السودان الكبير

28/02/2025

بحمد الله و فضله و نصره ما نراه من تقدم لقوات الشعب السودانية المسلحة حتى تحرير السودان كاملاً من دنس الأعداء و الحاقدين و الحاسدين و العملاء و المأجورين و الخونة.

و بعون الله #السودان_ينتصر ليظل السؤال قائماً ينتظر الحساب أن أين كانت أو كيف خرجت أو أُخرجت قواتنا المسلحة من كل تلك المناطق التي أعادت من الجنجويد تحريرها؟!
نعم كيف سمح لتلك المليشيات أن تنتشر في #السودان هكذا و تزرع عملائها و مرتزقتها و تخزن عتادها و سلاحها لتستبيح #سوداننا بعدها؟
الأمر نفسه و سبحان الله أن نجد أن الذين يدعمون تلك العصابات من القتلة و قطاع الطرق و المرتزقة كانوا في يوم يحتلون مناصب عليا في الدولة و أجهزتها فكيف سمح لأمثالهم بالمشاركة في قيادة الدولة و كشف أسرارها!
الدول لا تسقط إن لم يتواجد الخونة بين أو في ثياب أهلها!

يا قوم

25/02/2025

#عرب_المفعول_به
كتبنا و شاركنا بها و فيها من قبل. لكن كأمانة واجبة أن نعيد استخدامها و محاولة نشرها فواقع إعادة رسم خارطة المنطقة العربية و ما يعرف بالشرق الأوسط هو حقيقة يتم تنفيذها على قدم و ساق بمشاركة #الصهاينة_العرب قبل العجم و الكاسب الوحيد هو الكيان المحتل.
هل ترون؟

ساقية العرب

23/02/2025

لا أحد ينظر حوله جيداً فيتعلم الدرس أو حتى يتأمله؛ منه يأخذ موعظة أو عظة. و ما الحروب عندنا و عندكم و عندهم إلا الآية.
لكن كل منا يقول أنه أدرى و أفهم و أعلم. فهو لا يحتاج النصح لا التذكرة! و لا بأس عنده من تكرار نفس التجربة فهو الخبير من اعترك الحياة فعركته و كفى!
#ساقية_العرب

دموع الخونة

23/02/2025

و تتواصل انتصارات #قوات_الشعب_السودانية_المسلحة ضد كل مرتزق و مليشي و عميل و غادر و خائن. و بينما تحاول زعامات المليشيا و أولهم #شيطان_العرب ايجاد مخرج لها من دعوات هدنة رمضان و احتفال حكومة بالعافية تظهر كالعادة بعض قيادات #قحت يتشاءمون بأنهم كونوا #الموازية !
و #السودان_ينتصر

#السودان/ينتصر

23/02/2025

ما أجمل طعم #النصر_بعد_الصبر الله أكبر عالياً #السودان_ينتصر و بإذن الله قريباً جداً جداً #الفاشر السلطان و “الصمود” الحق تتحرر.

الله أكبر

22/02/2025

لن يهم #السودان و #شعب_السودان كل تلك الصراعات و المكايدات و المساومات. الخونة مصيرهم واحد سيحشرون إليه و فيه حشراً. و #السودان_ينتصر و يبقى #السودان_أكبر_منكم
و #الله_أكبر

أقرأ باقي الموضوع »

إشارة

21/02/2025

واحدة من جرائم #الكيزان التي لا حصر لها في تاريخ #السودان و حاضره و مستقبله هي تلك الثأرات و النقمة و الحقد و الغبينة التي زرعها في النفوس ضده و التي عند البعض -أسفاً- أعمتهم عن رؤية حقيقة أن السودان يستباح في حرب الضحية فيها هم أنفسهم و أهلهم و شعبهم و وطنهم!

#السودان_أكبر_منكم