بسم الله الرحمن الرحيم
نـَصرٌ مِنَ اللهِ
يَا شـَعبَاً حُرَّاُ أبيَّاً وَ مُقـَاوَمَة
بَنِي صُهيَونَّ أغرَتـهُمُ ( ألحَانُ السَلام ) مَعزوفـَة العَرَبِ ( الخـَالِدَة ) ؛
وَ عَلى خـُطَى ( خـَارطَةِ الطـَريقِ ) المَكذوبَةِ
فِي ضـَوءِ النـَهار
بسم الله الرحمن الرحيم
نـَصرٌ مِنَ اللهِ
يَا شـَعبَاً حُرَّاُ أبيَّاً وَ مُقـَاوَمَة
بَنِي صُهيَونَّ أغرَتـهُمُ ( ألحَانُ السَلام ) مَعزوفـَة العَرَبِ ( الخـَالِدَة ) ؛
وَ عَلى خـُطَى ( خـَارطَةِ الطـَريقِ ) المَكذوبَةِ
فِي ضـَوءِ النـَهار
بسم الله الرحمن الرحيم
( سَرَابَاتُ ) قِمَّةٍ !
بإسْم شـُعُوبنـَا العَربيَّةِ المَقهُورَةِ المَظلـُومَةِ
وَ وُحدَة للصَفِّ وَ القرَار بَيننا
فِي وَجهِ مَهزلةِ الدَولِيَّةِ
؛
نـُعلِنُ نحنُ مُمَثــِّلِي الشـُعوبِ العَربيَّةِ مِنْ ( هُنـَا )
قـَرَارَاتِ القِمَّةِ التِي جَمَعتنـَا
قـَرَارَاتِ الأمَّةِ
:
بسم الله الرحمن الرحيم
عَجَبي !
” إنْ كـَانَ الشـَعبُ سَيُفـَنـَى بـِالمُقـَاوَمَةِ فلا نـُريدُهَا “
؛
أحمَقٌ هُوَ عَار سِيَاسِيَّاً وَ دِينِيَّاً وَ نـَفسِيَّاً !
وَ لا غـَرَابَةَ أنْ يُطربَ ( نـَهِيقـُهُ ) الدَولِيَّةَ ؛
فحَالهُ شـَابَهَ حَالَ مَنَّ نـَظـَرَّ الفـُجرَ لنا مُتنـَطـِّعَاً :
بسم الله الرحمن الرحيم
[ تـَأمِيمُ العَاصِمَةِ ! ]
العاصِمةُ
أهَمِّيَّتُهَا
دَوائِرُ الحُكُومَةِ وَ المَطَارُ !
فكَانَ نُزُوحُ وَ إقبَالُ المَواطِنِينَ عَليهَا
لإجرَاءَاتٍ أو تَنَقُّلاتٍ أو أسفَارٍ !
وَ جَاءَ التُجَّارُ وَ فُتِحَ الاستِثمَارُ ؛ وَ قَصَدَهَا كُلَّ مَنْ هَبَّ وَ دَبَّ !
فَاضَتِ العَوَاصِمُ سُكَّانَاً وَ زِحَامَاً !
بسم الله الرحمن الرحيم
[ غِربَانُ سَلام ]
-] جِئنـَا نـَسألـُكُمُ السَلامَ !
(*) .. الأرضُ مُقابلُ السَلام.
-] لا مَانعَ لكِن ؛ .. أترُكـُوا لنا العَاصِمة !
(*) .. بَل هِيَ عَاصِمَة ُ كـَيَانِنَا.
-] فلـَنقتـَسِمهَا بَيننا وَ دُونَمَا فـَضح وَ إعلان !
(*) .. .. .. لا بأسَ إن تـَعهَّدتـُمُوا ألن تـُثيرُوا أمْرَهَا عَلنـَاً عَلينـَا أوْ بنا.
-] وَ الحُدُودُ ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
مَجَلاتُ
( طَقِّ الحَنـَكِ ) !
عِندَمَا أجِدُهَا أمَامِي أسَارعُ إلى تقلِيبهَا بَحثاً عَنْ فائِدَةٍ مَا !
وَ نادِرَاً مَا أُطَالِعُ فَهرَسَة مَوَاضِيعِهَا ،
فقطَ أترُكُ الأمْرَ ( لإيقاعِ العَناوين ) وَ المَواضِيع وَ التحقِيقاتِ فِيهَا !
فِي أحيَان أجدُ مَقالاً أوْ مَوضُوعَاً أوْ تحقِيقاً أوْ كِتابَة
فِيهَا فائِدة فابحَثُ عَن نسخة عَن المَجلَّة لأشريهَا
وَ أحتفِظُ بها عَلَّي أحتاجُهَا يَومَاً !
وَ كثِيرَاً لا أجِدُ غيَر الكلامِ وَ الألوَان
!
بسم الله الرحمن الرحيم
تـَسويقُ وَطـَن !
يُمْكِنـُنـَا التـَسويقُ لِبضـَاعَةِ ( مَا ) وَ الإعلانُ عَنْ تِجَارَةِ ،
لكِنْ ( لا ) يُمْكِنُ ؛
لا يُمْكِنُ ( التـَسويقُ لِوَطـَن ) !
فهُناكَ فرقٌ بَينَ مَا اعتدنـَاهُ مِنْ ( خِطَابَاتِ ) السَاسَةِ
وَ ( مُوُشَّحَاتِ ) المَرَاحِلِ وَ ( البَرَامج الحُكومِيَّةِ ) المُتسَاقِطَة عَلينا وَ بنا ؛
وَ بينَ اتخاذِ الدِعَايَةِ وَ الإعلاناتِ السِيَاسِيَّةِ
( المَدفـُوعَةُ الثـَمنِ ) مِنْ جِهَاتٍ مَشبُوهَةٍ
بسم الله الرحمن الرحيم
يُقَالُ فِيمَا يُقَالُ :
أنَّ فِي تِلكَ الدَوْلَةِ الكُبْرَى
( مَجْلِسَ أمنٍ قَوْمِيٍّ )
أعْضَاءهُ يُعَدَّوْنَ عَلى الأصَابِعِ
يَحْكُمُونَ سِيَاسَاتِ وَ إقتِِصَادَ العَالَمِ ؛
وَ ( يُحِيكُونَ ) المُؤَامَرَاتِ
!
بسم الله الرحمن الرحيم
فِي ظَنِّي
أنِّي لِبَرَامِجِ القنَواتِ العَرَبيَّةِ
ـ المُسَجَّلَةِ وَ الحَيَّةِ ـ
مُشَاهِدٌ مَعقـُولٌ مُتوَاضِعٌ مُخلِصٌ مَقبُولٌ !
وَ مِنْ هَذا الظَنِّ
لِنَفسِي سَأسْمَحُ بالكلامِ
:
بسم الله الرحمن الرحيم
مُضَارَبَةٌ !
أنْ تجلِسَ تَعُدُّ تُحْصِي ( أمْوَالكَ ) أمْرٌ يُخفِي شَهْوَةً وَ لذّةً عَجيبَةً !
فكَيْفَ إنْ جَعَلتَ مِنْ ذاكَ هَمّكَ ؟!
أنْ تجْلِسَ أمَامَ شَاشَةٍ
تحوِي أرْقامَاً
تحْمِلُ فِي حِرَاكِهَا زِيَادَةً وَ نُقصَانَاً ( رِزْقَ أهْلِكَ وَ رزْقكَ ) ؟!