أسهَلُ شيء أن تملُكَ القُدرَة على إمْلاءِ الأوَامِرَ مُطاعَاً؛
لكِن القُدرَة على التنفِيذِ بنفسِكَ ـ أنت ـ هَل أنت حَقَّا تملُكُهَا؟!
إطلاقُ الكلام و إن أوامِرَ أو حتى أمَانِيَّ أمرٌ جدُ سَهل؛
فالعِبرَةُ بالقُدرَة على التنفيذ أيَ الفِعل.
و كثُرَ فينا مَن أقدَارُ اللهِ سَاقتهُمُ من بيننا إلى مَناصِب وَ (أحوَال) مَكنتهُمُ مِن (سُلطَةِ الكلام) وَ إن جُزافَاً بنا؛
لِكِن الحَقّ أنَّ قُطعَان (التُبَّع) هُمُ مَن كثرُوا!!
تُبَّعُ؛ ..فِرَقٌ ضَآلَّةٌ وَ جُيُوشٌ مُضلَّلَة.
Posts Tagged ‘إشارَاتٌ مُلوّنة’
القَوْمُ تُبَّعٌ
13/06/2015رأس الأفعى
01/06/2015و كل تلك الجماعات و الفرق و الحشود
لابد حتماً أن خلفها من يُموِّلُها و يُخطِّطُ لها بل و عن بُعد يقُودُها.
فكل ذاك العَتاد و الأسلحة كيف يأتي بل من أين لها!
لسنا حمقاء لنُصَدِّقَ كل ما يَحكيه و يُحيكُهُ (إعلامُ الدِيَكة) لنا؛
و لسنا أغبياء فنُنكِرَ كل ما يَحدثُ من حولنا!
طواحِن
27/05/2015الإسلامُ الآن بالإسلام يُذبَحُ؛
حَربٌ تُطحَنُ فيها الشُعُوبُ وَ لا مَعنى!
و إسلامُ غريبٌ بَات يتجلَّى؛
تتوشَّحُ الأشباحُ فيه دَمَ الأعرَاق و الأجناس و الطوَائِف و المذاهِب و الخوَارج!
نفقِدُ المعنى؛ ..
أيا تُرى الإسلامَ ـ إسلامُنا ـ أهذا هُو الذي فينا تُرَاهُ؟!
ب ع ث ر
23/05/2015فِكرُ العَسكر قديماً قائمٌ على تجهيز حَوائِطَ (دِفاعَاتٍ) تعزُلُ المدُن قِلاعَاً. و كانت وقتها تسقُطُ المدُنُ مُحَصَّنة لحظة أن (تُجتـَاحَ) بقوة العَدَد خُطُوطُ الجُدُر دِفاعَاتُها!
عَلَّ الحقَّ في الحَرب أنَّ الأوطان تحُمَى بعقيدَةِ النخوَة و الغيرَة و الوُحدَة و الإيمان في شعُوبها؛ فشعبٌ في القلب وَاحِدٌ ما كان لِيُجتاحَ و إن دُكَّت مِنهُ الجُدُرُ و يُهزم.
…… الآن نتبَعثر!!
عَفنُ السُلطة
19/04/2014و مِن عَلى فِرَاش المَوت؛
تتمَسَّكُ الزعَامَاتُ فينا ـ حَلاوَة رُوح ـ بآخِر رَمَق لها في السُلطة و الحُكم وَ مِنها .. حَيَاة!!
و كأنَّها مِن سَكرَةِ المَنصِب وَ غشاوَة الظُلم تظُنُّ كَرَاسِي الحُكُمَ تَشفعُ لها
مِن ضِيق اللحَدِ أو تفرضُ لها في القبر عِزَّاً وَ جَاه!!
عَشمُ إبليس .. الجَنةُ
ثكلتكـُمُ أمَّة
16/03/2014عِندَما كانت تشتعِلُ فينا و بيننا الثورَاتُ
لَم يَكُ عَامَّة الشعب ـ منا و فينا ـ يتصَوَّرُ أو يخطرُ حَتى عَلى بالِهِ
أن تنتهِي البلادُ إلى ما انتهَت عَليه الآن مِن ضياع وَ فوضى!
الحُلمُ كان أجملَ وَ أبسطَ؛
العَدلُ أولاً فالأمنُ و الرَاحَة.
كيفَ تحوَّل الحُلمُ فجأة إلى كابُوس مِن الخوف و فـُقدَان أمنٍ
شقيقة!
22/02/2014و مُكايَدَاتُ (الشـَقِيقة) تـُضحِكـُنا والله؛
فالقوَمُ هُناكَ لَمْ يَعرفـُونا يَومَاً حَقـَّا!
عِلمُهُمُ عَنـَّا لَمْ يتعَدَّى (بَوَّابَ العَمَارة) ـ العَمَّ عُثمان ـ حَالاً وَ صُوَرة.
قادِرٌ بحَمدِ اللهِ أستطيعُ أنْ أكتـُب؛
.. عَنهُمُ ؟! لا .. فهُمُ كانُوا وَ مازالوا يُضحِكوننا؛
وَ للجَيش عَلى الجَيش الكَلِمَة فمَن يُجَرِّبُنا؟!
[إشارات ملونة]
15/12/2013[إشاراتٌ مُلوَنة]
.. مَدَخل : (وَليدُ) مِنها وَ مِنِّي .. رَعَاهُ ربيّ ..
{أحمر}
لا نـُصرَة لأهلها ؛
فرنسا – ذاك المُستعمِرُ – تـُرسِلُ الآن جُندَها
في كل مكان للإسلام يَعلُو فيهِ صَوتٌ !
و العَالمُ ثلثٌ يَعلمُ وَ ثـُلُثٌ يَعرفُ وَ نبقى الثُلُثُ – نحنُ – الصَوتُ !
وَ نستغربُ أنَّ بَشـَّارَ وَ مَن مَعَهُ في غَيّهمُ أمِنـُوا وَ هُم .. ثُلثُ !
أتعلمُون ؛
أيَا كيفَ – مِنــَّا – تـُغمَضُ الأعيُنُ (طرشاءُ) وَ السَمعُ مُبصِرٌ ؟!
❗
تحصِـيل حَاصِل
27/11/2013و الحَاضِرُ (مُستقبَلاً) نـُبصِرُهُ يَومَها كـُنــَّا ؛
فِي تِلك الرَسائِل ـ كانت ـ نحفظـُهُ و نكتـُبُهُ !
و اليوم الرسَائلُ بنا تـُكتبُ و أصدَقـُها ؛ ما كان مُخبـِرُك
عَن ذاك الذي تخبُرُهُ ـ أنت ـ و تـُبصِرُهُ !
أيا سُبحان الله مِن فرَاعِنةِ طَواغِيت (الدَرسَ) تـُطِيحُ بها
تِلكَ الشعُوبُ ؛
تتفـَرعَنُ بعدَهَا
(ذاتُ) الشـُعُوب طوَاغِيتا و لا دَرسَا !
أمانة
18/07/2013و لا حُرمَة لك فينا شهرَ الرحمة و المغفرة
و نُكمِلُ لن نتعجَّبَ ؛
.. لا إيمَان!
مَن (الأمَانة) ضيَّعَ ؛ .. رمضان؟

