Posts Tagged ‘مُجتمَع’

عَلى الهَامِشِ ( الأخيرَة ) .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !

20/07/2008
بسم الله الرحمن الرحيم
عَلى الهَامِشِ .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !
الحلقة الأخيرة
نَحْمَدُ اللهَ عَلى السَلامَةِ
إلى خِتَامِ تَفَاسِيرِنَا عَمَّا بَيْنَ الرُجُلِ وَ المَرْأةِ ..
وَ للتَذْكِير أنَّهَا ( غَريبَةٌ ) !
تَحَدَّثْنَا عَنْ أصْحَابِ ( العُقَدِ ) مِنْ وَ ( مِنَ ) الرِجَالِ ,
وَ عَرَفْنَا كَيفَ كَانَ ـ وَ مَازَالَ ـ
( تَرْحِيبُهُمُ ) بالكِفَاحِ ضِدَّ ( المَرأةِ ) !
(more…)

عَلى الهَامِشِ 6 .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !

01/06/2008
بسم الله الرحمن الرحيم
عَلى الهَامِشِ .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !
الحلقة مَا قبَلَ الأخيرةِ
إذَاً الرَجُلُ الذِي ( تَعَقَّدَ ) مِنَ الرِجَالِ
وَ ( أُحبِطَ ) فِي وَ مِنَ الصِرَاعِ مَعَهُمُ ؛
فَاجَئَهُ
دُخُولُ المَرْأةِ ( المِيدَانَ ) !
(more…)

.. مَوضُوعٌ أحمَرُ سَاخِنٌ !

21/05/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

مَواضِيعُنَا السَاخِنَةُ الحَمرَاءُ !

وَصْفُ الليَالِي الحَمْرَاءِ مَعْلُومٌ كمَا وَصْفُ الصُحُفِ الصَفْرَاءِ مَفْهُومٌ !

وَ الأمرُّ فِيهِمَا لَنْ يَتَجَاوَزَ الشَهْوَةَ وَ المُتْعَةَ وَ اللذَّةَ وَ الإعلانِ .. التِجَارَة !

فَنَقْرَأُ وَ نَسمَعُ وَ نُشَاهِدُ التِكْرَارَ وَ الرَدحَ

عَنِ الجنسِ وَ اللذّةِ وَ الرَغبَةِ وَ الحُرَّيَةِ الفِكرِيَّةِ الجَسَدَيَّةِ .. إبَاحِيًّة !

..

المُتَابعُ لإعْلامِنَا وَ مَا يَشْمَلُهُ

مَقْرُؤً وَ مَسْمُوعَاً وَ مَنظُوراً

وَ حَتَّى ذاكَ المُشَفَّرُ

؛

يَجدُ تِكرَرَاً خِبيثَاً وَ تَسْوِيقَاً فاسِدَاً

لَمَواضِيعٍ وَ عَنَاوينٍ إنْ صُنِّفَتْ يَوْمَاً فَسَتُدْرَجُ تَحْتَ السَاخِنَةِ الحَمْرَاء

رَغمَ أنَّ حَقِيقَتَهَا

وَ أصْلَهَا أكْبَرُ وَ أهَّمُ وَ أخْطَرُ مِنْ تَحريكِ الغَرَائِزِ أوْ تَسْويقِهَا

!

وَ لا غَرَابَةَ وَ لا عَجَبَ أنْ نَجِدَ أحَدَنَا ذكَرَاً أوْ أنْثَى

يَسَوِّقُ نَفْسَهُ أوْ بضَاعَتَهُ الإعْلامِيَّةَ الفَارِغَةُ مَضمُونَاً وَ أهدَافَاً وَ فِكرَاً

مَطْبُوعَةً مُبَروَزَةً مُحَلاةً بلَذّةِ الجَسَدِ وَ غريزَةِ الذِهنِ

!

الغَريبُ هُوَ الإقبَالُ مِنَّا تَقَبُّلاً أوْ حَتَّى رَفضَاً لَهَا !

مِمَّا يُؤكِّدُ وُجُودَ مُتَابَعَةٍ بَل بَحثٍ عَمَّا يُقَدَّمُ وَ يُكَرَّرُ

!

وَ الأغرَبُ أنَّ الدِينَ سَوَّقهُ البَعْضُ مَوَاضِيعَ نِقاشٍ حَمْرَاء سَاخِنَةٍ !

أمْسَى كُلُّ عَبدٍ وَ أمَةٍ

لَهُمَا حَقُّ إبْدَأ الرَأيِّ فِي العَقِيدَةِ وَ الشَرْعِ وَ التَشريعِ !

وَ تَطَاوَلَ النَاسُ عَلى أهْلِ العِلمِ لأنَّهُمُ ـ أيَّ النَاسَ ـ

خَلَطُوا بَينَ عَادَاتِهِمُ

وَ مَا تَوَارَثُوهُ مِنْ جَهْلِ أهْلِهِمُ وَ بيَن عَقِيدَةُ الإسلامِ السَمحَةِ !

فثَارُوا تَحَرَّرُوا رَافِضِينَ قُيُودَ تَقَالِيدِهِمُ الرَثَّةَ الخَربَةِ

فِي ظَنِّهِمُ أنَّهَا شَرْعٌ فِي الدِينِ

!

الجَهْلُ وَ الغُرُورُ وَ الشَيطَانُ

أعْمَوا بَصِيرَتَهُمُ

فقذفُوا الإسْلامَ بالبَاطِلِ بأوْهَامِهِمُ

فسَّرَوهُ بتَوهُّمَاتِهِمُ !

الكُلُّ يَتَحَدّثُ وَ يَقْدَحُ وَ يُفَسِّرُ وَ يُأوِّلُ وَ يكتُبُ فِي الدِينِ وَ عَنهُ !

وَ كَأنَّ الكُلَّ دَرسُوا الدِينَ وَ أبْحَرُوا فِيهِ عَقِيدَةً وَ تَشريعَاً وَ فِقهَاً !

وَ يَخْلُطُونَ لا يَفْقَهُونَ مَا يَنْطُقُونَ

!

قضَايَا غايَةَ الأهَمِّيَّةَ الدِينِيَّةِ وَ الإجتِمَاعِيَّةِ وَ الطِبِّيَّةِ

تُنَاقشُ مَوَاضِيعَاً سَاخِنَةً حَمْرَاء !

هَذَا يَنعُقُ رَأيَهُ المُتَوَاضِعَ

وَ تِلكَ تَنْهقُ عَنْ حُرِّيَّةٍ !

وَ الإقْبَالُ وَ المُتَابَعَةُ تَتَزَايَدُ عَلى مَاذا

؟
بَابُ عِلمٍ أمْ فائِدَةٍ أمْ ثقَافَةٍ أمْ .. حُرِّيَّةٍ !

سُبْحَانَ الله

غرَائِزٌ تُخَاطَبُ وَ تُخَاطِبُ

تُثَارُ بلا حَيَوَانِيَّةٍ

وَ الزَعمُ

عَقلانِيَّة

!

عَلى الهَامِشِ 5 .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !

19/05/2008
بسم الله الرحمن الرحيم
عَلى الهَامِشِ .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !
الحلقة الخامسة
أكْثَرْتُ تِكْرَارَ شَبِيهَاتِ هَذِهِ الجُمْلَةَ :
صِرَاعَاتُ الرجُلِ مَعَ الرجَال ” !
عَلِّي ـ وَاهِمَاً ـ أرَاهَا السَبَبَ ؟!
[ فَتِلكَ الصِرَاعَاتُ ( كَشَفَتْ ) وَ تَكْشِفُ ( مَعَادِنَ الرِجَال ) ! ]
(more…)

عَلى الهَامِشِ 4 .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !

15/05/2008
بسم الله الرحمن الرحيم
عَلى الهَامِشِ .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !
الحلقة الرابعة
وَ يَمْضِي الزَمَنُ وَ تَخْتَلِفُ الأمْكِنَةُ !
شَيْئَاً فَشَيْئَا ؛
بَدَأ يَعْلُو ( صَوْتُ المَرْأةِ )
مُنَادِيَاً ( بإحْتِرَامِ ) كِفَاحِهَا وَ نِضَالِهَا وَ ( حَيَاتِهَا ) !
(more…)

عَلى الهَامِشِ 3 .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !

10/05/2008
بسم الله الرحمن الرحيم
عَلى الهَامِشِ .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !
الحلقة الثالثة
لِنَنْتَقِلِ الآنَ
إلى الجَانِبِ الرَقِيقِ فِي تَفَاسِيرنَا .. إلى ( المَرأةِ ) ؛
أيْنَ كَانَتْ
وَقْتَ صِرَاعَاتِ الرَجُلِ ـ المَزْعُومَةِ ـ هُنَا
( أقْصِدُ فِي التَفَاسِير ) ؟!
^
(more…)

عَلاوَةُ شَعبٍ !

06/05/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

العَلاوةُ

😛

زِيَادَاتُ الأُجُورِ وَ المُرَتَّبَاتِ

فِيمَا يَصْدُرُ ( شَفَاهِيَةً ) عَلى ألسِنَةِ الحُكَّامِ وَ حُكُومَاتِهِمُ :mrgreen: !

وَ قَبلَ حَتَّى أنْ ( يَهِلَّ ) شَهْرُ التَنفِيذِ وَ الصَرفِ الأوَّلِ لهَا

؛

( يَتَسَابَقُ ) التُجَّارُ فِي رَفعِ أسْعَارِ الأسْوَاقِ وَ ( التَلاعُبِ ) يِهَا 😈 !

وَ لا رَادِعَ

!

تَسَابُقٌ يَشْمَلُ

حَتَّى بَضَائِعَهُمُ ( المُشْتَرَاةُ المُكَدَّسَةُ ) عِندَهُمُ مَا قَبلَ المَرسُومِ

( الإرتِجَالِيِّ ) الشَفَهِيِّ !

وَ يَشْتَعِلُ السُوقُ أسعَارَاً وَ فَسَادَاً !

ذَاكَ فِي قَولِهِمُ إقْتِصَادُ ( تَحريرِ الأسْعَارِ ) ؛

أنْ يَجْلِسَ التَاجِرُ خَالِفَاً سَاقَهُ

( يَشْتَهِي ) يُفَاصِلُ وَ يُسَعِّرُ وَ ( يَتَمَنَّى ) 8) !

وَ لا رَقِيبَ عَليهِ

!

وَ كَأنَّهُمُ ـ أعنِي التُجَّارُ ـ

كَانُوا ( يُسَاهِمُونَ ) وَ يَدفَعُونَ فِي الخَفَاءِ

عَنِ المُوَاطِنِ لتَخفِيفِ ( أعبَاءِ المَعيشَةِ ) عَنهُِ :؟ !

وَ مَنْ سَيُذَكِّرُنَا أوْ يَذكُرَ ( الضَرَائِبَ ) لنَا دِفَاعَاً عَنهُمُ ـ أعنِي التُجَّارَ ـ ؛

نَقُولُ أنَّ ذَاكَ إشْكَالُهُ مَعَ أنْظِمَةِ جَبَايَةِ حُكُومَاتِهِمُ

لا مَعَ مَوَاطِنيهِمُ

!

خُلاصَةُ القَولِ هُنَا :

أنَّ التَاجِرَ ( لا ) حَقَّ لَهُ فِي ( تَسْعِيرَ ) السِلَعِ

حَسَبَ الهَوَى ( دُونَ ) رَادِعٍ !

وَ أنَّهُ مِنْ قَبلُ ( لا ) فَضلَ لهُ عَلى المُوَاطِنِ

حَتِّى ( تُسَوِّلُ ) لَهُ نَفسُهُ

رَبطَ الأسْعَارِ مَعَ ( زيَادَاتِ الأُجُور )

!

وَ كَيفَ ( تُحَرَّرُ الأسْعَارُ ) ؛

وَ السِلَعُ المُسَتَورَدَةُ ( مُحَدَّدَةُ السِعرِ ) سَلفَاً

مِنْ بَلَدِِ المَصْنَعِ أوْ المُنْتِجِ أوْ المُصَدَّرِ ؟!

بَل كَيفَ تَستَطِيعُ الحُكُومَاتُ

تَحديدَ ضَرائِبَهَا عَلى سِلَعٍ فِي الزَعمِ مُحَرَّرَةٌ أسْعَارُهَا

؟!

عَلى التُجَّارِ أنْ يَتَّقُوا الرزَّاقَ فِي كَسْبِهِمُ

وَ عَلى الحَاكِمينَ أنْ يَخَافُوا الجَبَّارَ فِي رَعِيَّتِهِمُ

وَ مَا بينَ البَائِعِ وَ الشَاري يَفْتَح اللهُ

..

وَ سَنة حُلوة يَاجَمِيل 😆 ؛

وَ إنْ كَانَ يَبدُو أنَّ ( بَرلمَانَ الشَعبِ )

أيَّدَ أنْ يَدْفعَ الشَعبُ ثَمَنَ قَرَارَ الحُكمِ فِي عَلاوةِ الشَعب !

[ سَنَأخذُ مِنكُمُ لنَدفَعَ لَكُمُ ❗ ]

إفْرَحُوا يَا شَعب وَ طَبِّلُوا

كُلُّ سنَةٍ وَ أنتُمُ دَافِعِينَ

؛)

قِصَصُ كِفَاحٍ !

29/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ قِصَصُ كِفَاحٍ ! ]

العَمَلُ

سِرُّ حَيَاةِ الغَرْبِ

وَ قِصَصُ كِفَاحٍ وَ تَنَافُسٍ مَنْ ( أجْلِ الحَيَاةِ ) !

( صِرَاعٌ ) وَاضِحٌ لهُمُ ( غَامِضٌ ) عَلينَا ؛

أنْ تَعِيشَ الحَيَاةَ ( لِهَدَفٍ ) مَا !

الغَرْبُ فِيهِمُ وَ فِيهِمُ

لِكِنَّ أيْضَاً مِنْهُمُ

!

تَوَاجُدُ الهَدَفِ شَيءٌ حَسَنٌ مُهِمٌّ

لِكِنَّ ( الدَافِعَ ) هُوَ الأهَمُّ !

الأهْدَافُ وَ الدَوَافِعُ ؛

( الفَرْقُ ) بَينَنَا وَ بَيْنَهُمُ

!

( نَحْنُ ) نَمْلُكُ دَوَافِعَاً وَ ( لا ) أهْدَافَ !

وَ ( هُمُ ) يَمْلُكُونَ أهْدَافَاً ( بلا ) دَوَافِعَ !

( كِلانَا ) نَعيشُ الحَيَاةَ نَفْسَهَا

يَمْلِكُونَهَا وَ نَفْقِدُهَا

!

وَ نَحْنُ الأحَقَّ بِهَا

( لكِنَّا )

مَلَكْنَا الدَافِعَ وَ أسَفَاً

( نَحْيَا )

بلا أهْدَافٍ

!

؛

الإجَازَاتُ المَدْرَسِيَّةُ في الغَرْبِ

( فُرْصَةٌ ) لِتَدْريبِ الأطْفَالِ

الإعْتِمَادَ عَلى النَفْسِ وَ العَمَلَ وَ لَوْ سَاعَةٍ نُزْهَةً مَعَ كَلْبِ الجِيرَانِ !

وَ طَلَبَةُ جَامِعَاتِهِمُ يَقْضُونَ سَنَواتِ الدِرَاسَةِ بَينَ الكُتُبِ وَ ( العَمَلِ ) فِي المَطَاعِمِ وَ المَغَاسِلِ وَ المَشَافِي وَ الشَوَارِعِ !

( فَهْمٌ ) يَحْتاجُ مِنَّا التَأمُّلَ جِيِّدَاً

( خَاصَّةً ) وَ نَحْنُ نَتَخَيَّرُ أمَاكِنَ أسْفَارِنَا الصَيفِيَّةِ وَ الشَتَويَّةِ

مَعَ أبْنَائِنَا أحْبَابِنَا

وَ نُفَاجَأُ فِي أخْبَارِنَا أنْ شَابَّاً ( عَاطِلاً ) مِنَّا

قَتَلَ أبَاهُ أوْ ضَرَبَ اُمَّهُ

لأنَّهُمَا ـ فِي رَأيِّهِ ـ سَبَبُ ( ضَيَاعِ مُسْتَقْبَلِهِ ) !

.. وَ يَتْرَبَّى فِي عِزِّه !

أفريقَيَا القَبَليَّةُ .. مَوْتٌ !

23/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

أفريقِيَا المَوْتُ ( المَوْشُومُ )

عَلى جِبَاهِ شُعُوبٍ ( تُنَازِعُ ) الحَيَاةَ حََيَاةً

!

هُنَاكَ تَتَعَدَّدُ ( الأدْيَانُ ) تَتَنَوَّعُ

وَ ( لا ) مَعْنَى لِفَهْمِ أنَّكَ يَا ( عَبْدُ ) إنْسَانَاً !

تُرَاثٌ قَديمٌ

 وَ حَضَارَاتٌ مَزَّقَتْهَا مَطَامِعُ أهْلِهَا جَهْلِهِمُ وَ السَارِقينَ !

أفْريقِيَا

حَيْثُ ( القَتْلُ ) إعْلانٌ وَ إعْلامٌ

( أنَا ) هُنَا .. أنَا ( مَوْجُودٌ )

!

قَتْلٌ أمَامَ الأعْيُنِ وَ ( الشُهُودُ ) شُهُودٌ !

( لا ) فَرْقَ هُنَاكَ ( مَنْ ) يَقْتُلُ أوْ ( يُقْتَلُ ) ؛

 فَالمَعْنَى تِلكَ ( القَبَائِلُ )

سِحْرُهَا الأسْوَدُ القَاتِلُ المَشْؤُمَ !

أفريقِيَا ..

( مَارِدُ القَبَليَّةِ ) جَلادُ أدْيَانٍ !

أخْلاقٌ وَ .. أخْلاقٌ !

21/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ أخْلاقٌ وَ .. أخْلاقٌ ! ]

هَلْ الأخْلاقُ ( تُشْتَرَى ) ؟

أمْ أنَهَا ( طَبْعٌ ) نُوْلَدُ بِهِ وَ جِينَاتٌ ـ كَمَا زَعَمَتْ دِرَاسَاتُـ( ـهُمُ ) ـ تُوَرَّثُ ؟

أمْ إضَافَاتٌ وَ مُحَسِّنَاتٌ يُمْكِنُ ( التَطَبُّعَ ) بِهَا وَ إكْتِسَابُهَا أوْ فَقْدُهَا ؟

؛

( هُمَا ) أخَوَانِ شَقِيقَانِ عَاشَا نَفْسَ الحَيَاةِ تَحْتَ سَقفٍ وَاحِدٍ

( لِكِنَّ ) أحَدُهَما خَلُوقٌ وَ الآخَرُ لَعُوبٌ !

فَمَا ( السَبَبُ ) ؟

عَلَّ الخَلُوقَ

يَخَافُ اللهَ فِي سِرِّهِ وَ جَهْرِهِ

يُرَاقِبَهُ يُحَاسِبُ نَفْسَهُ يُهَذِّبُ عُيُوبَهَا

يُدَافِعُ نَزَوَاتِهَا شَهَوَاتِهَا

يَبْذُلَ الكَثِيرَ مَرْضَاةً لِرَبِّهِ

خَلُوقٌ شُغِلَ

( شَغَلَتْهُ نَفْسُهُ )

!

وَ عَلَّ اللعُوبَ

يُحَاوِلُ وَ يَبْحَثُ عَنْ أسْبَابٍ يَتَعَذَّرُ بِهَا

يُخَادِعُ نَفْسَهُ يُجَادِلُهَا عَنِ الحَقِّ

يُرَاقِبُ النَاسَ لِيَلْعَبَ

لَعُوبٌ شُغِلَ

( فَشَغَلَتْهُ نَفْسُهُ )

!

فَرْقُ بَيْنَهُمَا وَ بَينَ مَا ( شَغَلَهُمَا ) وَ إنْ تَشَابَهَ الأصْلُ ( نَفْسُهُ )

!!
؛

فِطْرَةُ الخَلْقِ سَلِيمَةٌ

ـ بِحَمْدِ اللهِ ـ

وَ الحَيَاةُ ( إخْتِبَارٌ ) لِعِبَادَةٍ

وَ الفَائِزُ مَنْ يَشْرِي الأخْلاقَ يَتَعَهَّدُ بِهَا نَفْسَهُ

فَالأخْلاقُ

تُكْتَسَبُ مَعَ الجُهْدِ وَ تُشْتَرَى

وَ تَظَّلُ قَابِلَةً للتَغَيُّرِ وَ التَبَدُّلِ مَا لَمْ نَتَعَهَّدْهَا بـ( الدُعَاءِ )
.