بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
قــَصِـيرَة ٌ ( هِـيَ ) الحَيَاة ُ
؛
وَ رَغمَ قِصَرهَا .. طـَويلَة ٌ !
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
قــَصِـيرَة ٌ ( هِـيَ ) الحَيَاة ُ
؛
وَ رَغمَ قِصَرهَا .. طـَويلَة ٌ !
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
أُنَاسٌ فِينَا أرْوَاحُهُمُ رَقِيقَـَة ٌ ؛
رَغـْمَ مَا يُظهِرُونَ !
المُشْكِلَة ُ عِندَمَا يَخذلـُهُمُ المُقَرَّبُونَ مِنهُمُ !
فـَيَقـْسُونَ عَلى أنفـُسِهِمُ حَدَّ الضَيَاعِ !
عَلِيهِمُ أنْ يَعقِلـُوا
؛
هَلْ أولَئِكَ يَشْعُرُنَ ـ حَقـَّاً ـ بمَا أردَوْهُمُ فِيهِ وَ بِهِ ؟!
هَلْ فِعـْلاً الأمْرُ يَسْتـَحِقّ ُ الضـَيَاعَ ؟!
عِنـْدَكـُمُ الإجَـــابَة ؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
أنتَ وَحدَكَ تـَكتـُُبُ حَتفـَكَ !
تـُقصِي الخـَلقَ عَنكَ ؛
تـَعتـَزِلُ
فـَتـَمْحُو ذِكرَكَ !
يَا أيُّهَا المَنسِيُّ :
أهْلـَكتَ نـَفسَكَ !
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
الأَشْيَاءُ التي نـَخَافُ ؛
مُوَاجَهَتـُهَا لَنْ تـُفِيدَ !
وَ الخَيْرُ في أُولئِكَ الذِينَ يَبْعَثـُونَ الثِـقـَةَ في أنفـُسِنَا ؛
بِزَعْمِهِمُ أنَّنَا لا نَخَافـُهَا !
اعْتـَقَدُوا بِذَلِكَ أمْ ادَّعَوا ؛ مَا يَهُمُّنَا
أنَّنَا لَنْ نَخيبَ أمَامَهُمُ
؛
لَنْ نَخَافَ
.
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
لِمَاذا لا يَـذكـُرُنـَا ( هَؤلاءِ ) وَ نـَحْنُ ( لا ) نـَنسَاهُمُ ؟!
وَ يَذكـُرُنـَا ( أُوْلاءُ ) وَ إنـَّا ( قـَدْ ) نـَسَيْنـَاهُمُ ؟!
هِيَ أنفـُسٌ وَ .. ظـُرُوفٌ !
وَ رَحِمَ اللهُ ـ مِنـَّا ـ مَنْ ( تـَذكـَّرَ ) أوْ ..
( نـَسَى )
؛
بسم الله الرحمن الرحيم
[ وَ مِن أسرَارهَا ]
لا يَشعُرُونَ بِكَ !
لأنـَّكَ بَيْنَهُمُ
تـَزحَفُ بِينَ الحِـيِطـَانِ .. لا يَرَونَكَ !
وَ عِندَ الرَحِيلِ يَنسَونَكَ !
يَا مَنْ تـَبْغِي عَيْشَ السَلامِ
فِيهَا
قـَد يَسْحَقـُونَكَ !
بسم الله الرحمن الرحيم
[ البَحْثُ عَن سَعَادَةٍ ! ]
بِحَمْدِ اللهِ ( السَعَادَةٌ ) مَوْجُودَةٌ طَالَمَا ( القَلبٌ ) يَخْفُقُ ( إيمَانَاً ) وَ حُبَّاً.
لِكِنَ ( للحُزْنِ ) وَقْعٌ عَلى ( النَفْسِ ) وَ فِيهِا ( ثَقِيلٌ ) !
لِذَلكَ ( نـُسْرِعُ ) بَحْثَاً عَنْ مَكَانٍ وَ أنَاسٍ ( نَرتـَاحُ ) بَيْنَهُمُ وَ إليهِمُ ؛
لِيَتَسَرَّبَ مِنَّا ( الحَزْنُ ) نُبْدِلَهُ ( السَعَادَة ) !
( فَضْفَضَةٌ ) لا أكْثَرَ ( تُرْيِحُ ) النَفْسَ تُكْسِبُهَا ( السَعَادَةَ ) !
^^
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
فِيهَا وَ مَعَهَا ؛
نـَحتـَاجُ إلى قـُوَى دَفع ٍ !
لِنـَسْتـَمِرَّ فِي قِرَاءَةِ
المَكتـُوبِ ؛
لِنـَصْبـِرَ وَ نـَنسَى وَ نـَأمُلَ !
فـَلنـَبْحَث عَنْ قـُوَى ؛
عَـنْ دَوَافِعَ.
أعَانَنَا المُعِينُ المُستـَعَانُ
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
تـَجْرِي بنَا !
وَ نـَجرِي عَليْهَا وَ بهَا !
وَ هُنَاكَ فِي أعْمَارِنَا ؛
وَقفـَتْ عَليْنَا وَ بِنَا !
مَضَتِ العَجُولَة ُ دُونَنَا !
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
إنَّهُمُ يَسْرُقـُونَ مِنكَ حَيَاتـَكَ !
يُشْعِلـُونَ الغـَضَبَ في نَفسِكَ ؛
وَ يَذهَبُونَ !
لا أدْعُوكَ كَيْ تـُسَامِحَهُمُ أوْ تتـَنَاسَاهُمْ !
فقـَط أقـُولُ لكَ :
فـَوِّضْ أمْرَهُمُ إلى مَنْ خَلَقـَهُمُ وَ لَنْ يَنـْسَاهُمُ ؛
( القَيّـُومُ ) .. فـَتـَنسَاهُمْ.