Posts Tagged ‘عَلى الطـَائِـر’

صرح شرم

11/02/2011

“الشعب يريد اسقاط النظام” ; .. و السحرة ألقوا حبالهم و عصيهم و نطق الصنم :
“أنا لا و لن أخضع للإملاءات الخارجية ; ..
أنا الزعيم و على جثة الشعب !!
.. تحيا “شرم” ;
يا سليمان أمسك الصرح أنت النبي و أنا الفرعون!”
و الجيش أيقن
“الشعب يريد اسقاط النظام” فسكت ليتكلم ;
و سيتكلم.
عاش الشعب

نطح الحيط

09/02/2011

و من غريب الأمر ;
أنا نجهد كي نسقط الأنظمة فينا
لنجدنا -لاشعوريا- نبحث بعدها
أن كيف ننصب منا الصنم ! ..
و نبحث بيننا عن “الرجل” القائد لثوراتنا ،
فندهش أنا لا نجد إلا صورا لموتى
نرفعها و نهتف “أنها الآه و .. يا ليتنا” !!
أيا حزنا على شعوب منا تثور منهكة القوى ;
فتفتقد دفء التاريخ و نصرها الأمة !
نحن الشعوب ; .. من يمثلنا ؟!

فضح الفضيحة !

25/01/2011

متآمرون هم ; ..
“نعلمها” فما الجديد ؟! أين الخبر يا “الفضيحة” !!
.. إذا ; لهم حق “مفضوحونا” و هم بلا خجل -أساسا-
عندما “يتفاضحون” أمامنا أن :
ءالآن .. لماذا ؟
و هاكم “تسريبة” :
بعض عربنا نعام و غربان .. رمامة !
فلا عجب أن البث فينا بيننا “عهر” سياسي مهتوك ستره
الحلال من حرامه !!
سجلت ؟ .. الآن أرسلها ;
الفضيحة.

سقف عربي !

20/01/2011

سقف بيت لم يحكم عماده ;
قد تسقطه زلزلة
أو عاصفة تخلعه!
لكن البيت كله ما كان ليهتز بذاك السقوط أو الخلع -السقف- ;
إن في أساسه -البيت- كان متينا قويا سليم البناء !!
و دول لنا “هشة”
بلا نظام ،
لحظة سقوط الأنظمة فيها -الأسقف- ;
تفتضح بنا
ساقطة فيها الفوضى -الشعوب-
لأنها -الدول تلك ; دولنا-.. “كرتون” !!

جحوش أنظمة !

14/01/2011

و شبح اسقاط “نظام العراق” كابوس مفزع -فينا-
عظة و عبرة لأنظمة !
فالظلم و القهر وحدهما لا و لن
يدفعا شيئا عن الأنظمة ;
لحظة “الغير” يستهدفها و بين شعوبها !
أنظمة جبروتها يسحق الشعب فتخسره ;
تظل سهلة المنال فالسقوط مكشوفة عارية !!
نعم ; ..
حب الشعوب حصانة أمن الحاكمين
و بدون عدل ستظل “تنهق” أنظمة !

شم نسيم

10/01/2011

و الزفير حارا نبدأ ، ..
و بعضنا و في ثقة و “عظمة” يتفلسف بنا -كبرا- ;
“فنفلسف” له -شفقة-
ما تكبد مشقة تفلسفه علينا ،
ثم عليه نركله “متعوذين” نبسم إذ نسلم !!
و قادة لأحزاب بيننا
و حركات و مفكرين بها
و لها و “أحمرة كتبة” ;
(more…)

المرحلة : “هزلت” !

06/10/2010

جمهور السياسة العربية “المواطن العادي البسيط” -نحن- في متابعتنا لأخبارنا “العربية” نجدنا نمر بمراحل نضج لوعينا السياسي و ضميرنا الوطني متدرجة لاشعورية عجيبة !
بدء من “صفر الإندهاشة” حيث نسمع الأخبار نشاهدها و نقرأها و لا نفهم منها شيئا ! ..
و بعد صبر عليها -أخبارنا- و مجهود في متابعة مستجداتها نجدنا نبدأ الفهم مذهولين مما يحدث لنا و بنا ; فكانت بشائر مرحلة “الإنذهالة” !‎
و بينما نسبة مقدرة منا تسقط ضحايا مرحلة الذهول تلك مصابة بالإحباط أو أمراض قلب و ضغط و شرايين و مرارة و سكر ; ‎
نسبة اخرى منا محترمة -و اللهم لا حسد- تتمكن من عبورها بسلام ، فنلحظهم بعدها تضحكهم كل أخبارنا و أحوالنا بسبب و بلا سبب !!
تلك هي نهاية مطافنا .. المرحلة ” و الله هزلت” !‎
‏…
‏..

فما بال شعوبنا تضحك ؟!