كحال باقي قطاع الطرق الجنجويد فإن مستشاري تلك المليشيات الذين تستضيفهم علينا القنوات ليستفرغوا فينا عقد نقصهم و حقدهم و فجرهم و تدليسهم حُقَّ على السودان أن يُطالب الدول التي تستضيفهم و تأويهم و توفر الملاذ لهم بإعتقالهم و تسليمهم له لمحاسبتهم و محاكمتهم و تنفيذ القصاص العادل فيهم.
حالة زعيمهم و إخوته المنتشرين يتجولون بين دول عداء السودان المحسوبة علينا كدول جوار.
لكن أولئك الأشخاص في قيادة الدولة لا نعرف كيف فكروا أو مازالوا يفكرون؟

