بسم الله الرحمن الرحيم
[ حَفلُ عُرْسٍ ! ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ التَرْبِيَّةُ حُرِّيَّةٌ ! ]
إشْكَالُنَا وَ ( التَرْبيةَ )
؛
أنَّنَا نَتَزَاوَجُ وَ نَتَاسَلُ
وَ فِي ظَنِّنَا بَلْ ( قنَاعَتُنا )
أنَّ الحَيَاةَ وَ ( الزَمَنَ ) كَفْيلَيْنِ بتَرْبِيَّةِ مَنْ انْجَبْنَاهُمُ وَ نُنْجِبَهُمُ !
فَنَتَوَالَدُ ( لِنَتَعَجَّبَ ) كَيْفَ العُقُوقُ أوْ ( لِمَا )
؟!
نُقَارِنُ فِي ( جَهْلٍ ) تَرْبيَتَنَا وَ حَالَ أبْنَائِنَا !
وَ لا صِلَةَ بَيْنَنَا غَيرَ أحْبَالِ وَ أوْهَامِ الحَسَبِ وَ النَسَبِ !
أغْفَلْنَا ( تَعَالِيمَ دِينِنَا ) دَعْوَى الحَضَارَةِ وَ الثَقَافَةِ .. ( عَصْرِيَّة ) !
وَ لأنََّا
( نُجَارِي ) الغَيْرَ فِي فَسَادِهِمُ وَ إفْسَادِهُمُ تَحْتَ رَايَاتِ ( الحُرِّيَةِ ) ؛
( مَنَحْنَاهُمُ ) عَنْ طِيبِ خَاطِرٍ
( فُرْصَةَ ) التَطَاوُلِ عَلى شَرْعِنَا وَ نَبِيِّنَا وَ تَارِيخِينَا وَ ( تِلكَ ) الحُرِّيَّة !
أغْرَتْنَا الحَيَاةُ ( مَفَاتِنَاً ) وَ مَعَالِمَاً وَ مَبَاهِجَاً !
البَعْضُ ( مِنَّا )
( يَثُورُ ) عَلى الدِينِ
( يُعْلِنُ ) العِصْيَانَ
أحْمَقَ
( يَخْلُطُ )
فِي الدِينِ
( يَمْزُجُ ) يَمْسَخُ
عَادَاتِ جَهْلِهِمُ وَ تَقَالِيدِ تُرَاثِ أهْلِهِمُ
!
وَ الدِينُ غَريبٌ ( عَادَ ) مَهْجُورَاً فِي زَاوِيَةٍ !
إشْكَالُنَا فِي التَرْبِيةِ
؛
أنَّا ( لَمْ ) نُحَاوِلَ التَفَقُّهَ فِي دِينِنَا وَ ( فهْمَ )
حَقِيقَةِ الفَرْقِ بيَنَ حَلالِهِ وَ حَرَامِهِ !
( بَلْ ) إنْدَفَعْنَا فِي ( شَهْوَةٍ )
تَسَاقطْنَا عَلى الشُبُهَاتِ ( بَهَائِمَ آدَمِيَّةٍ ) تَنْشُدُ ( فُجُورَ الحُرِّيَّة ) !
وَ مَا الحُرِّيَّة
؟!
إشْكَالُنَا وَ التَرْبِيةِ
؛
إنْ صَحَّتْ مَعَهُ قَنَاعَاتُنَا ( تِلكَ )
فلِمَ ..
( كِلابُ الشَارِعِ ) ضَالَّةً لا تَرْبِيَة ؟!
.. غَبيَّةٌ ؟!
أمْ تِلكَ ( حُرِّيَّةُ )!
🙂
بسم الله الرحمن الرحيم
[ عَرَبِيَّةٌ وَ .. حَوْلِيَّةٌ ! ]
بِمُنَاسَبَةِ ( حَوْلِيَّةِ ) قِمَّتِنَا العَرَبِيَّةِ ؛
وَ بَيْنَمَا ( الأسْيَادُ ) كَمَا عَهَدْنَاهُمُ ( أصْحَابَ فِيَلَةٍ ) !
نََتَأمَّلُ اليَوْمَ حَالَ ( مُمَثِّلِي ) الشُعُوبِ ـ ( نَظَريَّاً ) ـ ؛
حَالَ مَجَالِسِ وَ بَرْلَمَانَاتِ الاُمَّةِ وَ الشَعْبِ وَ الشُورَى !
قَبْلَ ( حَلِّهِ ) كُنْتُ
بسم الله الرحمن الرحيم
[ المَحْمُولُ ؛ حَمَّالُ ظُنُونٍ ! ]
عِنْدَمَا كَانَتِ الإتِّصَالاتُ مُقْتَصِرَةً عَلى السِلْكِيَّةِ ( الثَابِتَةِ )
وَ اللاسِلْكِيَّةِ ( الفَاكَسْ وَ التَلَكسْ وَ أجْهِزَةِ اللاسِلْكِي )
كَانَ ( إدْخَالُ ) هَاتِفٍ إلى البَيْتِ حَدَثَاً كَبيرَاً يَسْتَحِقُ ( الإحْتِفَالَ ) !
وَ بَينَ إشْكَالاتِ السَدَادِ وَ حِسَابَاتِ الفَوَاتِير ( الطَائِرَةِ ) ؛
وَ رَغْمَ الأعْطَالِ وَ الحَرَارَةِ وَ التَوْصِيلِ ؛
كُنَّا ( نُحْسِنَ الظَنَّ ) دَائِمَاً !
بسم الله الرحمن الرحيم
[ صِرَاعٌ عَلى الشَاشَةِ ! ]
عِنْدَ بِدَايَةِ قَنَوَاتِ الأخْبَارِ ( الفَضَائِيَّةِ )
شَاشَةُ التِلْفَاز كَانَتْ ( رَحْبَةً ) وَ فِي إحْدَى زَوَايَاهَا شِعَارٌ بَسِيطٌ للقَنَاةِ !
فَتْرَة .. وَ ظَهَرَ ( مُرَبَّعُ الخَبَرِ العَاجِلِ ) المُؤَقَّتِ ـ وَقْتَهَا ـ
حَسَبَ حَجْم الحَدَثِ وَ الزَمَنِ اللازِمِ ( للتَيَقُّنِ ) مِنْ حُدَوثِ ذَاكَ الحَدَثِ !
بُرْهَةً ..