Posts Tagged ‘بلا عُنوان’

العرب؛ لم ينجح أحد!

25/09/2024

في الكرامة و النخوة و الشجاعة تم اختبار “الكل” و الأكثريَّة سقطوا! فتم الإجتياح.
و بينما مازال البعض “منا” في ظنهم أنهم بعيدون عنها نيرانها الحرب؛ نجدهم من الغفلة فيهم  تشابه حالهم مع حالنا نحن الذين ظننا كذلك و إلى اليوم مازالنا في حربنا!
*
أحد إعلامي طبالي الأنظمة استنكر بإسلوبه المعهود من “ردحي” أن يُقال “توقعاً” أن بلده هي “التالية” عليها الدور! و هاج و ماج في التذكير أن جيشها و أصلها و فصلها!
فهل ظن أن الكلام و نفخه كاف بإبعادها الحرب عنه؟!
*

(more…)

تشييع أمَّة

24/09/2024

و كما كتبنا من قبل أن الصهاينة سنحت لهم “فينا” فرصة و صعب عليهم بل المستحيل أن يُفرِّطوا فيها!
فمن يحكموننا اليوم هم من أضعف الذين صعدوا إلى السلطة فينا يُحيط بهم و يتحكَّم مجموعات من أفراد و شبكات من “الخونة” إن لم يك الولاء في دواخلهم و قلوبهم خالص للصهاينة!
*
و ينما عُدوانهم -الصهاينة- قائم على أهلنا في غزة و فلسطين كلها و مازال الحاكمين لنا يُشاهدونه مثلنا؛ ها هي تُشعل عدوان جديد على شعب لبنان!
و بينما كانت و مازالت هي و أعوانها الذين يتواجدون بيننا و من حولنا و مناصريها و المدافعين عنها من الدول و الأنظمة تشغُلنا في حروب فيما بيننا في السودان و ليبيا و سوريا و العراق و اليمن ظلت “تستفرد” بنا و تبشِّع بنا تقتيلاً و تهجيراً و مذابحاً و مجازراً!
*

(more…)

زمن الرويبضة

18/09/2024

الحقيقة؛
و نحن نشاهد مازلنا كم المجازر التي مازال يرتكبها الإحتلال بمباركة و حماية الغرب و الشرق في حق أهلنا في غزة و فلسطين ؛ و ما نُحدِثُهُ بأنفسنا بيننا في دولنا و السودان أولَّها ؛
أننا نحن المسلمين في “زمن” صَعدَ إلى الحُكم فينا “الرويبضة”!

اللهم انصر أهلنا في كل مكان؛

و أدفع عنهم يا الله؛

و أغنهم عنَّا.

سلام إلى و على أهل لبنان،

الأسفار!

04/09/2024

بني صهيون و بعد أن “زُرِعُوا” فينا كتبوا لأنفسهم خطة طويلة المدى و النفس لإحتلالنا من النهر و للنهر.
أغلبنا يفهمون المعنى.
المؤامرة ليست نظرية أو فرضية هنا بل واقع.
كتبنا سابقاً في إشارة أن حربهم على غزة هي فرصة لهم لإعادة احتلال الأرض و التوسع إلى غيرها و السبب أن الأنظمة العربية التي تحكمنا اليوم هي في أشد حالات الضعف و التشرذم و لوجود الخونة بيننا.
حتى “النهر” النيل هم وضعوا له خطة مُتقنة تم تنفيذها تحت سمع الجميع و بصرنا و بل سكوتنا! فما “سد النهضة” الأثيوبي إلا البداية و ما إقتطاع أرض الصومال للأحباش إلا النهاية.
*
السياسة لها أهلها و الأنظمة لها سدنتها و المدافعين عنها و نحن نستقي المعرفة و المعلومة من الأخبار التي “تُمرَّر” و تُبث لنا حسب القنوات و الفضائيّات و الإعلام و من يتحكم أو يقف خلف كل منها.
فالحقيقة الصورة “الأصل” ستبقى مُشوهة نسخة لنا فلا نراها جليّة حتى تكون مُجسَّدة واقعاً ملموساً غير مكذوب أمامنا!
*
كمثال سد النهضة نفسه! و احتلال غزة!
في أزمنة قريبة كانت بيننا “زعامات عربيّة” و رغم التحفظات عليها لكن كان لها صوت و موقف.

السيسي و الوثب العالي

01/09/2024

الترَدُّد في اتخاذ قرارات مَصيريَّة قد يكون له عُذر إن كان الدَاعي له المَشُورة و دراسة الجَدوى و الإستخارة.
و إن تركنا الحديث عن السودان فيمَّمنا نحو مصر سنُؤقن أن نظام السيسي هناك تأخر كثيراً و في أكثر من موقف في اتخاذ القرار الصواب و إن فقط كان محصوراً محدوداً بأمن مصر الإقليمي أو مستقبلها دعك من دول الجوار لها من عربية و شقيقة!
*
في السودان تأخر قادة الجيش و حراك قوى الحرية و التغيير -قحت- في حسم أمر مليشيات الدعم السريع -الجنجويد- و طموحات قائدها أو أميرها كما تدعوه عصابته!

(more…)

غزة و أقزام العرب

16/08/2024

مع كامل الإحترام لشعوبنا العربية
و بمعزل عن الإسلام و الهويَّة و المذهبيَّة و القبليَّة
رسالة تصل الجميع
هي شهادة أثبتتها غزة فلسطين العزيزة الأبيَّة

شهادة عنَّا
نطقت بها أشلاء الضحايا
أنَّ
دول العربيّة جميعها
يحكمها الأقزام و الصبيّة و الخونة منَّا.
و في المقدمة السودان وطني الغارق بسبب الخونة في قيادته السياسية و العسكرية
في أوحال حرب استباحت شعبه و مازالت
و أشغلتنا في أنفسنا عن نصرة أهلنا.

و الله أكبر.

لعنة الحرب

12/08/2024


الحرب ستقف؛
لأنها النهاية الحتميَّة لكل حرب.
و نتيجة النصر و الهزيمة – الوجهين المتلاصقين – يقابلها السلام.
فالنصر لطرف هو هزيمة لآخر و السلام بينهما يحفظ المُعادلة.
لكن جميع نهايات الحروب ظلت تدفن بين رمادها جمراً مُشتعِلاً لحروب قادمة جديدة حتى و إن عمَّ السلام فالحرب لابد عائدة.
الحربُ أبداً يوماً لم تك نزهة أو لُعبة. و من ظنَّها يوماً كذلك التاريخُ سَجَّل لهم أن كيف هُزمُوا.

الإتصال الرصاصة

04/08/2024

و الشهيد بإذن الله هنية إسماعيل ؛
يشهد على الخيانة عندما تتمكن و إن زرعت في سدنة نظام في ظاهره تقيٌّ مرتاب شكاك مُتشدِّد!
إيران تكتشف أن حرسها الأعلى ثقة و الحامي لزعاماتها فيه عملاء و مُندسين و مُخترق!
*
الإسرائليون يجيدون فن الإغتيالات دون أجهزة العالم كله لأنهم يؤمنون أنهم وحدهم من يحكمون العالم و كله!
و مسرحية أذن ترامب تذكرنا بمشهد لأصبع عادل إمام!
و الكل هناك يعلم أن من أراد التخلُّص من جون كينيدي الرئيس ما كان ليخطى ترامب المرشح.
*

(more…)

الشهيد سينتقم

01/08/2024

بني صهيون و الإغتيالات،
و لن نتعجب معهم فبطشهم في تعديهم على شعب فلسطين المسالم في التاريخ لا يحتاج شهادة من أحد.
من زعم أن الإغتيالات لن تطال قادتهم و قادة غيرهم!
فكما تدين تدان؛
و الأيام دول.


هناك ..

السودان و السقوط الحر

29/07/2024

و هل عاقل يُحِبُّ الحرب!
و شعوبٌ منا ” تُفرَضُ ” عليها الحربُ فكيف بشعب منا حياته هي حرب؟!
غزة فلسطين العزيزة تحية و إعتذار من الخجل أنا بعيدين كشعوب تحكمها “أنظمة الذل و العار” عن الدفاع عنك.
علَّ النخوة في الزعامات بيننا ماتت أو نحن الشعوب من الظلم فينا القلوب ماتت!
و تظل حولنا واقفة تتفرج علينا شعوب لدول و هي تتعجب: أيا كيف تحيا شعوب العرب و “تتعبَّد” و الأصنام الرمم هي التي تحكمها؟!
ألا صبراً أهل غزة فإن وعد الله الحق قادم.
*

(more…)