بسم الله الرحمن الرحيم
(1)ـ العَبَّاسُ بنُ الأحنـَفِ :
وَ سَعَى بِهَا نـَاسٌ فـَقـَالُوا إنـَّهَا .. لَهِيَ التِي تـَشقـَى بِهَا وَ تـُكَابِدُ !
فـَجَحَدتـُهُمُ لِيَكُونَ غـَيْرُكِ ظـَنـَّهُمُ .. إنـِّي لَيُعجِبُنِي المُحِبُّ الجَاحِدُ !
~ بِهَا : السُلطـَةُ !
~ إنـِّي : المُتـَحَدِّثُ أحزَابُ المُعَارَضِةِ مِنـَّا وَ فِينـَا !
^

