Posts Tagged ‘مُجتمَع’

أفريقَيَا القَبَليَّةُ .. مَوْتٌ !

23/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

أفريقِيَا المَوْتُ ( المَوْشُومُ )

عَلى جِبَاهِ شُعُوبٍ ( تُنَازِعُ ) الحَيَاةَ حََيَاةً

!

هُنَاكَ تَتَعَدَّدُ ( الأدْيَانُ ) تَتَنَوَّعُ

وَ ( لا ) مَعْنَى لِفَهْمِ أنَّكَ يَا ( عَبْدُ ) إنْسَانَاً !

تُرَاثٌ قَديمٌ

 وَ حَضَارَاتٌ مَزَّقَتْهَا مَطَامِعُ أهْلِهَا جَهْلِهِمُ وَ السَارِقينَ !

أفْريقِيَا

حَيْثُ ( القَتْلُ ) إعْلانٌ وَ إعْلامٌ

( أنَا ) هُنَا .. أنَا ( مَوْجُودٌ )

!

قَتْلٌ أمَامَ الأعْيُنِ وَ ( الشُهُودُ ) شُهُودٌ !

( لا ) فَرْقَ هُنَاكَ ( مَنْ ) يَقْتُلُ أوْ ( يُقْتَلُ ) ؛

 فَالمَعْنَى تِلكَ ( القَبَائِلُ )

سِحْرُهَا الأسْوَدُ القَاتِلُ المَشْؤُمَ !

أفريقِيَا ..

( مَارِدُ القَبَليَّةِ ) جَلادُ أدْيَانٍ !

أخْلاقٌ وَ .. أخْلاقٌ !

21/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ أخْلاقٌ وَ .. أخْلاقٌ ! ]

هَلْ الأخْلاقُ ( تُشْتَرَى ) ؟

أمْ أنَهَا ( طَبْعٌ ) نُوْلَدُ بِهِ وَ جِينَاتٌ ـ كَمَا زَعَمَتْ دِرَاسَاتُـ( ـهُمُ ) ـ تُوَرَّثُ ؟

أمْ إضَافَاتٌ وَ مُحَسِّنَاتٌ يُمْكِنُ ( التَطَبُّعَ ) بِهَا وَ إكْتِسَابُهَا أوْ فَقْدُهَا ؟

؛

( هُمَا ) أخَوَانِ شَقِيقَانِ عَاشَا نَفْسَ الحَيَاةِ تَحْتَ سَقفٍ وَاحِدٍ

( لِكِنَّ ) أحَدُهَما خَلُوقٌ وَ الآخَرُ لَعُوبٌ !

فَمَا ( السَبَبُ ) ؟

عَلَّ الخَلُوقَ

يَخَافُ اللهَ فِي سِرِّهِ وَ جَهْرِهِ

يُرَاقِبَهُ يُحَاسِبُ نَفْسَهُ يُهَذِّبُ عُيُوبَهَا

يُدَافِعُ نَزَوَاتِهَا شَهَوَاتِهَا

يَبْذُلَ الكَثِيرَ مَرْضَاةً لِرَبِّهِ

خَلُوقٌ شُغِلَ

( شَغَلَتْهُ نَفْسُهُ )

!

وَ عَلَّ اللعُوبَ

يُحَاوِلُ وَ يَبْحَثُ عَنْ أسْبَابٍ يَتَعَذَّرُ بِهَا

يُخَادِعُ نَفْسَهُ يُجَادِلُهَا عَنِ الحَقِّ

يُرَاقِبُ النَاسَ لِيَلْعَبَ

لَعُوبٌ شُغِلَ

( فَشَغَلَتْهُ نَفْسُهُ )

!

فَرْقُ بَيْنَهُمَا وَ بَينَ مَا ( شَغَلَهُمَا ) وَ إنْ تَشَابَهَ الأصْلُ ( نَفْسُهُ )

!!
؛

فِطْرَةُ الخَلْقِ سَلِيمَةٌ

ـ بِحَمْدِ اللهِ ـ

وَ الحَيَاةُ ( إخْتِبَارٌ ) لِعِبَادَةٍ

وَ الفَائِزُ مَنْ يَشْرِي الأخْلاقَ يَتَعَهَّدُ بِهَا نَفْسَهُ

فَالأخْلاقُ

تُكْتَسَبُ مَعَ الجُهْدِ وَ تُشْتَرَى

وَ تَظَّلُ قَابِلَةً للتَغَيُّرِ وَ التَبَدُّلِ مَا لَمْ نَتَعَهَّدْهَا بـ( الدُعَاءِ )
.

قِصَّةُ إنْسَانٍ !

16/04/2008

 بسم الله الرحمن الرحيم

 [ قِصَّةُ إنْسَان ]

الخَلْقُ حَوْلَهُ وَ لا حَوْلَ لَهُ !

مِنْ قِيعَانِ الأرْضِ ألْقَاهُ أبَوَاهُ وَ فِيهَا أسْلَمَاهُ !

وَ لَمْ يُمَلِّكَاهُ شَيءْ !

أيْقَنَ أنَّهُ دُونَ الخَلْقِ ظُلِمَ !

هُوَ الظُلمُ وَ هِيَ الحَياةُ !

لَمْ

يَكْتَرِثْ بِهِ أحَدٌ !

أبَوَاهُ سَألاهُ العَوْنَ وَ العَمَلَ هُنَا وَ هُنَاكَ ؛

فَضَاقَ بِنَفْسِهِ وَ بِهِمَا وَ بالحَياةِ !

عَلَّهَا

التَرْبِيَةَ المَفْقُودَةَ .. أوْ التَعْلِيمَ العَقِيمَ .. أوْ الدُوَلَ النَائِمَةَ الظَالِمَةَ

أوْ

  وَ أوْ .. وَ أوْ

!

كَانَ نَاقِمَاً عَلى الجَمِيعِ !

كَانَ فِي حَوْجَةٍ إلى أحَدٍ !

,

وَ ذَاتَ يَوْمٍ جَاءَهُ شَبَحٌ

وَ أعْطَاهُ زَكَاةَ مَالٍ وَ بَلَحٍ !

فَأصْبَحَ لَهُ خَيْرَ تَابِعٍ

وَ الشَبَحُ أضْحَى أبَاهُ النَاصِحُ !

بَسَطَ لَهُ البَيْعَةَ .. جَنَّةً !

المِسْكِينُ صَدَّقَ قَبِلَ البَيْعَةَ وَ طَبَّقَ !

وَ جَلَسَ الشَبَحُ يُطَالِعُ ؛

أمَامَ الشَاشَةِ .. طَالِعٌ !

ضَجِيجٌ .. حُطَامٌ .. رُكَامٌ .. عَويلٌ وَأشْلاءٌ وَ .. دِمَاءٌ !

وَ قِصَّةُ إنْسَانٍ !

وَ تَسْتَمِرُ الرِوَايَةُ .. !

سُـــــرْعَة !

09/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ سُرْعَةٌ ]

إلى ( مُحِبِّي السُرْعَةِ ) وَ المُغامَرَةِ دَاخِلِ ( السَيَّارَةِ ) !

وَ بَيْنَ التَسَابُقِ وَ ال( تَفْحِيطِ ) تَعْلُو الضَحَكَاتُ وَ التَصْفِيقُ !

القِصَّةُ هُنَا ( بَسِيطَةٌ )

؛

( سَتَنْقَلِبُ ) بِكَ ( السَيَّارَةُ )

وَحْدَكَ أوْ سَتَأخُذُ مَعَكَ غَيْرَكَ !

سَيُحْضِرُونَكَ إلى ( مَكَانٍ ) وَ لَنْ تَشْعُرَ بِشَيءٍ !

قَدْ تَكُونُ مُجَرَّدَ ( أجْزَاءٍ ) أوْ كَامِلاً ( بِلا ) دِمَاءٍ !

لا يُهِمُّ فَلَنْ تَشْعُرَ بِشَيءٍ !

سَيُدْخِلُونَ أنَابِيبَاً فِي جِسْمِكَ !

يُحَاوِلونَ أنْ ( يُبْقُوكَ ) مَعَهُمُ فِي الحَيَاةِ !

وَ لَنْ تَشْعُرَ بِشَيءٍ !

( سَيُهَاتِفُونَ ) الأهْلَ أنْ أُحْضُرُوا ,

فَيَتَدَافَعُ الأهْلُ فِي ( البُكَاءِ ) !

وَ لَنْ تَشْعُرَ بِشِيءٍ !

قَدْ يَلْمَحُونَ ( مَلامِحَاً ) لَكَ بَاقِيَةً بِينَ الشَاشِ وَ الأوْرَامِ وَ ( الدِمَاءِ ) !

سَيَذْكُرونَ ( آخِرَ اللحَظَاتِ ) مَعَكَ وَ يَصْرُخُونَ !

وَ لَنْ تَشْعُرَ بِشَيءٍ !

قَدْ تَصْحُو بَعْدَهَا ( تَفْتَقِدُ ) شَيْءً مِنْ جِسْمِكَ !

وَ قَدْ لا تَصْحُو لأنَّ دِمَاغَكَ ( يَفْتَقِدُ ) ذَاكَ الشَيءَ !

وَ قَدْ

( يُشَيُّعُكَ ) الأهْلُ ( جُثْمَانَاً ) عَلى ( سَيَّارَةٍ ) !

عَلى الهَامِشِ 2 .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !

28/03/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

عَلى الهَامِشِ .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !

الحلقة الثانية

( صِرَاعَاتُ الحَيَاةِ ) بينَ ( الرجَال ) المُتَجَدِّدَةُ المُرْهِقَةُ ؛

هَدَّتْ مِنْ صَبْر الرِجَال

وَ أنْهَكَتْ أرْوَاحَهُمُ !

[ وَ عَلَّهَا السَبَبَ ! ]

(more…)

عَلى الهَامِش .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !

25/03/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

عَلى الهَامِشِ .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !

الحلقة الأولى

إلى رِحْلَةٍ فِي ( تَفَاسِيرٍ غَريبَةٍ ) عَمَّا بَينَ الذَكَرِ وَ الأنْثَى

!!

لِنَبْدَأ :

عَلَّ

القِصَّةَ قَدِيمَةَ

قِدَمَ تَاريخِ البَشَرِّيَّةِ !

( الرَجُلُ ) وَجَدَ نَفْسَهُ ( مُلْزَمَاً ) أنْ يَخُوضَ ( صِرَاعَاتٍ فِي الحَيَاةِ ) وَ مَعَهَا ؛

مِنْ أجْلِ الحَيَاةِ وَ لهَا

!

[ البَقَاءُ للأقْوَى كَانَتِ البِدايَةَ ]

صِرَاعُ الحَيَاةِ بينَ الرجَال

أوْ

صِرَاعُ الرِجَالِ عَلى الحَيَاةِ !

فِي كُلِّ أشْكَالِهِ وَ أسْبَابِهِ وَ نَتَائِجِهِ !

صِرَاعٌ عَلى المَأكَلِ وَ المَشْرَبِ وَ المََكَانَةِ وَ المَكَانِ !

وَ حَتْمَاً كَانَ أهَمُّهَا الصِرَاعُ عَلى ( المَرْأةِ ) للبَقَاءِ .. فَالحَيَاةِ

!

^

^

وَ تَتَعَاقَبُ الأزْمِنَةُ وَ الأمْكِنَةُ ؛

وَ ( الرَجُلُ ) فَرَضَهُ ( وَاقِعُ الحَيَاةِ ) وَ حَقِيقَتُهَا

هُوَ ( رَأسْ حَرْبَتِهَا ) أوْ هُوَ ( كَبْشُهَا للفِدَاءِ )

!

التَاريخُ مُحَمَّلٌ مَحْمُولٌ عَلى ( أكْتَافِ ) صِرَاعَاتِ الرِجَال ؛

للبَقَاءِ وَ للحَيَاةِ !

وَ ( غَريبُ ) أمْرِ تِلكَ الصِرَاعَاتِ أنَّهَا

ـ دُونَ إحْصَاءٍ ـ

كَانَتْ تَدُورُ ( عَنِ ) وَ حَوْلَ ( المَرأةِ ) ؛

فِي أيِّ شَكْلٍ مِنَ الأشْكَال !

لِمَاذَا

؟!

لأنَّ

( المَرأةَ ) هِي ( الحَيَاةَ )

!

هَكَذَا

أيْقَنَ ( الرَجُلُ ) مُنْذُ قَدِيمِ الزَمِن !

وَ بِهَذَا

تَمَكَّنَتْ مِنْهُ ( المَرْأةُ ) وَ عَلى مَرِّ الزَمَنِ !

^

بِلادُ الدَمِّ !

17/03/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

بِلادُ الدَمِّ !

فِي وَجْهِ الضَحَايَا ؛ .. آلافُ الصُوَرِ !

عَنْ مُعَانَاةٍ .. وَ خَوْفٍ .. وَ ذُعْرٍ !

فِي بِلادِ الدَمِ ؛

نُواحُ الدَمِ .. دُمُوعُ الدَمِ .. أغَانِي الدَمِ !

وَ أشْبَاحٌ تُريقُ الدَمَ وَ تَشْرَبَهُ مَعَ الإصْبَاحِ .. وَسْطَ الدَمِ !

رِجَالُ الدِينِ .. دُعَاةُ الدِينِ .. وَ أهْلُ الدِينِ

حَيَّرَهُمُ .. وَ أعْجَزَهُمُ .. وَ أنْجَسَهُمُ ؛

لَوْنُ الدَمِ .. وَ طَعْمُ الدَمِ .. وَ رِيحُ الدَمِ !

وَ أعْرَاقٌ .. وَ أجْنَاسٌ .. وَ أطْيَافٌ .. وَ دَعَواتٌ لِحِفْظِ الدَمِ !

فَمَنْ يَسْمَعْ ؟! .. وَ مَنْ يَعْقِل ؟! ..وَ مَنْ يَعْلَمْ ؟!

بأنَّ اللهَ مَوْجُودٌ ؛

وَ يَوْمُ الدِينِ مَحْسُوبٌ

وَ فِي وَجْهِ الضَحَايَا ؛ .. الآفُ الصُوَرِ !

فَالحَذرُ الحَذرَ !

بإذنِ اللهِ النُورُ أوْشَكْ