بسم الله الرحمن الرحيم
[ مُنَاوَشَاتٌ ]
يَجعَلُونَكَ فِي مُوَاجَهَةِ المَعْرَكَةِ !
يَقُولُونَ لَكَ :
هَذَا هُوَ الوَاقِعُ !
فِي حَرْبٍ لَيْسَتْ بِحَرْبِكَ ؛
تَضِيعُ فِي مُنَاوَشَاتٍ !
فَنَحْنُ بلا حَوْلٍ ؛
وَ هُمْ كَانـُوا .. بلا قُوَّةٍ !
؛
بسم الله الرحمن الرحيم
[ مُنَاوَشَاتٌ ]
يَجعَلُونَكَ فِي مُوَاجَهَةِ المَعْرَكَةِ !
يَقُولُونَ لَكَ :
هَذَا هُوَ الوَاقِعُ !
فِي حَرْبٍ لَيْسَتْ بِحَرْبِكَ ؛
تَضِيعُ فِي مُنَاوَشَاتٍ !
فَنَحْنُ بلا حَوْلٍ ؛
وَ هُمْ كَانـُوا .. بلا قُوَّةٍ !
؛
بسم الله الرحمن الرحيم
[ أشْيَاءٌ رَخِيصَة ٌ ]
الأَشْيَاءُ الرَخِيصَةٌ ..
رَخِيصَةُ المَعْنَى وَ المَطْلَبِ ؛
غَالِيَة ُ الثَمَنِ !
وَ الدَفْعُ مُقَدَّمَاً وَ مُؤَخَّرَاً ؛
دَفْعُ الفَضِيحَةِ وَ النَدَمِ !
؛
بسم الله الرحمن الرحيم
وَ يَتَسَارُعِ الزَمنُ بنا ؛
فَتُرهِقُنا الذَاكِرةُ وَ الذِكرَى !
وَ بينَ كُلِّ تِلكَ المَلامح نَبحَثُ عَنْهُمُ ؛
.. هُمُ ( وَحدَهُمُ ) !
وَ تَدمَعُ الأعينُ ( لا ) تَجِدُهُمُ !
نَجلِسُ فِي صَمتِ ( الزَاويَةِ ) حَولنا سَكينَةُ صِرَاعَاتٍ لَن تَنتَهِي !
بَشَرٌ يَتَفَشَّى بَينَهُمُ
فِيهِمُ
( سُعَارُ ) البَشَرِ !
.. فَنَبكِي
نَبتَسِمُ
؛
بسم الله الرحمن الرحيم
وَ يُغْمَضُ الجَفنُ ؛
وَ تَنتَهِي قِصَّةٌ !
ذِكرَى لأرْوَاحٍ ؛
تُطوَى وَ فِي صَفحَةٍ !
عِشْنَا مَعَ الدُنيَا ؛
عَاشَتْ بِنَا الدُنيَا !
يَأيُّهَا الإنْسَانُ :
العُمْرُ وَ الغُصَّةُ !
سَالَ لَهُ الدَمْعُ ؛
يَحْكِي كَمَا القِصَّةَ !