بسم الله الرحمن الرحيم
النِسَاءُ وَ الوُلادَةُ
تـَخـَصُّصٌ كـَثـُرَ ( مَرتـَادِيهِ ) الأطِبَّاءُ
ذكـُورَاً أكانـُوا أمْ إنـَاثـَا ؛
لِمَا يَتـَخـَيَّلُهُ البَعضُ ـ وَ هُمُ كـُثرٌ ـ مِنْ بَسَاطَةِ عِلمِهِ وَ وَفرَةِ دَخلِهِ !
بسم الله الرحمن الرحيم
النِسَاءُ وَ الوُلادَةُ
تـَخـَصُّصٌ كـَثـُرَ ( مَرتـَادِيهِ ) الأطِبَّاءُ
ذكـُورَاً أكانـُوا أمْ إنـَاثـَا ؛
لِمَا يَتـَخـَيَّلُهُ البَعضُ ـ وَ هُمُ كـُثرٌ ـ مِنْ بَسَاطَةِ عِلمِهِ وَ وَفرَةِ دَخلِهِ !
بسم الله الرحمن الرحيم
[ قــَشــَّة ٌ الصِحَّة ُ ! ]
قد أكـُونُ قـَسَوتُ بَعضَ الشَيءِ
عَلى ( أهلِِ الصِحَّةِ الحِكـُومِيَّةِ ) هُنا
فِي وَزارَاتِهِمُ وَ إدَارَاتِهِمُ وَ تخصُّصَاتِهِمُ المُختلِفةِ ؛
لِكِنِّي أشهِدَ اللهَ أنِّي لا أقصِدُ إلا الخـَيرَ لهُمُ وَ بـِهِمُ.
وَ كلامِي عَمَّا أرَاهُ وَ أعلَمَهُ وَ أعيشـَهُ وَ أخـُوضَهُ
مُوَاطِنـَاً طَبيبَاً بَسيطَاً
مَعَهُمُ وَ بَينـَهُمُ.
وَ إن كانَ عِندَ البَعضِ لا يَجوزُ تـَعمِيمَهُ مُفترِضـَاً أنـَّها
بسم الله الرحمن الرحيم
وَ للمُطَّلِعِ وَ المُرَاقِبِ أوْ عَلى مَاذا التنظِيرُ هُنا
لِلمُنتـَسِبِ للحَقلِ الصِحِّي
كثِيرٌ مِنَ المُلاحَظـَاتِ وَ الإنتِقـَادَاتِ عَلى بَرَامِج وُزارَاتِ الصِحَّةِ عِندَنا !
لكِن فِي ظِلِّ ( الفـَوضـَى السِيَاسِيَّةِ ) هُنا
وَ تحتَ خـُضُوعِنا قـَسرَاً وَ قـَهرَاً
لِطَوَاغِيتِ الأحزَابِ وَ الحَرَكاتِ وَ السَاسَةِ مِن كـُلِّ الأعمَار
المُتزاحِمِينَ أمَامَنـَا الدَافِعِينَ لنا ؛
تتلاشى ( أصوَاتُ الحَقِّ ) فِي فـَرَاغـَاتِ الضـَمائِر هُنا !
بسم الله الرحمن الرحيم
فِي مَجَال الصِحَّةِ
لا
يَشغـَلُ فِكري وَ يُثِيرُ فِي النفس هَوَاجسَ القلقِ
أمْرٌ قدَرَ ( طُغيَان المَادَّةِ عَلى الأخلاق )
!
فبينمَا البَعضُ يَبحَثُ بينَ أهلِ الصِحَّة
عَن مَنْ ( يَملِكُ المَعرفِة وَ الخبرَة )
أجدُنِي بَاحِثاً بَينـَهُمُ عَن
بسم الله الرحمن الرحيم
إصَابَاتُ الرَأس
ـ سَلَّمَ اللهُ الجَميعَ مِنهَا وَ فِيهَا ـ
مِنَ الإصَابَاتِ التِي تَحتَاجُ الحِكمَةَ فِي مُراقبتِهَا وَ الجَاهِزيَّةَ فالسُرعَة فِي مُعالجَتِهَا !
فأمْرُهَا بإذِن اللهِ وَ بعَونِهِ مَقدُورٌ عَليهِ
؛
فالدِمَاغُ أو المُخُّ ( مَحفُوظٌ ) دَاخِلَ عِظَامَ الجُمجُمَةِ
وَ يَفصِلُهُ عَنهَا أغشِيَةٌ رَقيقةٌ يَدُورُ بَينَها ( سَائِلٌ )
يُخَفِّفُ عَنهُ الصَدَمات إن تَعَرَّضَت لهَا الجُمجُمةِ !
وَ كسَائِر أنسِجَةِ الجَسمِ وَ أعضَائِهِ فَهُوَ عِندَ تعَرُّضِهِ للإصَابَةِ
ينزفُ وَ ( يَتَوَّرَمُ ) حَسبَ الإصَابَةِ وَ المُصَاب
!
بسم الله الرحمن الرحيم
مَنْ قَالَ أنَّ الأطِبَّاءَ ( يَتمَنَّعُونَ ) الذهَابَ إلى الوُلايَاتِ وَ الأقَالِيمٍ
لَعَدِمِ ( التحفِيزِ ) هُنَاكَ ؟!
بَل مَنْ زَعَمَ
أنَّ ( التَحْفِيزَ ) يَتمََثَّلُ فِي سَكنٍ وَ مَعيشَةٍ وَ ترْحِيلٍ
وَ مَالِ دَعْمٍ
فِي ( حَوَافِز )
؟!
ذَاكَ اسْتِخفافٌ وَ ( كَلامُ جَرَائِدَ )