#الدنيا بكل ما فيها من وجع و فرح تبقى محطة.
و ما بين ولادة الإنسان و مماته هي وحدها تلك المحطه.
#من_أسرارها
#الدنيا بكل ما فيها من وجع و فرح تبقى محطة.
و ما بين ولادة الإنسان و مماته هي وحدها تلك المحطه.
#من_أسرارها
هِيَ رَحمَةٌ مِن اللهِ فِينَا;
قُلُوبٌ يَشغَلُهَا حَالُ الأُمَّةِ و نُفُوسٌ حَالُهَا مَن يَشغَلُ!
مَيِّتَةٌ قُلُوبٌ قاسِيَةٌ لا رَحمَة فِيها؛
وَ مِن رَحمَةٍ فيها قُلُوبٌ تَضُجُّ بالحَيَاة!
آه مِن الرَحمَةِ في القلب كم تُعَذِّبُ و آه عَلى الأنفُس إذ تَحيَا الكرَامَة!
بَشَرٌ ؛.. بَ شَرّ!
لا .. لن تـُوقِفَ الزمَنَ ؛
و ما كـُنت تـَخرُجُ عن مَسَارَاتِ قدَرك !
تعَقـَّل ؛ كـُن مُؤمِناً..
فمَصَائِبُ الدُنيا ما كانت لِتـَسْوَى إن تذكـَّرت مَعَها حَالَ قــَبرك !
و من يدري ؟
الكل يدور “منشغلا” و في فلكه ،
و الفلك “مشغول” يدور بنا و في الفلك !
.. و عقارب الزمن العجول تضيق بنا ;
أيا كيف عن ساعة الأعمار الأفلاك “تشغلنا” !!
ءتتنفس ؟! ..
الحمد لله أن فلكك مازال بعد و .. يجري.
تدري ؟ ..
“شغلت” أنت عنها بها ; .. و فيها -أسفا- أنت لا تدري !!
… .. تنفس ;
لا شعوريا نطرق إ
ذ نقلب ظهر الأكف -أكفنا- ;
.. جيدا نتأمل “رسم” التجاعيد فيها إذ نقرأ الساعة !
.. و لا ساعة !!
يا أنت -الآن- ;
.. كم الساعة ؟
هنا تأمل لا موعظة.
فسبحان الله تخدعنا و نحن فيها مجرد ضيوف بها زوار !
من منا يهمه النوم يخشى حقيقة أن لحظة -حتما و حقا- ستأتي عليه يسلم الروح ; يموت فيها ؟!
و من منا ذاك الذي يسلم جنبه فينام مرتاح البال و الضمير ; نفس إلى ربها جاهزة مشتاقة مطمئنة ؟!
من منا مستعد فيها للذهاب منها إليها ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
راحة هي ما أشعر به كلما أطلت النظر متأملا ذاك الأفق ! .. جبال في هدوء تشمخ حيث تنتهي السماء في الأرض !
.. فيا سبحان الله :-)
أتدرون أن ما يرهقنا في الحياة “نحن” البشر !
من حمل “الأمانة” ؟!
حر و حرائق نيران تقتل الخلق هناك ، و سيول أمطار و فيضانات تغرقنا هنا ! .. و يضحكوننا -إذ نحن نصدقهم- ; إحتباس حراري فثقب .. تلك تقلبات الطبيعة و المناخ !!
:!:
من غريب أمر “المجاملة” أنها -أحيانا- قد ترتد فجأة في وجه صاحبها “صفعة” بلا معنى !
و لمن خبر شيئا من الحياة ; الصفعة تضحكه !
فالأمر تقييم و تذكير .. “اختبار” !
.. إلى كل “مصفوع” مجاملة طيبة في الله صادقة : احتسبها !
و بكره مصيرك تتعلم
😉
بسم الله الرحمن الرحيم
غريبة هي الحياة !
و من غريبها أن “القسمة” فيها مجهولة و “النصيب” يصعب توقعه و إن سهل تمنيه و اشتهاءه !
و يأتي “قصرها” -الحياة- ليضيف إلى غرابتها معاني اخر !
و تغيب الأسطر في الأعلى عنا و نحن نخوضها -الحياة- صراعات بمعنى و لا معنى !
نعم تشغلنا “هي” عن رؤية حقيقتها إذ تسرق الحياة منا !
و العجب بل الأسف أن نجد منا من يوقف الحياة كلها -حقا أم باطلا- عند أشياء جد صغيرة إن تدبر أو تذكر أن كيف و متى أو على ماذا ستنتهي “الرحلة” ؟!
إن التمرد على الحياة و السخط على الأقدار فيها “مهلكة” ، كذاك الاستسلام فيها بلا سعي و حسن توكل و تسليم “مضره”.
على كل منا أن ينازع الحياة حياة في الحق و إلى الحق رغم قسوتها “معبرا” إلى الجنة.
و تذكروا و تدبروا “فلا تأسوا” و .. “سارعوا” !
و كان الرحمن في عون عباده.
جمعتكم طيبة بإذن الله مباركه 🙂
رصيدك في الحياة !
العفو ; كم من صديق خابرك ، هاتفك ، راسلك ، قابلك هذا المساء ؟
بل كم من صديق تبقى لك في هذه الحياة ؟!
.. أين الحياة ؟