فيكم و منكم
و بينما في حرب عسكر السودان مع مليشياتهم
العالم كله تجاهلها -عمداً أو جهلاً-
الخرطوم شمس تهب أهلها النور و الدفء و ستحرق كل من يتعدى عليها.

أقرأ باقي الموضوع »

ما بين السودان و غزة و مصر؛ و ما فهمه سليمان!

21/07/2024


ما كانت صُهيون الإحتلال الدولة مع مُريديها و خُدَّامِها و حُرَّاسِها من الدَوليَّة و عُشَّاقِها من العَربيَّة لتتجاوز في طُغيانِها و حربها ضد شعب فلسطين غزَّة إلا لوجود السيسي في حكم مصر !
حقٌّ أن مصر الدولة ستبقى هي الأهمُّ كقائدة شقيقة كبرى بين دولنا العربيَّة. و مهما حاول البعض بيننا تكبير حجمه أو نفخ بالونته و فقاعته أو صناعة تاريخ و أهميّة من العدم له ستظل مصر كبيرة بأهلها قبل حكوماتها و الأنظمة فيها.

أقرأ باقي الموضوع »

سقر

20/07/2024

و الواقع على الأرض هو الحقيقة التي نعيشها.
و كما غزة تدمر على رأس أهلها بينما يتشاكس الجميع بأذرع إعلامهم حول فلسفة حق دولة الإحتلال في حماية نفسها و الرد و شماعة أن المقاومة في عملياتها كلها هي مجرمة خاطئة باغية!
السودان أيضا يضيع الخبر فيه و الحقيقة بين آلة إعلامية للمليشيات مدفوعة الثمن تدفع بالغالي لكل من هب و دب ليرفع من قدر خستها و وضاعتها و ما بين تصريحات ناطق كالعامة في بيانته عن الجيش!
و المواقع نبحث فيه عن واقع الحال و الأحوال و لا نجد إلا ديوكاً و كلاباً و البوم و الغربان!
*

أقرأ باقي الموضوع »

القصاص “الموت” واجب

15/07/2024

لنترك الأديان جانباً فنقول كإنسان سوي سليم الفطرة لا يمكنك أن تفكر في آذية أهلك فكيف بقتلهم!
ثم الآن لنضع الدين نصب أعيننا فنكتب:
ما حدث و يحدث في صراع قادة الجيش مع صبيانهم من قادة صعاليك مليشيات الجنجويد و قطاع الطرق و النهب المسلح يوضح حقيقة عندما تهون فعال النفس و تتجلى حقيقة أصل أصحابها أمام حكم الأديان و القانون و الأخلاق.

أقرأ باقي الموضوع »

ثرثرة مع النفس؛ القادم أعظم.

11/07/2024

هي ليست مهنة لنا حتى نصنع الكتابة في كل شيء .
هنا مشاعر تتجلى أو تنتابنا أو تجتاحنا فنسجلها ذكرى.
مدن الكلام هنا لها معزة؛
و الألم و الأمل هو ما يعصر الكلمات فيها.
رخيصة هي الدنيا تبقى الحقيقة.
*
نحن المواطنين الخاضعين للحكومات و الأنظمة حتماً كثيرون منا يتألمون مما يحدث لأخوتهم و اهلهم في غزة. و نحن ألمنا يزداد بحرب المكيدة على سوداننا فوقها و قبلها.
*
عندما أفكر أجدني أقول أن الموت في سبيل الحياة ما أجمله. و الحياة في حقيقتها طريق رحلة نتعبد فيها ربنا الكل و دينه. و لمن فهمها -الحياة- أيقن أي الأديان هو الصحيح.
*
عند السودان أقف.

أقرأ باقي الموضوع »

سليمان السيسي!

06/07/2024

و سيسي مصر على خطى البشير عمر. عبد الفتاح “الحالف بالله” و بعد أن أضجر شعبه بكثرة حليفته و كذبه و أنه في الفهم و العلم بل الغيب”سليمان” -نبيُّ الله شخصيَّاً- لم يجد من وسيلة إلا تبديل الحكومة. الحركة الآخيرة لما قبل سقوط الأنظمة.  “فتَّاحُ” هذا مازال هاجس انقلابه على الشهيد مرسي ماثلاً أمامه.
و الموت جاك فأمسك عصاك!
*
و بينما يشغلُنا إعلامنا العربي “المُوَجَّه” في تفاسير عن انتصار دولة الإحتلال الصهيوني أو انهزامها في حربها من جانب واحد ضد شعب فلسطين غزَّة و عن سر محاولتها اشعال حرب مع حزب الله لبنان يقين هناك في حكومتهم أن الفرصة اليوم لن تتكرَّر لهم و عليهم اقتناصها بإحتلال و إعادة احتلال أي أرض من العرب و السبب واضح بسيط تُعَبِّرُ  عنه الوجوه التي تحكمنا!

أقرأ باقي الموضوع »