Posts Tagged ‘مُجتمَع’
قِصَّةُ إنْسَانٍ !
16/04/2008سُـــــرْعَة !
09/04/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ سُرْعَةٌ ]
إلى ( مُحِبِّي السُرْعَةِ ) وَ المُغامَرَةِ دَاخِلِ ( السَيَّارَةِ ) !
وَ بَيْنَ التَسَابُقِ وَ ال( تَفْحِيطِ ) تَعْلُو الضَحَكَاتُ وَ التَصْفِيقُ !
القِصَّةُ هُنَا ( بَسِيطَةٌ )
؛
( سَتَنْقَلِبُ ) بِكَ ( السَيَّارَةُ )
وَحْدَكَ أوْ سَتَأخُذُ مَعَكَ غَيْرَكَ !
سَيُحْضِرُونَكَ إلى ( مَكَانٍ ) وَ لَنْ تَشْعُرَ بِشَيءٍ !
قَدْ تَكُونُ مُجَرَّدَ ( أجْزَاءٍ ) أوْ كَامِلاً ( بِلا ) دِمَاءٍ !
لا يُهِمُّ فَلَنْ تَشْعُرَ بِشَيءٍ !
سَيُدْخِلُونَ أنَابِيبَاً فِي جِسْمِكَ !
يُحَاوِلونَ أنْ ( يُبْقُوكَ ) مَعَهُمُ فِي الحَيَاةِ !
وَ لَنْ تَشْعُرَ بِشَيءٍ !
( سَيُهَاتِفُونَ ) الأهْلَ أنْ أُحْضُرُوا ,
فَيَتَدَافَعُ الأهْلُ فِي ( البُكَاءِ ) !
وَ لَنْ تَشْعُرَ بِشِيءٍ !
قَدْ يَلْمَحُونَ ( مَلامِحَاً ) لَكَ بَاقِيَةً بِينَ الشَاشِ وَ الأوْرَامِ وَ ( الدِمَاءِ ) !
سَيَذْكُرونَ ( آخِرَ اللحَظَاتِ ) مَعَكَ وَ يَصْرُخُونَ !
وَ لَنْ تَشْعُرَ بِشَيءٍ !
قَدْ تَصْحُو بَعْدَهَا ( تَفْتَقِدُ ) شَيْءً مِنْ جِسْمِكَ !
وَ قَدْ لا تَصْحُو لأنَّ دِمَاغَكَ ( يَفْتَقِدُ ) ذَاكَ الشَيءَ !
وَ قَدْ
( يُشَيُّعُكَ ) الأهْلُ ( جُثْمَانَاً ) عَلى ( سَيَّارَةٍ ) !
عَلى الهَامِشِ 2 .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !
28/03/2008
بسم الله الرحمن الرحيم
عَلى الهَامِشِ .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !
الحلقة الثانية
( صِرَاعَاتُ الحَيَاةِ ) بينَ ( الرجَال ) المُتَجَدِّدَةُ المُرْهِقَةُ ؛
هَدَّتْ مِنْ صَبْر الرِجَال
وَ أنْهَكَتْ أرْوَاحَهُمُ !
[ وَ عَلَّهَا السَبَبَ ! ]
(more…)
عَلى الهَامِش .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !
25/03/2008بسم الله الرحمن الرحيم
عَلى الهَامِشِ .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !
الحلقة الأولى
إلى رِحْلَةٍ فِي ( تَفَاسِيرٍ غَريبَةٍ ) عَمَّا بَينَ الذَكَرِ وَ الأنْثَى
!!
لِنَبْدَأ :
عَلَّ
القِصَّةَ قَدِيمَةَ
قِدَمَ تَاريخِ البَشَرِّيَّةِ !
( الرَجُلُ ) وَجَدَ نَفْسَهُ ( مُلْزَمَاً ) أنْ يَخُوضَ ( صِرَاعَاتٍ فِي الحَيَاةِ ) وَ مَعَهَا ؛
مِنْ أجْلِ الحَيَاةِ وَ لهَا
!
[ البَقَاءُ للأقْوَى كَانَتِ البِدايَةَ ]
صِرَاعُ الحَيَاةِ بينَ الرجَال
أوْ
صِرَاعُ الرِجَالِ عَلى الحَيَاةِ !
فِي كُلِّ أشْكَالِهِ وَ أسْبَابِهِ وَ نَتَائِجِهِ !
صِرَاعٌ عَلى المَأكَلِ وَ المَشْرَبِ وَ المََكَانَةِ وَ المَكَانِ !
وَ حَتْمَاً كَانَ أهَمُّهَا الصِرَاعُ عَلى ( المَرْأةِ ) للبَقَاءِ .. فَالحَيَاةِ
!
^
^
وَ تَتَعَاقَبُ الأزْمِنَةُ وَ الأمْكِنَةُ ؛
وَ ( الرَجُلُ ) فَرَضَهُ ( وَاقِعُ الحَيَاةِ ) وَ حَقِيقَتُهَا
هُوَ ( رَأسْ حَرْبَتِهَا ) أوْ هُوَ ( كَبْشُهَا للفِدَاءِ )
!
التَاريخُ مُحَمَّلٌ مَحْمُولٌ عَلى ( أكْتَافِ ) صِرَاعَاتِ الرِجَال ؛
للبَقَاءِ وَ للحَيَاةِ !
وَ ( غَريبُ ) أمْرِ تِلكَ الصِرَاعَاتِ أنَّهَا
ـ دُونَ إحْصَاءٍ ـ
كَانَتْ تَدُورُ ( عَنِ ) وَ حَوْلَ ( المَرأةِ ) ؛
فِي أيِّ شَكْلٍ مِنَ الأشْكَال !
لِمَاذَا
؟!
لأنَّ
( المَرأةَ ) هِي ( الحَيَاةَ )
!
هَكَذَا
أيْقَنَ ( الرَجُلُ ) مُنْذُ قَدِيمِ الزَمِن !
وَ بِهَذَا
تَمَكَّنَتْ مِنْهُ ( المَرْأةُ ) وَ عَلى مَرِّ الزَمَنِ !
^
بِلادُ الدَمِّ !
17/03/2008بسم الله الرحمن الرحيم
بِلادُ الدَمِّ !
فِي وَجْهِ الضَحَايَا ؛ .. آلافُ الصُوَرِ !
عَنْ مُعَانَاةٍ .. وَ خَوْفٍ .. وَ ذُعْرٍ !
فِي بِلادِ الدَمِ ؛
نُواحُ الدَمِ .. دُمُوعُ الدَمِ .. أغَانِي الدَمِ !
وَ أشْبَاحٌ تُريقُ الدَمَ وَ تَشْرَبَهُ مَعَ الإصْبَاحِ .. وَسْطَ الدَمِ !
رِجَالُ الدِينِ .. دُعَاةُ الدِينِ .. وَ أهْلُ الدِينِ
حَيَّرَهُمُ .. وَ أعْجَزَهُمُ .. وَ أنْجَسَهُمُ ؛
لَوْنُ الدَمِ .. وَ طَعْمُ الدَمِ .. وَ رِيحُ الدَمِ !
وَ أعْرَاقٌ .. وَ أجْنَاسٌ .. وَ أطْيَافٌ .. وَ دَعَواتٌ لِحِفْظِ الدَمِ !
فَمَنْ يَسْمَعْ ؟! .. وَ مَنْ يَعْقِل ؟! ..وَ مَنْ يَعْلَمْ ؟!
بأنَّ اللهَ مَوْجُودٌ ؛
وَ يَوْمُ الدِينِ مَحْسُوبٌ
وَ فِي وَجْهِ الضَحَايَا ؛ .. الآفُ الصُوَرِ !
فَالحَذرُ الحَذرَ !
بإذنِ اللهِ النُورُ أوْشَكْ
أطفَالُكُمُ أمَانَة
16/03/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ أطْفَالُكُمُ أمَانَةٌ ]
إخْوَتُكُمُ الصِغَارُ ( صُبْيَانَاً وَ بَنَاتاً ) أوْ أطْفَالُكُمُ
عِنْدَمَا
( يَتَوَاجَدُ ) بَيْنَهُمُ أوْ فِي المَكَانِ ( مُرَاهِقُونَ أوْ شَبَابٌ ) ؛
( لا ) تَجْعَلُوهُمُ ( يَغِيبُونَ ) عَنْ أنْظَارِكُمُ مَهْمَا كَانَ !
فَإنْ كُنْتُمُ الضَيْفَ أمِ المُضِيفَ
( لا ) تُهْمِلُوا أمْرَهُمُ !
رَجَائِي
( لا ) تُسْلِمُوهُمُ ( لِظُلُمَاتِ ) المَكَانِ وَ الزَمَان !
؛
يَمُرُّونَ بِنَا فِي المُسْتَشْفَيَاتِ
أبَاءٌ وَ أُمَّهَاتٌ .. وَ أطْفَالٌ ( سُلِبَتْ بَرَاءَاتُهُمُ ) ؛
لأنَّ ( أعْيُنَ الأهْلِ ) غَابَتْ عَنْهُمُ !
وَ أيْنَ ؟ .. بِينَ الأهْلِ وَ الأقَارِبِ !
القَضاءُ وَ القَدَرُ , الإهْمَالُ وَ الحَذَرُ !
خُذُوا بالأسْبَابِ
كُونُوا مُؤمِنينَ
اللهُمُ إحْفَظِ الجَميعَ وَ ارْحَمِ الجَميعِ

