Posts Tagged ‘مُجتمَع’

سِـيَاحَةُ الشــَهَوَاتِ !

15/07/2009

بسم الله الرحمن الرحيم

ليسَ ( بَلدٌ وَاحِدٌ مَحَدَّدٌ ) فقط فِينا مَن يَختـَصُّ بهِ حَدِيثـُنا ؛

بَل الطَامَّةُ أكبرُ وَ أعمُّ وَ أشمَلُ ـ وَ لا حَولَ وَ لا قــُوَّة إلا بالله ـ !

فالعالم الإسلامِي وَ العربي غـَارق مُختـَرقٌ في وَ مِن ( تِجَارة الجنس وَ الحَرام ) !

لكن مَا يُعرفُ عن دَولة مِنـَّا قد يُجهلُ أوْ ( يُجَهَّلُ ) عَن أخرَى !

(more…)

مُسَلسَلاتٌ !

27/06/2009

بسم الله الرحمن الرحيم 

عَلـَّنِي أحَسبُ نـَفسِي مُتابعَاً قـَدِيم ( للمُسَلسَلاتِ التلفزيونِيَّة ) !

وَ بهَذا الإعتِراف قد لا أجدُ غـَرَابة إنَّ كـُنتُ أحيَانـَاً أنتـَقِدُ بَعضـَهَا وَ أُشِيدُ بالبَعض

أمام صُحبَتِي وَ أسرَتِي !

قـَدِيمَاً كان التِلفازُ يَستـَقِي نـَصَّ مُسلسَلاتِهِ مِن رُوايَاتٍ وَ كِتابَاتٍ لِكبَار الأدبَاءِ

 فِي الوَطِن العَربيِّ

فكانَ كـُلَّ ذاكَ الإنتاجَ العَربيِّ المُتمَيز الهَادِف الخـَالِد إلى يَومِنا !

(more…)

غـُربَتـُكَ قـَبرُ نـَسْلِكَ !

21/01/2009

بسم الله الرحمن الرحيم

 

غـُربَتـُكَ قـَبرُ نـَسْلِكَ !

 

حَتـَىَّ نـَمْلـُكَ المَقدِرَةَ

عَلى حُسْنِ التـَفـَكـُّر وَ التـَدَبُّر وَ الاختِيَار

لا بُدَّ لنـَا مِنْ ( امْتِلاكِ الرُؤيَة ) المَوضـُوعِيَّةِ المُتـَبَصَّرة عَن الوَاقِعِ ؛

(more…)

لكَ أمْ لابنكَ ؟ .. ( الأخيَرة ُ)

10/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

الأمْرُ لكَ أمْ لابنِكَ

؟

 [ الحَلقة ُ الأخيرَة ُ ]

وَ بَعد بَحثِنا عَن الفِكرَةِ

الآنَ إلى الإجَابَةِ عَن السُؤَال :

مَا الفـَرقُ إنْ كانَ الخِيَارُ فِي مَجالِ التَعلِيمِ وَ المِهنـَةِ للابن أوْ الأهْلِ ؟!

وَ الأمْرُ هكذا ؛

الابنُ عِندَمَا يَختـَارُ مَجَالَ دِرَاسَتِهِ عَنْ مَعرفَةٍ وَ عِلمٍ

فـُهَناكَ أمْرٌ مَا

(more…)

لكَ أمْ لابنكَ ؟ .. ( مَا قبلَ الأخِيرَة )

09/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

الأمْرُ لكَ أمْ لابنِكَ

؟

[ الحَلقة ُ الرَابعَة ُ ]

وَ السُؤَالُ المِهِمُّ هُنا أوْ التسَاؤُلَ :

مَا الفـَرقُ إنْ كانَ قرَارُ الاختِيَار فِي مَجالِ التَعلِيمِ وَ المِهنـَةِ

للابن أوْ الأهْلِ ؟!

وَ قبل مُحاوَلةِ الإجَابَةِ عَنهِ

مَعاً بَحثاً عَنِ الفِكرَةِ

؛

فنَحنٌ نتشَابَهُ وَ نختلِفُ فِيمَا بَيننا !

(more…)

لكَ أمْ لابنكَ ؟ .. ( الثالِثة ُ )

09/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 الأمْرُ لكَ أمْ لابنِكَ

؟

 [ الحَلقة ُ الثالِثة ُ ]

وَ المُتـَأمِّلُ فِي الإسلامِ

يَجِدُ خِطَابَ التـَذكِيرَ وَ الأمْر وَ  التوصِيَة َ

المُوجّه إلى الأبْنَاءِ

تضَمَّنَ مَعانٍ وَ حِكمَاً كثِيرَة

وَ فيهِ مِنَ التـَثبيتِ وَ التصبير وَ التسريَةِ

 للأبْنَاءِ عَلى مَصَاعِبَ وَ أوْضَاع

قد يَتسَبَّبُ فِيهَا لهُمُ ـ بعِلمٍ أو بجَهلٍ ـ أهْلُهُمُ ؛

(more…)

لكَ أمْ لابنكَ ؟ .. ( الثانِيَة ُ )

08/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

الأمْرُ لكَ أمْ لابنِكَ

؟

 [ الحَلقة ُ الثانِيَة ُ ]

قد تـَجْبرُ ابْنَكَ عَلى

دِرَاسَةٍ مَجَال ( مَا ) دُونَ رَغبَتِهِ أوْ اختِيَارهِ ،

لكِنـَّكَ

يَا أبُ أوْ يَا أمُّ

تَعْلَمَانِ بَل تـُوقِنـَانِ

أنـَّكـُمَا ـ بعَونِ اللهِ ـ قـَادِرَين

على مُسَانـَدَتِهِ وَ دَعْمِهِ فِي ذاكَ الخِيَار الغـَريبِ عَنهُ وَ عَليهِ

حَتـَّى يُبْدِعَ فِيهِ وَ يَنجَح ؛

لأنـَّكـُمَا أعْدَدتـُمَا

( الخـُطـَّة )

!

(more…)

لَكَ أمْ لابنِكَ ؟

07/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

الأمْرُ لكَ أمْ لابنِكَ ؟

عَن ( التعلِيم ) ..

اختِيَارُ مَجَال الدِرَاسَةِ وَ مِهنـَةِ المُستقبَل ؛

حَقُّ الأبْنـَاءِ أمْ للأهلِ حِكرٌ

؟

[ الحَلقة ُ الأولَى ]

الأهْلُ

الذِينَ ( يَتـَدَخـَّلـُونَ ) فِي خِيَارَاتِ أبْنـَائِهِمُ

المُتعََلِّقـَة ُ بمَجَالِ دِرَاسَةِ الأبْنـَاءِ الجَامِعِيَّةِ وَ المِهنَةِ وَ المُستقبَل ؛

( عَليهِمُ )

أنْ يَتـَذكـَّرُوا

أنْ أبنـَائَهُمُ أمَانـَة ٌ

سُيُسْألـُونَ يُحَاسَبُونَ عَنهَا أمَامَ الله.

(more…)

طَيشٌ وَ عَارٌ .. الأخِيرَة

02/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

طَيشٌ وَ .. عَارٌ !

الحَلقة ُ الأخِيرَة ُ:حَقيقـَة ُ الحَيَاةِ  

 

[ الذَكَرُ وَ الأنْثَى ]

فِي حَقِيقَةِ ( الحَيَاةِ ) أنَّهَا ( أُنْثَى ) وَ ( الذَكَرُ ) يَقُومُ عَليهَا !

فُضِّلَ وَ فُضِّلَتْ ؛

وَ تَبْقَى ( التَقْوَى وَ الإيمَانُ ) مِيدَانَي اخْتِبَارٍ للجَميعِ ؛

وَ اللقِاءُ ( حِسَابٌ يَوْمَ الحِسَابِ )

فَمَنْ ( مِنْهُمَا ) سَيُفَضَّل ؟!

(more…)

طَيشٌ وَ عَارٌ .. ( حُكمُ بَشـَر ) !

02/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

طَيشٌ وَ .. عَارٌ !

الحَلقة ُ الرَابعَة ُ:حُكمُ بَشرٍ !  

هِيَ

 ( العَقِيَدَةُ ) خَالَطَتْهَا ( عَقَائِدٌ ) وَ عَادَاتٌ وَ ( أشْكَالُ عُرْفٍ )

 لا مَعْنَى لَهَا !

( جَاهِلِيَّةٌ ) جَدِيدَةٌ قَدِيمَةٌ ؛

أفْسَدَتْ

مَعَانِي ( التَشْرِيعِ ) بِينَ ( تَشْدِيدٍ ) وَ ( تَفْرِيطٍ ) !

أوْجَدَتْ

( فَرْقَاً ) لِجُرْمٍ وَاحِدٍ ـ الانْحِرَافِ ـ ( مَبْنِيٌّ ) عَلى التَذْكِيرُ أوْ التَأنِيثُ !

(more…)