غزة و أقزام العرب

16/08/2024

مع كامل الإحترام لشعوبنا العربية
و بمعزل عن الإسلام و الهويَّة و المذهبيَّة و القبليَّة
رسالة تصل الجميع
هي شهادة أثبتتها غزة فلسطين العزيزة الأبيَّة

شهادة عنَّا
نطقت بها أشلاء الضحايا
أنَّ
دول العربيّة جميعها
يحكمها الأقزام و الصبيّة و الخونة منَّا.
و في المقدمة السودان وطني الغارق بسبب الخونة في قيادته السياسية و العسكرية
في أوحال حرب استباحت شعبه و مازالت
و أشغلتنا في أنفسنا عن نصرة أهلنا.

و الله أكبر.

أخوة يوسف و السودان

14/08/2024

قيادة الجيوش ليست بالأمر السهل.

و حتماً أن تكون قائداً لجيش دولتك و شعبك هي أمانة تتعدى الفخر و المظهر.
في السودان قائد للجيش يتعارك مع صبي لمليشيات كانت تتبع لهم و بعد أن أركبه معه و أصعده إلى حكم الدولة و ملَّكه ما لم يك ملكا لأي منهما يوماً!
إكثار الكلام فيه و عنه مضيعة عقيمة و لن يفيد!
فالجيش الذي يقوده هو من جعل منه ألعوبة أضحوكة أمام عصابة من جنجويد و مرتزقة و قطَّاع طرق.
أنت ضابط حربي و وظيفتك عملك الذي تتقنه -أو هكذا- هو الحرب و الانتصار دفاعاً عن شعبك و أرضك و هزيمة أي عدو يتهددها فكيف و أنت من مكَّن الرمم من الصعاليك أن يطمعوا في السودان و أعراض شعبه حتى استباحوا البلاد كلها بينما قيادتك للجيش تستميت متمسكة بخطط في الحرب فاشلة واهنة مقرفة!

أقرأ باقي الموضوع »

لعنة الحرب

12/08/2024


الحرب ستقف؛
لأنها النهاية الحتميَّة لكل حرب.
و نتيجة النصر و الهزيمة – الوجهين المتلاصقين – يقابلها السلام.
فالنصر لطرف هو هزيمة لآخر و السلام بينهما يحفظ المُعادلة.
لكن جميع نهايات الحروب ظلت تدفن بين رمادها جمراً مُشتعِلاً لحروب قادمة جديدة حتى و إن عمَّ السلام فالحرب لابد عائدة.
الحربُ أبداً يوماً لم تك نزهة أو لُعبة. و من ظنَّها يوماً كذلك التاريخُ سَجَّل لهم أن كيف هُزمُوا.

لتحيا

10/08/2024

أوكرانيا ظلت في حالة دفاع عن نفسها بينما الروس تجتاحها و الآن بدأت الهجوم بأن تجتاح هي روسيا!
قلب الموازين في الحرب تحكمه أن الهجوم هو خير وسيلة للدفاع.
في فلسطين غزة مازالت المقاومة حماس تضرب و تتحرك؛ حماس ليست بجيش لكنها حركة أثبتت للعالم كيف تنتقم لشعبها و تحرس أرضها.
*
إلى السودان و الجيش فيه أتقن فكرة الدفاع عن قواعده فالإنسحاب و لم يُهاجم كجيش كامل يوماً!
رسالة عن الحياة و فيها:
“أن من يكتفي بالدفاع في الحرب حتماً سيُهزم”.
نعم؛ تحرَّك تقدَّم.

السودان و سفينة نوح

07/08/2024

“سفينة نوح”

بعيداً عن جميع الإتهامات و في محاولة لإيجاد الطريق لإنقاذ السودان الشعب أولاً فالدولة نكتب إلى من يهمه الأمر.
و الكلام هنا ليس بالعموم فلا إحصائيات مُلِّكناها و أسفاً أنها لا توجد!
فعلى الذين يُطيقون القراءة لنا الصبر معنا و إحتياطاً قد يُفيد الرجوع إلى بعض قديمنا.
*

يتفق الغالبيَّة “من شعب السودان” على ضرورة وقف الحرب. و الإختلاف يبقى على شروط ذاك الوقف لا الكيفيَّة.
و أهم البنود سيبقى دائماً هو “مصير الجنجويد” أولاً ثم محاسبة قادة الجيش ثانياً فمن سيقود البلاد في مرحلة ما بعد وقف الحرب ثالثاً. ثم بعد ذلك أمور الحياة و البناء و الحساب و المعاش.
*

أقرأ باقي الموضوع »

[تجارة جملة!]

05/08/2024

[خاطر معاكس]

05/08/2024

الإتصال الرصاصة

04/08/2024

و الشهيد بإذن الله هنية إسماعيل ؛
يشهد على الخيانة عندما تتمكن و إن زرعت في سدنة نظام في ظاهره تقيٌّ مرتاب شكاك مُتشدِّد!
إيران تكتشف أن حرسها الأعلى ثقة و الحامي لزعاماتها فيه عملاء و مُندسين و مُخترق!
*
الإسرائليون يجيدون فن الإغتيالات دون أجهزة العالم كله لأنهم يؤمنون أنهم وحدهم من يحكمون العالم و كله!
و مسرحية أذن ترامب تذكرنا بمشهد لأصبع عادل إمام!
و الكل هناك يعلم أن من أراد التخلُّص من جون كينيدي الرئيس ما كان ليخطى ترامب المرشح.
*

أقرأ باقي الموضوع »

الشهيد سينتقم

01/08/2024

بني صهيون و الإغتيالات،
و لن نتعجب معهم فبطشهم في تعديهم على شعب فلسطين المسالم في التاريخ لا يحتاج شهادة من أحد.
من زعم أن الإغتيالات لن تطال قادتهم و قادة غيرهم!
فكما تدين تدان؛
و الأيام دول.


هناك ..

السودان و السقوط الحر

29/07/2024

و هل عاقل يُحِبُّ الحرب!
و شعوبٌ منا ” تُفرَضُ ” عليها الحربُ فكيف بشعب منا حياته هي حرب؟!
غزة فلسطين العزيزة تحية و إعتذار من الخجل أنا بعيدين كشعوب تحكمها “أنظمة الذل و العار” عن الدفاع عنك.
علَّ النخوة في الزعامات بيننا ماتت أو نحن الشعوب من الظلم فينا القلوب ماتت!
و تظل حولنا واقفة تتفرج علينا شعوب لدول و هي تتعجب: أيا كيف تحيا شعوب العرب و “تتعبَّد” و الأصنام الرمم هي التي تحكمها؟!
ألا صبراً أهل غزة فإن وعد الله الحق قادم.
*

أقرأ باقي الموضوع »