بسم الله الرحمن الرحيم
كَتَبَ
.
وَ نـُحَاولُ أن نـُقنِعَ أنفُسَنـَا فقط
أنّ مَا نَكتُبَهُ شَيءٌ مِنَ الصَوَاب ؛
فَيَنسَرِقُ العُمُرُ مِنَّا !
بسم الله الرحمن الرحيم
كَتَبَ
.
وَ نـُحَاولُ أن نـُقنِعَ أنفُسَنـَا فقط
أنّ مَا نَكتُبَهُ شَيءٌ مِنَ الصَوَاب ؛
فَيَنسَرِقُ العُمُرُ مِنَّا !
بسم الله الرحمن الرحيم
كَ تَ بَ
وَ السُؤَالُ هُنا : لِمَاذا كـَتَبَ ؟
وَ فِي بَسَاطَةِ التـَأمُّلِ فِيمَا يُكـَتَبُ وَ نَكتـُبُ
نَجِدُ أشكـَالاً وَ ألوَانَاً وَ تَقـَاسِيمَ مِنَ الكِتـَابَةِ وَ فِيهَا ؛
نَفـَسٌ قـَصِيرٌ
مَصْحُوبٌ بإبدَاعَاتٍ عَلى شـَكلِ خَوَاطِرَ وَ قِصَصَاً قـَصِيرَة !
وَ طَويلٌ
يَضربُ مُتُمَكـِّنَاً فِي فُصُولٍ روَائِّيَّةٍ وَ مَسْرَحِيَّةٍ مُحكـَمَةُ النَسْج جَميلَةٍ !
و مِنَ الكِتَابَةِ تـَرَاكِيبٌ تـَحوي وَ تـَجمَعُ بينَ
بسم الله الرحمن الرحيم
[ دَوَامُ الحَالِ مِنَ المُحَالِ ! ]
عَوَالِمُ ( النَتِّ )
وَاقِعٌ افْتِرَاضِيٌّ ـ بإذِنِ اللهِ ـ فِيهِ وَ مَعَهُ ( خَيْرٌ وَ مَنْفَعَةٌ ) كَثَيرَةٌ إنْ
( صَدُقَتْ النِيَّاتُ للهِ )
؛
لكِنْ ( المُتَابِعَ ) لِتَلكَ العَوَالِمِ يَجِدُ فِيهَا وَ مَعَهَا اخْتِلافَاً كَثِيرَاً لَيْسَ فِيهِ ( غَرَابَةٌ ) !
فَتِلكَ العَوَالِمُ الإفْتِرَاضِيَّةُ تَمَّ
( تَحْوِيرُهَا ) وَ ( اسْتِنْسَاخُهَا )
فَإخْضَاعُهَا ( لِدُنْيَا الوَاقِعِ ) !
بسم الله الرحمن الرحيم
الكَلِمَة ُ وَ الكَلامُ
[ جَلامِيدُ الكَلامِ ]
البَعْضُ ـ وَ اللهُ العَالِمَ بِهِمُ ـ ( يَتَخَفَّوْنَ ) وَرَاءَ الأحْرُفِ ؛
وَ ( يَعْثَوْنَ ) فِي الأرْضِ وَ عَليْهَا ( الفَسَادَ ) !
تَتَعَدَّدُ أسْمَائُهُمُ وَ أشْكَالُهُمُ ؛
وَ يَغِيبُ عَنْهُمُ أنْ ( الأسْلُوبَ وَاحِدٌ ) !
بسم الله الرحمن الرحيم
الكلِمَة ُ وَ الكَلام
[ المَوَاضِيعُ المُلَغـَّمَة ُ ! ]
نَوْعٌ مِنَ الكِتابَةِ غَريبٌ !
هِي ( لا ) تَنْفَجرُ بأصْحَابِهَا ؛
( بَلْ )
تتفَجَّرُ فِي وَجْهِ كُلِّ مَنْ يَقتربُ مِنْهَا !
مَواضِيعٌ فِي الطَرْحِ ( بَسِيطَة ٌ ) ؛
لِكِنَّهَا ..
بسم الله الرحمن الرحيم
الكلِمَةُ وَ الكَلام
[ حَكَايَا الكَلام ]
أجْمَلُ مَا فِي الكَلَمِةِ ؛
أنَّهَا ( نِتَاجُ ) فِكْرٍ أوْ هَوَىً أوْ .. ( هَوَاءَ ) !
نَقِفُ أحْيَانَاً أمَامَ أحَدِهِمُ ؛
وَ نَكَادُ نَصْرُخَ فِيهِ أنْ ( أُنطُقْ ) كِي نَرَاكَ !
بسم الله الرحمن الرحيم
الكَلِمَةُ وَ الكَلامُ
[ صِرَاعُ قـُوَى الكَلِمَةِ ]
البَعْضُ يَسْتَعْرِضُ ( العَضَلاتِِ ) فِي الكَلِمَةِ !
وَ البَعْضُ يُرْسِلُ ( إشَارَاتٍ ) فِي الكَلِمَةِ !
وَ البَعْضُ يَنْفُخُ ( الهَوَاءَ ) فِي الكَلِمَةِ !
إذاً الكَلِمَةُ ( تَخْتَلِفُ وَ يُخْتَلَفُ ) فِيهَا وَ عَلَيْهَا !
لكِنَّهَا ( تَبْقَى ) كَلِمَةً يَتَلاشَى مَعَهَا ( ضَجيجُ أصدَاءِ الكَلامِ ) !
أتَدْرُونَ أنَّ البَعْضَ ( يَخْتبرُ ) البَعْضَ فِي الكَلِمَةِ وَ بهَا ؟
أمَا سَمِعْتُمُ بقِصَّةِ ( مَدِّ الأرجُلِ ) ؟!
المَرْءُ قَدْ ( يَصمتُ ) دَهْرَاً لِيَنْطُقَ فَجأةً ( كُفرَاً ) !
وَ تَأتِي الفُرْصَةُ ؛
( فيَمُدُّ ) البَعضُ أرْجُلَهُمُ وَ البَعضُ ( ألسِنَتَهُمُ ) !
إنَّهَا الكَلِمَةُ ( تَفرضُ ) الإحتِرَامَ أوْ ( تُطِيحُ ) بهِ !
^
بسم الله الرحمن الرحيم
< الحُجَّةُ وَ اللِسَانُ >
هَلْ
حَقَّاً نَنْخَدِعُ بِالكَلِمَةِ أمْ يَخْدَعُنَا الكَلامُ ؟
يَقُولُونَ عَنَّهُ أنَّهُ مَعْسُولُ الكَلامِ !
وَ يُقَالُ عّنَّهُ أنَّهُ خَطِيبُّ مُفَوَّهٌ !
تُرَانَا هَلْ نَعِي مَا نَقُولُ ؟!!
هَلْ
أنْتَ صَاحِبُ لِسَانٍ أمْ تُرَاكَ صَاحِبُ حُجَّةٍ ؟!
لِسَانُكَ
قَدْ
يَجْذِبُ إليكَ الفَرَاشَ !
أوْ قَدْ يَتَدَلى أمَامَكَ فَجْأةً لِيُسْقِطَكَ وَ يَدُقَّ عُنُقَكَ
!!
مَنْ
مِنَّا يَظُنُّ الشَجَاعَةَ فِي الكَلامِ ؟!
الأمْرُ لَيْسَ نُبَاحَاً !!
القِصَّةُ ..
حُجَّةُ الكَلِمَةِ أوْ .. لِسَانُ الكَلامِ !
بسم الله الرحمن الرحيم
< أفْكَارٌ وَ أخْطَارٌ >
الكَلِمَةُ وَ الكَلامُ !
البَعْضُ يُجِيدُ التَلاعُبَ بِالكَلِمَةِ ؛
وَ البَعْضُ بِالكَلامِ
!
ذَاكَ
مِنَ السَاسَةِ قَدْ يَكُون ؛
وَ الآخَرُ بَيَّاعُ كَلامٍ
!
الكَلِمَةُ
تَكْشِفُ الأسْرَار
؛
تُعَرِّي
النَفْسَ وَ العَقْلَ وَ
تُوزَنُ بِالمِيزَانِ
!
أفْكَارٌ
كَلِمَاتُهَا مُنَمَّقَةٌ مُرَتَّبَةٌ ؛
وَ أُخْرَى مُبَعْثَرةٌ ؛
وَ أفْكَارٌ يَعْلُوَهَا الغُبَارُ
!
فرْقٌ
بِينَ أفْكَارٍ وَ أفْكَارٍ !
الشَكْلُ
يَفْقِدُ المَعْنَى إنْ إفْتَقَدَ المَعْنَى إلى أفْكَار !
وَ تَتَرَاكَمُ الأفْكَارُ
؛
مَوَاضِيعُ
فِيْ مَضْمُونِِِِِهَا رَسَائِلٌ وَ شَفَرَاتٌ!
وَ رَسَائِلٌ أضَاعَتْهَا أنْفُسٌ وَ ثَارَاتٌ!
وَ تَخْتَلِطُ الألوَانُ وَ الأفْهَامُ
!
أفْكَارٌ وَ أخْطَارٌ!