ما كانت صُهيون الإحتلال الدولة مع مُريديها و خُدَّامِها و حُرَّاسِها من الدَوليَّة و عُشَّاقِها من العَربيَّة لتتجاوز في طُغيانِها و حربها ضد شعب فلسطين غزَّة إلا لوجود السيسي في حكم مصر !
حقٌّ أن مصر الدولة ستبقى هي الأهمُّ كقائدة شقيقة كبرى بين دولنا العربيَّة. و مهما حاول البعض بيننا تكبير حجمه أو نفخ بالونته و فقاعته أو صناعة تاريخ و أهميّة من العدم له ستظل مصر كبيرة بأهلها قبل حكوماتها و الأنظمة فيها.
Posts Tagged ‘كنت هناك’
ما بين السودان و غزة و مصر؛ و ما فهمه سليمان!
21/07/2024بلاد النور و النيل
08/09/2023بلاد النور و النيل
يابلاد النور وارهاص الخير
لا بد يوم باكر يبقى اخير
الدمعه تفارق للوجدان
ودموع الغبش الصابره تسيل
صبرك لو طال ما باقي كتير يابلادي
و الأستاذة حنان النيل.
*
المخطط كان واضح و الهدف ما نحن فيه اليوم و الغاية تقسيم بلد مقسم!
و الأداة البرهان.
*
السودان الغضبة
11/08/2023يجيك الهم،
بلد الجدود ركب فوق ضهرو أنصاص الرجال و العفن!
و ثورة مجد؛
سقاها الشهيد بأخلاقو و روحو
بدم.
سودان حمدوك و عين جالوت!
01/06/2023“سودان حمدوك و عين جالوت!”
في زمن يُسترخَصُ فيه الموتُ لا وقت لهتاف الحمقى و لا معنى!
نستطيع في الكلام -بحمد الله- أن نطيل و نشحنه البارود نجعله قنابلاً و رصاصاً. و نستطيع فضلاً من الله إرساله إشارات و برقيات لا عناوين لها بل واضحة معالمها و كل معنى.
فارات الجيش!
26/05/2023“فارات الجيش!”
إلى قيادات الجيش -إن كنتم قدرنا-:
وجود البرهان و من معه في قيادتكم هو الإستمرار في ملهاة مهزلة الجنجويد و استباحتهم السودان كله و النهاية ستكون حتماً “البند السابع” ليستباح السودان من العالم كله!
برهان العريان!
19/05/2023“برهان العريان!”
و الكتابات القديمة كلها تذهب و الهواء؛
فالصمت واجب في حضرة أرواح الأبرياء و الضحايا.
ليبقى الحساب ولد؛
و البرهان هو العريان.
*
زاندا
29/04/2023“زاندا”
كلمات المقدمة -المسلسل- تحكي مأساة السودان كله و توجز!
صدفة هي في زمن
الصمت فيه أبلغ -أحياناً- من الكلام.
*
في حربه ضد “تمرَّد” مليشياته عليه؛
أكثرية شعب السودان تقف خلف و مع جيشها
-قوّات الشعب المسلّحة- أبناء هذا الشعب.
قراصنة الميري و السقوط المرير!
19/04/2023“قراصنة الميري و السقوط المرير!”
أيعقل ألا يوجد في الجيش “قائد عظيم”!
على الجيش – قوّات الشعب المسلّحة – أن تستوعب حجم الكارثة التي يُعرضون السودان الشعب فالدولة لها بسبب “ضعف” قيادتهم و أركان حربهم الحالية!
الناقوس
14/04/2023“الناقوس”
و دقت ساعة العمل؛
ساعة الزحف ؛ ساعة الإنتصار ..
لا رجوع إلى الأمام؛
من أنتم؟!
-القذافي- في قبره.
*
في السودان تلوكها الألسنة و تنهال الشتائم و السباب بها :
أنت فلول!!
الدَهبَايَة!
17/03/2023“الدَهبَايَة!”
الواقع لا المُسلسل!
*
السؤال: عن كثرة الكلام دَعك؛
فكيف “الحَلُ” في السودان؟
الإجابة: أنَّ الواجب تسليم العسكر للقتلة منهم (لكِن).. كيف و هم من يحكموننا!
فتعيين حكومة مدنيَّة تقوم بالقبض على القتلة من العسكر (لكِن).. هل سيتنازلون بسهولة فيتم القبض عليهم و محاكمتهم؟
إذاً ؛

