Posts Tagged ‘بلا عُنوان’

سليمان السيسي!

06/07/2024

و سيسي مصر على خطى البشير عمر. عبد الفتاح “الحالف بالله” و بعد أن أضجر شعبه بكثرة حليفته و كذبه و أنه في الفهم و العلم بل الغيب”سليمان” -نبيُّ الله شخصيَّاً- لم يجد من وسيلة إلا تبديل الحكومة. الحركة الآخيرة لما قبل سقوط الأنظمة.  “فتَّاحُ” هذا مازال هاجس انقلابه على الشهيد مرسي ماثلاً أمامه.
و الموت جاك فأمسك عصاك!
*
و بينما يشغلُنا إعلامنا العربي “المُوَجَّه” في تفاسير عن انتصار دولة الإحتلال الصهيوني أو انهزامها في حربها من جانب واحد ضد شعب فلسطين غزَّة و عن سر محاولتها اشعال حرب مع حزب الله لبنان يقين هناك في حكومتهم أن الفرصة اليوم لن تتكرَّر لهم و عليهم اقتناصها بإحتلال و إعادة احتلال أي أرض من العرب و السبب واضح بسيط تُعَبِّرُ  عنه الوجوه التي تحكمنا!

(more…)

الرسالة اليتيمة

01/07/2024

يا الله
كم يحس المرء بالعجز و هو يعلم أنه “ينبح” في الفراغ!
لأنه لا شيء بينهم و لا أحد منهم يسمعه أو يقرأ له أو حتى يراه!
الكتابة تكتسب “مذاق الطعم” أيضاً!
و قد تصبح في طعم المرارة تعصر مقادير من الألم و الصمت و الحزن فيها تتشبعُها الأحرف لحظة أن نبدء نخُطُّها كالوصايا!

لنُرسِلَها بلا عناوين؛ نداءات و استغاثات و إشارات أو طلاسم ملّونة من حقائق و حكايا!
نحن بشر؛ و أنظمة فينا كما قلنا كتبنا تظلُّ تدَّعي “النبوّة” و أنَّ الله قد اختصها وحدها من بيننا و بعد “خاتم الرسل” بالرسالة اصطفاها!!

(more…)

كلمة السر: “مصر”

28/06/2024

ما كانت صُهيون الإحتلال الدولة مع مُريديها و خُدَّامِها و حُرَّاسِها من الدَوليَّة و عُشَّاقِها من العَربيَّة لتتجاوز في طُغيانِها و حربها ضد شعب فلسطين غزَّة إلا لوجود السيسي في حكم مصر !
حقٌّ أن مصر الدولة ستبقى هي الأهمُّ كقائدة شقيقة كبرى بين دولنا العربيَّة. و مهما حاول البعض بيننا تكبير حجمه أو نفخ بالونته و فقاعته أو صناعة تاريخ و أهميّة من العدم له ستظل مصر كبيرة بأهلها قبل حكوماتها و الأنظمة فيها.

(more…)

إلى آل دقلو:

06/06/2024

عصابة آل دقلو أينما تكونون الموت آتيكم و ستندمون

الكتابة مُرَّة

30/05/2024

فلسطين غزة تقترب من نهاية.
و السودان الدولة مثلها.
و اليمن و سوريا و ليبيا؛
و  العراق سبقهم.
فمن تبقى؟
و هل كان من بينهم من فقط تخيَّل أن يَلحَق بهم؟!
من ذاك الذي قبض الثمن و  من (منّا) الذي دفع؟
زعامات بيننا رخَّصت دمنا و لحمنا و عرضنا!
الحال عندما يحكمُ الشعوب الخونة.
ثورة العالم على حرب الصهاينة في غزة و انتفاضة شباب الجامعات عندهم دعماً لشعب فلسطين و شجباً لخيانة حكوماتهم و مساندتها للعدوان الواضح بينما تلجمُ أنظمة العرب شعوبَها خوفاً من أن تُطيح بإسم غزّة بها!
و من فُجر الظلم و القهر تُعلن حكومات لدول هناك اعترافها بفلسطين الشعب فالدولة بينما
تستمر الأنظمة عندنا في فُجرها بنا.

*

إلى السودان و الإنفجار الكبير قادم.

جواكر أنظمة!

29/05/2024

الأنظمة العربية من قال أنها سكتت أو جبُنت عن نصرة أهلها في فلسطين و غزة! فما كل تلك الحروب الإعلاميَّة و الأمنيَّة الشرسة التي تخُوضُها هي في سبيل تنظيف صورتها و حفظ كراسيها قبل سمعتها!
نعم أنظمة العرب تتحرَّى الصدق و العدل في حكمها على المُحتلِّ و ردّ فعلها على تواصل عدوانه حتى لا تتجاوز تظلم المُغتصب المنتهك لحرمات شعوبها!
بل منها من هو شريك أصل في الحرب كلها.
على من تبقى لنا من شعوب في دولها أن تحذر من “جواكرها”!

فأكثر شعوبنا و تحت إشراف الأنظمة نفسها و بفعلها و مباركتها قد تمَّ تشتيتُها و تقتيلُها و تهجيرُها.

(،)

27/04/2024

أُسَابقُ الزمن
فغزة و السودان قبلها
ستتجلى قريباً فيهما الآية!
اللهم نصرك

موت النخلة

12/04/2024

صُمنا و عيَّدنا و الله وحده العالم بنا.
و كمواطن عادي لا حول له و لا قوة ؛
و بينما مجازر الصهيون مستمرة ضد أهلنا في غزة
و لا تتحرك لنجدتهم إلا أصوات حكوماتنا و إعلانات دعمهم و مَنِّهم و استعراض صدقاتهم!
فإني أشهد : أننا في زمن يحكمنا فيه أقزام و خونة!
سامحونا أهلنا فنحن أيضا في السودان يحكمنا و يُنكِّل بنا الخونه!



رقصة القتلة

01/03/2024

في السودان حرب الهمج مع الخونة دائرة بينما يترحَّل زعماء القتلة يتجوَّلون جواً في أسفار لا معنى و لا فائدة لها لا منها! و لا يقبض عليهم في تلك الدول أحد و لا حتى تسقط بسبب إضطراب في حالة الجو أو عطل في المحرك أو حتى تختفي من الرادار طياراتهم!

و في غزة مجازر الصهاينة ضد أهلنا مستمرة بينما يتفلسف العالم علينا و نتفاخر نحن بإنزال جوي بإذن العدو منسق له سلفاً لإغاثة لن تدفع عن الشعب من جرمنا ضدهم مع الصهاينة شيئا!
*
النفاق هو سمة السياسة بين الدول و مصالح الأنظمة لا الدول لا الشعوب هي ما يتحكم بها و يوجهها!
و الخيانة في وطننا العربي صارت عادة حتى أضحت لها مسميات مهذبة براقة جذابة!
في السودان كنا نتفرج حتى أمسينا فرجة! و قبلنا شعوب شقيقة مُزقت و هُجِّرت و بعدنا مصير شعوب أخرى!
*
لا يمكنك أن تعتقد أنك سالم في مأمن بينما تبصر أخاك يُقتل و أختك تُغتصب!
لا معنى لحياتك يا أنت وقتها؛
نعم صدق.
الدور سيكون من بعدي دورك.

مصارع الظلمة

20/01/2024

( وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ) 

و حروب الظلمة في التاريخ دائماً تخدعهم في طولها و بعدها نتائجها!
الظالم من غروره و ظلمه لنفسه يستصغر الحقائق الواضحة كالشمس أمامه! و المنافقين حوله يوافقونه من خوف أو ضعف أو هو الحقد!
اليوم حروب تستعر فينا و بيننا قال عنها من أشعلوها “في البدء” أنها ستكون نصراً لهم و في أيام قليلة إلم تك نزهة من ساعات لجيوشهم قصيرة!
من اليمن و أوكرانيا و السودان فغزة!
و دول قبلهم و دول بعدهم!
و الظالم في غيه و جبروته لأنه يا “فرعون مين فرعنك”!
*

حميدتي مجرم الحرب و بينما تستقبله “دول عداء السودان” مرحبة به رسمياً ناسية متناسية بشاعة جرائمه المستمرة في حق شعب السودان الكريم الأبي من هوان “جيش البرهان” ينسى أنه مطلوب لأول “سوداني حر” يجده أمامه ليقتصَّ ثأر الشعب منه.
دقلو و أهله و آله لا مكان لهم في السودان لا الحياة نفسها هذا أمر محسوم محكوم عليه. كشيطان العرب ولد زايد حاكم امارة ابوظبي الداعم و المتحكم  بمليشيات الجنجويد و الذي و بعون الله ستدور عليه الدوائر.
فالظالم له يوم؛
و.. تم.