Posts Tagged ‘أحرُفٌ زرقاءٌ’

هِــيَ لله

26/08/2009

بسم الله الرحمن الرحيم

قــَد لا تــَعنِــي لهُمُ

( مُساهَماتـُنا ) مَعَهُمُ شـَيئاً وَ لا مَعنى !

لا يَهـُم ؛

فــَهــيَ لله كانت وَ بعَونهِ .. تــَكــُون.

صَـدَى !

14/08/2009

بسم الله الرحمن الرحيم 

البَعضُ يَضِجُّ بـنـَا أنْ ( لا )

!

فِي ظـَـنـِّهِ ( الصَدَى )

عَليهِ

يَعُودُ بـ ( نـَعَمْ )

!!

قلم

11/08/2009

بسم الله الرحمن الرحيم

القــَلَمَ ( لا ) تــُطلِق لِسَانــَهُ !

فمَا تــَرَاهُ ( تــَرَاهُ ) ؛

ظــَنــَّاً قد يَكــُونُ نــَسجُ أوهَامِكَ !

وَ تــَبقــَى الكــَلِمَة ُ

وَحيُ الحَرفِ

( صُورَة ً )

.

رَحَلــُوا !

05/08/2009

بسم الله الرحمن الرحيم

هُنـَاكَ ..

وَ رَحَلَ الرجَالُ !

العَفوَ يَا ( أُمِّي ) ؛

مَاتَ الرجَالُ

!!!

عَطاءٌ

24/07/2009

بسم الله الرحمن الرحيم

جَمِيلٌ

أنـَّكَ تـُعطِي دُونـَمَا انـتِظـَار لأيِّ مُقـَابل !

فِي هَذَا الزَمَان ؛

إنـتـَـبــــِه

وَ أنتَ تـُعطِي .. أنْ تـُؤخـَذَ مِنكَ يَدَاكَ !

كـُنـَّا !

22/07/2009

بسم الله الرحمن الرحيم

[ كـُنـَّا ]

يَوْمَهَا كـُنـَّا وَ كـُنـَّا ؛ فـَكـُنـَّا !

وَ اليَوْمَ ـ أيْضـَاً ـ كـُنـَّا !

عَجـيبٌ أمْرُنـُا يَا أهْلَ كـُنـَّا !

أجيَالٌ !

19/07/2009

بسم الله الرحمن الرحيم

هِيَ ( أجيَالٌ )

بَينهَا أزمِنةٌ وَ أمْكِنـَةٌ

وَ حَكايَا لا نِهَايَة لهَا ؛

تبدَأ إذ تـَنتـَهِي

وَ الحِكمَةُ أنْ يُبصِرَ أحَدُنا ( المَرحَلة )

؛

(more…)

تـــَقـــَدَّم ؛

15/05/2009

بسم الله الرحمن الرحيم

بَعضُ ( الذِكرَيَاتِ )

مَعزُوفـَاتٌ لنـَا ( عِندَنـَا ) خـَالِدَة ٌ قِيِّمَة ٌ ( قـَدِيمَة ٌ ) !

بَعضـُنـَا ( يَعشـَقُ ) تِذكـَارَهَا ؛

يُشغِلُ ( الوَاقِعَ ) خـَيَالاً حَولهَا ( فِيهَا ) !

أسفـَاً .. هكذا ( يَمْسَخـُونـَهَا ) !

ببَسَاطـَةٍ :

تـَقــَــــدَّم

؛

تــَذكــَّرُوهُ

13/05/2009

بسم الله الرحمن الرحيم

تـَذكـَّرُوهُ !

( خـَطـَّطَ ) لِكـُلِّ شـَيءٍ فِي حَيَاتِهِ ؛

مَشـَاريعَاً طـُمُوحَاتٍ وَ آمَالاً !

وَ سَعِيدَاً بَدَأ ( يُمَنـِّي ) نـَفسَهُ يُصَبِّرُهَا خـَيَالاتٍ سَرَابَاتٍ مُلـَوَّنـَةٍ ( لأيَّامِهِ ) !

عَلـَّهُ عَاشَ الحَيَاةَ فِي  طـُمُوحٍ وَ شـَجَاعَةٍ ؛

أوْ عَلـَّهُ عَاشَهَا فِي بَلادَةٍ !

(more…)

طـُفـُولة

08/04/2009

بسم الله الرحمن الرحيم

 

وَ مَعَاً نـَتـَامَّلُ تِلكَ ( الطـُفـُولـَة َ ) ؛

طـُفـُولتـَنا التِي كانـَت وَ طـُفـُولـَتـَهُمُ التِي تـَكـُون !

وَ السُؤُالُ : لِمَاذا ( يَستـَبيحُ ) البَعضُ مِنـَّا عُمْرَ الطـُفـُولةِ  ؟

أتـُرَاهُ الحِقدُ أمْ العَجزُ

أمْ هِيَ الغـَيرَة ُ مِنْ السَعَادَةِ تـُشرقُ فِي ( رُوحِ الطـُفـُولةِ ) ؟! 

ببسَاطـَة :

أطفـَالـُكـُمُ أمَانـَة