Posts Tagged ‘مُجتمَع’
أفريقَيَا القَبَليَّةُ .. مَوْتٌ !
23/04/2008أخْلاقٌ وَ .. أخْلاقٌ !
21/04/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ أخْلاقٌ وَ .. أخْلاقٌ ! ]
هَلْ الأخْلاقُ ( تُشْتَرَى ) ؟
أمْ أنَهَا ( طَبْعٌ ) نُوْلَدُ بِهِ وَ جِينَاتٌ ـ كَمَا زَعَمَتْ دِرَاسَاتُـ( ـهُمُ ) ـ تُوَرَّثُ ؟
أمْ إضَافَاتٌ وَ مُحَسِّنَاتٌ يُمْكِنُ ( التَطَبُّعَ ) بِهَا وَ إكْتِسَابُهَا أوْ فَقْدُهَا ؟
؛
( هُمَا ) أخَوَانِ شَقِيقَانِ عَاشَا نَفْسَ الحَيَاةِ تَحْتَ سَقفٍ وَاحِدٍ
( لِكِنَّ ) أحَدُهَما خَلُوقٌ وَ الآخَرُ لَعُوبٌ !
فَمَا ( السَبَبُ ) ؟
عَلَّ الخَلُوقَ
يَخَافُ اللهَ فِي سِرِّهِ وَ جَهْرِهِ
يُرَاقِبَهُ يُحَاسِبُ نَفْسَهُ يُهَذِّبُ عُيُوبَهَا
يُدَافِعُ نَزَوَاتِهَا شَهَوَاتِهَا
يَبْذُلَ الكَثِيرَ مَرْضَاةً لِرَبِّهِ
خَلُوقٌ شُغِلَ
( شَغَلَتْهُ نَفْسُهُ )
!
وَ عَلَّ اللعُوبَ
يُحَاوِلُ وَ يَبْحَثُ عَنْ أسْبَابٍ يَتَعَذَّرُ بِهَا
يُخَادِعُ نَفْسَهُ يُجَادِلُهَا عَنِ الحَقِّ
يُرَاقِبُ النَاسَ لِيَلْعَبَ
لَعُوبٌ شُغِلَ
( فَشَغَلَتْهُ نَفْسُهُ )
!
فَرْقُ بَيْنَهُمَا وَ بَينَ مَا ( شَغَلَهُمَا ) وَ إنْ تَشَابَهَ الأصْلُ ( نَفْسُهُ )
!!
؛
فِطْرَةُ الخَلْقِ سَلِيمَةٌ
ـ بِحَمْدِ اللهِ ـ
وَ الحَيَاةُ ( إخْتِبَارٌ ) لِعِبَادَةٍ
وَ الفَائِزُ مَنْ يَشْرِي الأخْلاقَ يَتَعَهَّدُ بِهَا نَفْسَهُ
فَالأخْلاقُ
تُكْتَسَبُ مَعَ الجُهْدِ وَ تُشْتَرَى
وَ تَظَّلُ قَابِلَةً للتَغَيُّرِ وَ التَبَدُّلِ مَا لَمْ نَتَعَهَّدْهَا بـ( الدُعَاءِ )
.
قِصَّةُ إنْسَانٍ !
16/04/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ قِصَّةُ إنْسَان ]
الخَلْقُ حَوْلَهُ وَ لا حَوْلَ لَهُ !
مِنْ قِيعَانِ الأرْضِ ألْقَاهُ أبَوَاهُ وَ فِيهَا أسْلَمَاهُ !
وَ لَمْ يُمَلِّكَاهُ شَيءْ !
أيْقَنَ أنَّهُ دُونَ الخَلْقِ ظُلِمَ !
هُوَ الظُلمُ وَ هِيَ الحَياةُ !
لَمْ
يَكْتَرِثْ بِهِ أحَدٌ !
أبَوَاهُ سَألاهُ العَوْنَ وَ العَمَلَ هُنَا وَ هُنَاكَ ؛
فَضَاقَ بِنَفْسِهِ وَ بِهِمَا وَ بالحَياةِ !
عَلَّهَا
التَرْبِيَةَ المَفْقُودَةَ .. أوْ التَعْلِيمَ العَقِيمَ .. أوْ الدُوَلَ النَائِمَةَ الظَالِمَةَ
أوْ
وَ أوْ .. وَ أوْ
!
كَانَ نَاقِمَاً عَلى الجَمِيعِ !
كَانَ فِي حَوْجَةٍ إلى أحَدٍ !
,
وَ ذَاتَ يَوْمٍ جَاءَهُ شَبَحٌ
وَ أعْطَاهُ زَكَاةَ مَالٍ وَ بَلَحٍ !
فَأصْبَحَ لَهُ خَيْرَ تَابِعٍ
وَ الشَبَحُ أضْحَى أبَاهُ النَاصِحُ !
بَسَطَ لَهُ البَيْعَةَ .. جَنَّةً !
المِسْكِينُ صَدَّقَ قَبِلَ البَيْعَةَ وَ طَبَّقَ !
وَ جَلَسَ الشَبَحُ يُطَالِعُ ؛
أمَامَ الشَاشَةِ .. طَالِعٌ !
ضَجِيجٌ .. حُطَامٌ .. رُكَامٌ .. عَويلٌ وَأشْلاءٌ وَ .. دِمَاءٌ !
وَ قِصَّةُ إنْسَانٍ !
وَ تَسْتَمِرُ الرِوَايَةُ .. !
سُـــــرْعَة !
09/04/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ سُرْعَةٌ ]
إلى ( مُحِبِّي السُرْعَةِ ) وَ المُغامَرَةِ دَاخِلِ ( السَيَّارَةِ ) !
وَ بَيْنَ التَسَابُقِ وَ ال( تَفْحِيطِ ) تَعْلُو الضَحَكَاتُ وَ التَصْفِيقُ !
القِصَّةُ هُنَا ( بَسِيطَةٌ )
؛
( سَتَنْقَلِبُ ) بِكَ ( السَيَّارَةُ )
وَحْدَكَ أوْ سَتَأخُذُ مَعَكَ غَيْرَكَ !
سَيُحْضِرُونَكَ إلى ( مَكَانٍ ) وَ لَنْ تَشْعُرَ بِشَيءٍ !
قَدْ تَكُونُ مُجَرَّدَ ( أجْزَاءٍ ) أوْ كَامِلاً ( بِلا ) دِمَاءٍ !
لا يُهِمُّ فَلَنْ تَشْعُرَ بِشَيءٍ !
سَيُدْخِلُونَ أنَابِيبَاً فِي جِسْمِكَ !
يُحَاوِلونَ أنْ ( يُبْقُوكَ ) مَعَهُمُ فِي الحَيَاةِ !
وَ لَنْ تَشْعُرَ بِشَيءٍ !
( سَيُهَاتِفُونَ ) الأهْلَ أنْ أُحْضُرُوا ,
فَيَتَدَافَعُ الأهْلُ فِي ( البُكَاءِ ) !
وَ لَنْ تَشْعُرَ بِشِيءٍ !
قَدْ يَلْمَحُونَ ( مَلامِحَاً ) لَكَ بَاقِيَةً بِينَ الشَاشِ وَ الأوْرَامِ وَ ( الدِمَاءِ ) !
سَيَذْكُرونَ ( آخِرَ اللحَظَاتِ ) مَعَكَ وَ يَصْرُخُونَ !
وَ لَنْ تَشْعُرَ بِشَيءٍ !
قَدْ تَصْحُو بَعْدَهَا ( تَفْتَقِدُ ) شَيْءً مِنْ جِسْمِكَ !
وَ قَدْ لا تَصْحُو لأنَّ دِمَاغَكَ ( يَفْتَقِدُ ) ذَاكَ الشَيءَ !
وَ قَدْ
( يُشَيُّعُكَ ) الأهْلُ ( جُثْمَانَاً ) عَلى ( سَيَّارَةٍ ) !
عَلى الهَامِشِ 2 .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !
28/03/2008
بسم الله الرحمن الرحيم
عَلى الهَامِشِ .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !
الحلقة الثانية
( صِرَاعَاتُ الحَيَاةِ ) بينَ ( الرجَال ) المُتَجَدِّدَةُ المُرْهِقَةُ ؛
هَدَّتْ مِنْ صَبْر الرِجَال
وَ أنْهَكَتْ أرْوَاحَهُمُ !
[ وَ عَلَّهَا السَبَبَ ! ]
(more…)
عَلى الهَامِش .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !
25/03/2008بسم الله الرحمن الرحيم
عَلى الهَامِشِ .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !
الحلقة الأولى
إلى رِحْلَةٍ فِي ( تَفَاسِيرٍ غَريبَةٍ ) عَمَّا بَينَ الذَكَرِ وَ الأنْثَى
!!
لِنَبْدَأ :
عَلَّ
القِصَّةَ قَدِيمَةَ
قِدَمَ تَاريخِ البَشَرِّيَّةِ !
( الرَجُلُ ) وَجَدَ نَفْسَهُ ( مُلْزَمَاً ) أنْ يَخُوضَ ( صِرَاعَاتٍ فِي الحَيَاةِ ) وَ مَعَهَا ؛
مِنْ أجْلِ الحَيَاةِ وَ لهَا
!
[ البَقَاءُ للأقْوَى كَانَتِ البِدايَةَ ]
صِرَاعُ الحَيَاةِ بينَ الرجَال
أوْ
صِرَاعُ الرِجَالِ عَلى الحَيَاةِ !
فِي كُلِّ أشْكَالِهِ وَ أسْبَابِهِ وَ نَتَائِجِهِ !
صِرَاعٌ عَلى المَأكَلِ وَ المَشْرَبِ وَ المََكَانَةِ وَ المَكَانِ !
وَ حَتْمَاً كَانَ أهَمُّهَا الصِرَاعُ عَلى ( المَرْأةِ ) للبَقَاءِ .. فَالحَيَاةِ
!
^
^
وَ تَتَعَاقَبُ الأزْمِنَةُ وَ الأمْكِنَةُ ؛
وَ ( الرَجُلُ ) فَرَضَهُ ( وَاقِعُ الحَيَاةِ ) وَ حَقِيقَتُهَا
هُوَ ( رَأسْ حَرْبَتِهَا ) أوْ هُوَ ( كَبْشُهَا للفِدَاءِ )
!
التَاريخُ مُحَمَّلٌ مَحْمُولٌ عَلى ( أكْتَافِ ) صِرَاعَاتِ الرِجَال ؛
للبَقَاءِ وَ للحَيَاةِ !
وَ ( غَريبُ ) أمْرِ تِلكَ الصِرَاعَاتِ أنَّهَا
ـ دُونَ إحْصَاءٍ ـ
كَانَتْ تَدُورُ ( عَنِ ) وَ حَوْلَ ( المَرأةِ ) ؛
فِي أيِّ شَكْلٍ مِنَ الأشْكَال !
لِمَاذَا
؟!
لأنَّ
( المَرأةَ ) هِي ( الحَيَاةَ )
!
هَكَذَا
أيْقَنَ ( الرَجُلُ ) مُنْذُ قَدِيمِ الزَمِن !
وَ بِهَذَا
تَمَكَّنَتْ مِنْهُ ( المَرْأةُ ) وَ عَلى مَرِّ الزَمَنِ !
^
بِلادُ الدَمِّ !
17/03/2008بسم الله الرحمن الرحيم
بِلادُ الدَمِّ !
فِي وَجْهِ الضَحَايَا ؛ .. آلافُ الصُوَرِ !
عَنْ مُعَانَاةٍ .. وَ خَوْفٍ .. وَ ذُعْرٍ !
فِي بِلادِ الدَمِ ؛
نُواحُ الدَمِ .. دُمُوعُ الدَمِ .. أغَانِي الدَمِ !
وَ أشْبَاحٌ تُريقُ الدَمَ وَ تَشْرَبَهُ مَعَ الإصْبَاحِ .. وَسْطَ الدَمِ !
رِجَالُ الدِينِ .. دُعَاةُ الدِينِ .. وَ أهْلُ الدِينِ
حَيَّرَهُمُ .. وَ أعْجَزَهُمُ .. وَ أنْجَسَهُمُ ؛
لَوْنُ الدَمِ .. وَ طَعْمُ الدَمِ .. وَ رِيحُ الدَمِ !
وَ أعْرَاقٌ .. وَ أجْنَاسٌ .. وَ أطْيَافٌ .. وَ دَعَواتٌ لِحِفْظِ الدَمِ !
فَمَنْ يَسْمَعْ ؟! .. وَ مَنْ يَعْقِل ؟! ..وَ مَنْ يَعْلَمْ ؟!
بأنَّ اللهَ مَوْجُودٌ ؛
وَ يَوْمُ الدِينِ مَحْسُوبٌ
وَ فِي وَجْهِ الضَحَايَا ؛ .. الآفُ الصُوَرِ !
فَالحَذرُ الحَذرَ !
بإذنِ اللهِ النُورُ أوْشَكْ

