بسم الله الرحمن الرحيم
قــَد لا تــَعنِــي لهُمُ
( مُساهَماتـُنا ) مَعَهُمُ شـَيئاً وَ لا مَعنى !
لا يَهـُم ؛
فــَهــيَ لله كانت وَ بعَونهِ .. تــَكــُون.
بسم الله الرحمن الرحيم
قــَد لا تــَعنِــي لهُمُ
( مُساهَماتـُنا ) مَعَهُمُ شـَيئاً وَ لا مَعنى !
لا يَهـُم ؛
فــَهــيَ لله كانت وَ بعَونهِ .. تــَكــُون.
بسم الله الرحمن الرحيم
البَعضُ يَضِجُّ بـنـَا أنْ ( لا )
!
فِي ظـَـنـِّهِ ( الصَدَى )
عَليهِ
يَعُودُ بـ ( نـَعَمْ )
!!
بسم الله الرحمن الرحيم
القــَلَمَ ( لا ) تــُطلِق لِسَانــَهُ !
فمَا تــَرَاهُ ( تــَرَاهُ ) ؛
ظــَنــَّاً قد يَكــُونُ نــَسجُ أوهَامِكَ !
وَ تــَبقــَى الكــَلِمَة ُ
وَحيُ الحَرفِ
( صُورَة ً )
.
بسم الله الرحمن الرحيم
هُنـَاكَ ..
وَ رَحَلَ الرجَالُ !
العَفوَ يَا ( أُمِّي ) ؛
مَاتَ الرجَالُ
!!!
بسم الله الرحمن الرحيم
جَمِيلٌ
أنـَّكَ تـُعطِي دُونـَمَا انـتِظـَار لأيِّ مُقـَابل !
فِي هَذَا الزَمَان ؛
إنـتـَـبــــِه
وَ أنتَ تـُعطِي .. أنْ تـُؤخـَذَ مِنكَ يَدَاكَ !
بسم الله الرحمن الرحيم
[ كـُنـَّا ]
يَوْمَهَا كـُنـَّا وَ كـُنـَّا ؛ فـَكـُنـَّا !
وَ اليَوْمَ ـ أيْضـَاً ـ كـُنـَّا !
عَجـيبٌ أمْرُنـُا يَا أهْلَ كـُنـَّا !
بسم الله الرحمن الرحيم
هِيَ ( أجيَالٌ )
بَينهَا أزمِنةٌ وَ أمْكِنـَةٌ
وَ حَكايَا لا نِهَايَة لهَا ؛
تبدَأ إذ تـَنتـَهِي
وَ الحِكمَةُ أنْ يُبصِرَ أحَدُنا ( المَرحَلة )
؛
بسم الله الرحمن الرحيم
بَعضُ ( الذِكرَيَاتِ )
مَعزُوفـَاتٌ لنـَا ( عِندَنـَا ) خـَالِدَة ٌ قِيِّمَة ٌ ( قـَدِيمَة ٌ ) !
بَعضـُنـَا ( يَعشـَقُ ) تِذكـَارَهَا ؛
يُشغِلُ ( الوَاقِعَ ) خـَيَالاً حَولهَا ( فِيهَا ) !
أسفـَاً .. هكذا ( يَمْسَخـُونـَهَا ) !
ببَسَاطـَةٍ :
تـَقــَــــدَّم
؛
بسم الله الرحمن الرحيم
تـَذكـَّرُوهُ !
( خـَطـَّطَ ) لِكـُلِّ شـَيءٍ فِي حَيَاتِهِ ؛
مَشـَاريعَاً طـُمُوحَاتٍ وَ آمَالاً !
وَ سَعِيدَاً بَدَأ ( يُمَنـِّي ) نـَفسَهُ يُصَبِّرُهَا خـَيَالاتٍ سَرَابَاتٍ مُلـَوَّنـَةٍ ( لأيَّامِهِ ) !
عَلـَّهُ عَاشَ الحَيَاةَ فِي طـُمُوحٍ وَ شـَجَاعَةٍ ؛
أوْ عَلـَّهُ عَاشَهَا فِي بَلادَةٍ !
بسم الله الرحمن الرحيم
وَ مَعَاً نـَتـَامَّلُ تِلكَ ( الطـُفـُولـَة َ ) ؛
طـُفـُولتـَنا التِي كانـَت وَ طـُفـُولـَتـَهُمُ التِي تـَكـُون !
وَ السُؤُالُ : لِمَاذا ( يَستـَبيحُ ) البَعضُ مِنـَّا عُمْرَ الطـُفـُولةِ ؟
أتـُرَاهُ الحِقدُ أمْ العَجزُ
أمْ هِيَ الغـَيرَة ُ مِنْ السَعَادَةِ تـُشرقُ فِي ( رُوحِ الطـُفـُولةِ ) ؟!
ببسَاطـَة :
أطفـَالـُكـُمُ أمَانـَة