Posts Tagged ‘بلا عُنوان’

فضاءُ خَبَر !

26/05/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

أخبَارِيّّاتُنا وَ الفَضَاءُ

حَيثُ العَدَمْ !

.. مُتعَدِّدَةٌ ( هِيَ ) مُتَنَوِّعَةٌ فِي العَرضِ وَ التوثِيقِ وَ المَصْدَر !

أخبَارِيَّاتُنَا الفَضَائِيَّةِ ؛

وَ يَجمَعُهَا ( الخَبَرُ ) وَ تُفَرِّقُهَا ( النِيَّةُ ) 🙄 !

فَتِلكُ تُعنَونُ الأخَبَارَ كمَا يَشَاءُ ( أسْيَادُهَا ) فَتَسُبُّ وَ تَكْذِبُ وَ تَفْتِنُ !

و تِلكَ تَتَجَاوَزُ أخْبَارَاً تَمْيلُ عَنهَا إلى أخْبَارٍ

وَ لا مِيزَانَ صِدقٍ وَ لا عَدلٍ وَ لا إعلامَا وَ صَحَافَةً بهَا

!

فلا غَرَابَة إنْ صَارَ هَدَفُ إعلامِ حُكُومَاتِ الدُولِ

( إطلاقُ ) أخبَارِيَّاتٍ هُنَا وَ هُنَاكَ

للرَدِّ وَ التَسويقِ للخَبر كُمَا تَرَاهُ هِيَ 😉 !

أوْ بعِبَارَةٍ اُخرَى :

إطلاقُ ( قَنَوَاتِهَا الرَسْمِيَّةِ الحُكُومِيَّةِ ) فَضَائِيّا :mrgreen: !

الجَمِيلُ أنَّ الكُلَّ

يَسْعَى إلى فَرضِ ( الصُورَةِ المُختَارَةِ ) عِندَهُ عَنِ الخَبَرِ

عَلى العَالَمِ كُلَّهِ 😆

!

هَذَا طِفلٌ مَاتَ

؛

أعيَاهُ الجُوعُ هُنَا

وَ قَتَلَهُ السَاسَةُ هُنَا

وَ مَاتَ مُبتَسِمَاً هُنَا

تَنَوَعَتِ الأقوَالُ وَ المَصَادِرُ

وَ ( الخَبَرُ ) وَاحِدٌ : الطِفلُ مَاتَ

؟!

قَدِيمَاً أيَّامَ الإذاعَةِ

مَصَادِرُ الخَبَرِ

كَانَتْ مَحدُودُةٌ مَحصُورَةٌ فِي عَدَدٍ قَليلٍ مِنْ وَكَالاتِ الأنبَاءِ وَ مُرَاسِليَهَا !

فَكَانَ التَركيزُ جُهْدَاً فِي السِبَاقِ عَلى نَقْلِ حَقِيقَةِ الخَبَرِ المُجَرَّدَةِ

( أصْلٌ لِصُورَةٍ )

وَ اليَومَ

ضَاعَ الخَبَرُ ( أصْلاً ) وَ ( صُورَةً )

!

خَارِجَ النَصِّ :

تُضِحِكُنِي ( قنَاتُنَا الأخبَارِيَّةُ حَامِلَةُ إسْمِنا ) تِلكَ 😳

فِي إسْلُوبِ تَطبيلِهَا للخَبَرِ

وَ إيقَاعِ ( عَنوَنَتِهَا الخَاصَّةِ وَ الحَصْرِيَّةِ ) لَهُ ؛

وَ لَمْ أحسِمْ الأمْرَ إلا بَعدَ مُتَابَعَتِهَا عَمَّا تُؤِّلَهُ

عَنِ حَالِ دَولَتِينِ عَربِيَّتِن وَ أحدَاثِ قَريبَةٍ !

.. ( شَفَّرتُهَا ) 😀 !

فَليسَ وَزَرَاءُ إعلامِنَا وَ مَالِكِي الأقمَاَرِ وَحدَهُمُ مَنْ يُشَفّرِّونَ عَليَنَا

وَ لنَا يَتَخَيَّرُونَ !

😈

ضَعِ القـَلمَ !

19/05/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

ضَعِ القَلَمَ ؛

مَا عَادَ الحِبرُ يَتَكَلَّمُ !

وَ احمِلْ سِلاحَكَ بَينَ الخَلقِ اُسْفُكـْهُ دَم !

اصْنَعْ لِنَفْسِكَ فِي التَارِيخِ تِمثَالاً أسَاطِيرَاً وَ لا تَهتَم !

فَكِلابُكَ الأتبَاعُ

تَنبَحُ بَينَنَا فِينَا

تَلهَثُ

تُبَايُعُكَ

تَقبِضُ لا تَفْهَمُ

!

نَشْتَمُّ فِي أنفَاسِهَِا أنْتَانَ الجَهَالَةِ وَ الضَلالِ أعفَانَ الفِتَنِ وَ تَتَكَلَّم !

أنيَابُهَا صَفرَاءُ تَقطُرُ السُمَّ

تُزبِدُ الأفوَاهُ خُبثَاً

وَ الحِقدُ نِيرَانُ السَوَادِ تَصْطَلِي

فِي أعيُنٍ تَحثـُوا الظَلامَ عَلى الحَيَاةِ

تُبصِرُ الشُؤمَ

يُطربُ سَمعَهَا صَوتُ الصَريخِ وَ النُواحِ فَتَبتَسِم

!

أشبَاحٌ

عَلى كَرَاسِي أوَهَامِ

السُلطَةِ وَ الزَعَامَةِ وَ المَكَانَةِ وَ المِحَنِ !

فَوقَ بِرَكِ الدَمِ

بَينَ أكوَامِ أشلاءِ آدَمِيَّةٍ

؛

يَجلِسُونَ يُقَامِرُونَ وَ يَنعُقُونَ !

الكُلُّ يَزعُمُ الطُهرَ الصَوَابَ

يُضَرِّسُ المَيْتَ أكفَانَاً مُمُزَّقَةً فِي شَهوَةٍ يَتَلَذَّذُونَ !

عُرَاةً

يَتَنَابَذُونَ يَتَحاوَرُونَ يَتَقَاتَلُونَ يَتَسَاقَطُونَ عَلينَا

يَنتَشُونَ يَضحَكُون… وَ يَلعَبُونَ

!

ضَعِ القَلَمَ ؛

فالدِينُ أمْسَى أشْكَالاً وَ أمْزِجَةً وَ أهْوَاءً وَ أفهَامَاً !

فاختَر وَ لا تَحتََر

أصْدِرْ لِنَفْسِكَ فِي الدِينِ تَشرِيعَاً وَ مَرسُومَاً وَدُستُورَاً

يَا سَيِّدَ الجُهْلاءِ

أبْدِعْ لِنَفسِكَ

إبتَدِعْ فِي الدِين

خَارج كِلابَكَ

أبِحِ الدِمَاءَ

إستَبِحْهَا

أفتِهِمُ

!

وَ الحَقُّ لَكَ ؛

فَغَدَاً سَتُحمَلُ

وَحدَكَ

فِي كَفَنٍ !

ضَحِكَ الرَقِيبُ عَليكَ

ذَاكً الأحْمَقُ

دُفِنَ !

.. وَضَعَ القَلَمَ

.. بدُون ؛)

08/05/2008

بسم الله الرحمن الرحيم


طَبَعَاً لا أقْصِدُ بهَا

ذَاكَ ( الوَضعُ الإجتِمَاعِيُّ السِيَاسِيُّ ) الغَامِضُ المُؤسِفُ .. البدُون 😐 !

بَلْ أعْنِي بهَا تَعلِيقَ ( نِظَامِ إحصَائِيَّاتِ الوُردبرس للمُدَوَّنَةِ ) هُنَا لِيَ

فِي العَادَة

!


وَ تَعنِي الكَلِمَةُ ألا أحَدَ يَا بُو حُمِيدٍ زَارَكَ أو عَبَّرَكَ
🙄 !

.. مِمَّا يَجعَلُ مُدُنَنَا

( خَارجَ ) تَصفِيَّاتِ أنظِمَةِ الوُردبرس

وَ دُونَ ( مُعَادَلةِ تَقييمِهَا للمُدُوَّنَاتِ وَ المَقَالاتِ ) 😉 !

وَ إن كُنْتُ بالصُدفَةِ

رَأيتُ مَقَالينِ للمُدُنِ بَينَ قَائِمَةِ ( المَوَاضِيعِ السَاخِنَةِ ) فِي الوردبرس

وَ هُمَا

( سُجُون ) وَ ( إرادَاتٌ تُصَارعُ مَشِئاتِ المَقَامِ ) !

وَ صَرَاحَةَ لا أدري

وَ لستُ مُتَابعَاً جَيِّدَاً لتقِيمَات أنظِمَةِ وَ مُعَادَلاتِ الوُردبرس !

لكِنِّي

( مُسْتَمتِعٌ ) بالتَوَاجُدِ هُنَا وَ بكُلِّ تِلكَ ( الخَيَاراتِ ) وَ ( التَجديدَاتِ ) هُنَا

وَ إنْ كُنْتُ أفْتَقِدُ ( هُمُ ) :mrgreen: !

.. أمَّا عَنِ ( البُدُونِ ) فَيَا مَرحَبَاً ( بأهلِ الصَبر فِي المَوَاويل ) 🙂 !

قَريبَاً بإذِن اللهِ ( دُومِينٌ 😆 ) خَاصٌّ

وَ بإذِن تَستَمِّرُ مُدُنُ الكَلامِ

🙂

الحَمدُ للهِ .. سَلامَاتٌ يَا سَامِي الحَاج :)

02/05/2008

بسم الله الرحمن الرحيم


نِعَمَةٌ مِنَ اللهِ وَ فَضلٌ تَستَوجِبُ الحَمَدَ وَ الشُكَرَ

دَائِمَاً وَ أبَدَاً

إلى إبنِهِ وَ زَوجَتِهِ وَ أهلِهِ عَادَ ( سَامِي الحَاج )

فَالحَمدُ للهِ مِن قَبلُ وَ مِن بَعد

؛

اللهُمَّ فَرِّج كُربَ عِبَادِكَ المُؤمِنِينَ في بِقَاعِ الأرضِ كُلِّهَا

اللهُمَّ إرفَع ظُلَّم عِبَادِكَ عَنهُمُ

اللهُمَّ أعدُهُمُ إلى أهلِهِمُ سَالِمِينَ

اللهُمَّ احفَظُّهُمُ فِي دِينِهِمُ وَ عَقلِهِمُ وَ بَدَنِهِمُ

.. .. جُمعَةٌ مُبَارَكَةٌ طَيِّبَةٌ إن شَاءَ الله

عَلى أمَّةِ مُحَمَّدٍ عَليهِ أفْضَلُ الصَلاةِ وَ التَسليم

؛

لنَا مَعَ الصَحَافَةِ وَ الحُرّيَّةِ وَ شِرعَةِ الدَوليَّةِ

عَودَةٌ بإذِنِ اللهِ وَ ( كَلامٌ )

.. مُدَوَّناتٌ !

25/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

مَا شَاءَ الله فِي ( عَوَالِمِ النَتِّ ) مَدَوَّنَاتٌ

تَسْتَحِقُّ التَقْدِيرَ وَ الإحْتِرَامَ

وَ فِكْرٌ رَاقٍ وَ رَسَائِلٌ نَبيِلَةٌ

لِكِنَّهُ ( الزِحَامُ )

وَ ذَاكَ دَاعٍ ( لإقْتِرَاحٍ مَا  )

يَدُورُ حَوْلَ وَ عَن كَيفِيَّةِ العِنَايَةِ وَ ( تَشْجِيعِ )

المَوَاهِبِ وَ الإبْدَاعِ الكَامِنِ فِي المُدَوَّنَاتِ ؟

لِيُفْتَحَ ( بَابُ تَسَاؤُلاتٍ ) لا حُدُودَ لهَا ؛

( مَنْ ) يٌقِيُّمُ وَ ( مَنْ ) يُشَجِّعُ ؟

بَلْ مَا ( مَصِيرُ ) المُدَوَّنَاتِ

؟!

؛

عَلِّي

( جَدَيدٌ ) أخُوضَ عَالمَ ( التَدْوِينِ )

 لِكِنِّي أقْضِي الفُرَصَ بَحْثَاً بَينَ ( المُدَوَّنَاتِ ) هُنَا وَ هُنَاكَ

؛

وَ غَريبٌ ( أمْرُنَا )

وَ الكَلِمَةَ وَ الكَلام !

البَعْضُ ( يَتَجَاوَزُ ) الأخْلاقَ السَلِيمَةَ

( يَرْكُلُ ) تَعَالِيمَ دِينَهُ

( يَنْهَقُ ) بالكَلامِ ألْوَانَاً وَ شَفَرَاتٍ وَ ( أوْهَامَاً ) !

أفِي ظَنِّهِ ( لا ) يَرْقُبُهُ فِي عَالَمِهِ ( المَزْعُومُ ) أحَدٌ

؟!

أنَسِيَ ( جَبَّارَ السَمَاواتِ وَ الأرضِ عَلامَ الغُيُوبِ )

!

أحْمَقُ خَاسِرٌ .. مَنْ ظَنَّ ( اللهَ ) غَافِلٌ عَنْهُ !

جَاهِلٌ .. مَنْ ظَنَّ الكَلامَ ( لا ) رَقيبَ وَ لا حِسَابَ عَليهِ !

إتَّقُوا اللهَ فِيمَا تَكْتُبُونَ

!

الكَلِمَةَ .. أمْ الكَلام

كُلُّنَا

( مُحَاسَبٌ )

 

سَلامٌ وَ .. عَربٌ !

18/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

سُبْحَانَ اللهِ

عَليهِمُ نَصِيحُ ( ثَوْرٌ ) فَيَنْعِقُونَ ( بِنَا ) احْلُبُوهُ !

.. تِلكَ حَالُ الأرْضِ وَ السَلامِ !

الأرْضُ التِي تُغْتَصَبُ أمَامَنَا

تُسْتَبَاحُ بِنَا لَيْلاً نَهَارَاً

!

أعْجَزَهَا الحَنِينُ وَ القَهْرُ .. التَعَبُ !

وَ نُغْتَصَبُ !

نُصَافِحُ ( الأنْجَاسَ ) بالأحْضَانِ ( عُرَاةً )

 نَرْفُسُ ( الدِينَ ) أسْفَارَاً .. حَطَبْ !

سَلامٌ يَا عَرَبُ !

سَلامٌ ( سَامَ ) عَليكُمُ .. ( عَرَبَاً ) !

؛

 

رسَالَةٌ ( مَا ) !

16/03/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

رِسَالةٌ ( مَا ) !

لِمَاذَا ( لا ) نَقْذِفُ العَدُوَّ نَرْمِهِ ( بِأكْوَامِ ) مَا ( نُكَدِّسُهُ ) مِنْ صَوَارِيخٍ وَ أسْلِحَةٍ وَ .. أحْزِمَةٍ ؟!

لِمَاذَا ( لا ) نُشْعِلُهَا عَليهِمُ ( نِيرَانَاً ) ؟!

( مِنْ ) مَّاذَا ( نَخَافُ ) ؟ .. رَدُّ فِعْلِ ( الكُفْرِ ) !

بَلْ

( عَلى) مَاذَا ( نَخَافُ ) ؟ .. عَلى ( الحَيَاةِ ) !

^

سِيَاسَةٌ وَ ( عَقْلَنَةٌ ) وَ مَهَانَةٌ.. وَ مَسْكَنَةٌ !

وَ ( سِبَابٌ ) هُنَاكَ وَ هُنَا عَنْ ( أشْكَالِ ) خِطَابَاتٍ

وَ خُطَبٍ ( عَنْتَرِيَّةٍ ) هَمَجِيَّةٍ وَ ( ألعَابٍ ) نَارِيَّةٍ وَ مُغَامَرَاتٍ عَوَاقِبُهَا ( مَنْسُوبَةٌ ) !

^

مَنْ ( ألْبَسَ ) الحَقَّ ( شُبْهَةَ ) البَاطِلِ ؟!

مَنْ قَالَ أنْ ( العَدْلَ ) ( فِتْنَةٌ ) الظَالِمِ ؟!

مَنْ أعْمَلَ ( الحِكْمَةَ ) مَاسِخَاً ( بَرَكَةَ الجِهَادِ ) نِقْمَةً !

أمْ ذَاكَ ( دَرْبُ سَلامَةٍ ) لِحَيَاةٍ ( بلا ) كَرَامَةٍ !

عَقْلنَةٌ بلا تَهَوُّرٍ أوْ قَتْوَنَهٍ !

^

( مَنْ ) زَعَمُوا أنَّ حَيَاةَ الذُلِّ .. (كَرَامَةٌ ) ؛

أفْتَوْنَاَ أنْ ( الإعْدَادَ ) بلا حُدُودٍ !

ألَمْ يَرَوْنَا ( نُقَاتِلُ ) بَعْضَنَا وَ نَسْتَبِيحُ ( المَحَارِمَ ) وَ ( الدِمَاءَ ) فِيمَا بَيْنَنَا !

مِنْ أجْلِ قضَايَا المَصَالِحِ وَ المَنَاصِبِ وَ القَبائِلِ وَ الطَوَائِفِ ؟!

إذَاً نَحْنُ ( نَمْلِكُ ) عُدَّةً !

^

وَلاةُ الأمْرِ ( أعْلَمُ ) !

فَمَنْ يَا قَوْمُ ( يَعْلَمُ ) إنْ غَابَ عََّنا مِنْ ( أمْرِنَا ) مَا أدْرَكَ ( عِلْمَهُ ) فِقْهُ الوُلاة فَنَادَوْا ( بِنَا ) :

تَرَيَّثُوا وَ إلى الحُوارِ وَ العُدَّةِ !

فَلِمَاذَا أمَامَ بَعْضِنَا نَسْتَعْرِضُ القُوَّاتِ وَ الرَايَاتِ وَ البَرَكاتِ وَ ( العَضَلاتِ ) !

لِمَاذَا القَمْعُ وَ التَعْذِيبُ وَ التَرْهِيبُ وَ التَرْوِيعُ ( بِنَا ) !

!!

^

وَطَنٌ !

فِي أيِّ شَرْعٍ أوْجَدُوهُ وَ فَصَّلُوهُ وَ شَكَّلُوهُ ( لنَا ) الوَطَنَ ؟!

( مَنْ ) خَتَمَ الحَقَّ ( إرْهَابَاً ) ؟!

( مَنْ ) حَكَمَ أنْ أضْعَفَ إيمَانِنَا ( تَظَاهُرٌ ) وَ ( مُقَاطَعَةٌ ) !

^

( مَنْ ) وَسْوَسَ

” الأرْضُ تُرَدُّ بالتَفَاهُمِ وَ التَصَالُحِ وَ .. الحُوارِ ”

؛

( أزْهَقَ ) الحَقَّ , ( أجْهَضَ ) الشَرْعَ , ( أفْسَدَ ) لنَا الدِينَ الحَيَاةَ !

مَزَّقَ الإسْلامَ أشْلاءً وَ ( أوْطَانَاً ) وَ أعْلامَاً وَ ( أقْوَامَاً ) !

^

فَلْتُعْلَنُ ( الحَرْبُ ) ؛ ( نَعَمٌ ) ..

أينَ الوُلاةُ وَ المَشَايِخُ ( بَلْ ) أينَ ( إيمَانُ العَزِيمَةِ وَ الهِمَم ) ؟!

أعْدَدْنَا ( الكَثَيَرَ ) مِنَ الأمْوَالِ وَ ( الأنْسَالِ ) وَ الذَخَائِرِ وَ ( الرِمَمِ ) !

يَا أمَّةً :

( كَفى ) !

وَ إلى ( سَبيِلِ اللهِ ) حَرْبَاً ( تُعِيدُ الحَقَّ ) إلى الحَيَاةِ أوْ ( الحَيَاة ) !

^

.. مَا أجْمَلَ ( مَلامِحَ ) الشُهَدَاءِ !

وَ لا نَامَتْ أعْيُنُ الجُبَنَاءِ ……… !