بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
أنَّهَا تـَضِيقُ عَلينَا وَ بنَا
فِيهَا نَختـَنِقُ !
وَ مِنْ حَيثُ لا نَدري ؛
بإذِنِ الرَحمَنِ
تُفرَجُ
تَتـَّسِعُ !
فيَا سُبْحَانَ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
أنَّهَا تـَضِيقُ عَلينَا وَ بنَا
فِيهَا نَختـَنِقُ !
وَ مِنْ حَيثُ لا نَدري ؛
بإذِنِ الرَحمَنِ
تُفرَجُ
تَتـَّسِعُ !
فيَا سُبْحَانَ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
فِي طَرِيقِ كُلٍّ مِنَّا ؛
نـُقَاطُ عُبُورٍ !
حَيْثُ الاخْتِيَارُ وَ الاخْتِبَارُ !
وَ مَهْمَا كَانَتِ النَتَائِجُ ؛
نُخَلِّفَهَا وَرَاءَنَا ..
عَلامَاتُ العُبُورِ !
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
غـُرَبَاءُ فِي بـِلادٍ لَيْسَتْ غـَرِيبَة !
إنْ رَاوَدَكَ هَذَا الشُعُورُ يَوْمَاً ؛
فتـَذكَّرِ الرَحَيلَ .. وَعْدَهُ وَ وَعِيدَهُ !
وَ سَتـَهُونُ عِندَكَ وَ .. عَلَيْكَ .
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
فِيهَا وَ مَعَهَا ؛
كـُلّ ٌ مِنـَّا لهُ وَقـَفـَاتـُهُ الخَاصَّةُ !
لـَحَظـَاتُ تـَأمّـُلٍ !
البَعْضُ مُتـَحَرِّكٌ ، وَ مِنـَّا المُتـَفـَرِّجُ ، وَ آخـَرينَ مَعَ التـَيَّارِ !
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
الحَلالُ وَ الحَرَامُ !
وَ المُنـَادُونَ بِتـَحَرُّرِ المَرْأةِ الرِجَالُ يُريدُونَ
الاسْتِمْتـَاعَ بِكُلِّ مَا يُمْكِنُ لِلمَرْأةِ أنْ تُحَرِّرَهُ فِي مَعْرَكتِهَا ؛
لِنَفْسِهَا ـ ( كمَا في دَعْوَاهُم ُ) ـ
وَ لَهُمُ ـ (هِيَ النِيَّةِ ) ـ !
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
قَدْ تَخْتَلِطُ عَليْنَا الأوْرَاقُ
وَ هِيَ فِعْلاً تَختـَلِطُ !
عِنْدَهَا مِنَ الأفضَلِ أنْ نـُُسَمِّ باللهِ
؛
ثـُمَّ نَبْدَأ بِمَا بينَ أيْدِينَا وَ هَكَذا !
حَتَّى يَنْتِهِي الأمْرُ أوْ يَنْتَهِي بِنَا أمْرٌ !
فَعَلَى بَرَكَةِ اللهِ ؛ أينَ الوَرَقُ ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
فِيهَـــا
إنْ تَوَقَّفنَا ـ نَحْنُ ـ مُنهَكِينَ مِنَ التَعَبِ
؛
فَلَنْ نَجِدَ سِوَانَا وَ المَنْكُوبينَ مِنَ البَشَرِ !
لَنْ يَنتَظِرَنَا أحَدٌ مِمَّنْ نُرِيدُ أنْ يَنْتظِر !
بسم الله الرحمن الرحيم
الكَلِمَاتُ الكَبيرَةُ لَيْسَت دَليلاً عَلى رَجَاحَةِ عَقلِ قَائِلهَا !
كَمَا العُنفَ .. لَيسَ فِي دَلالتِهِ قُوَّة !
الأمْرُ
بَسَاطَةُ طَبْعٍ تُغَالِبُ تَطَبُّعَاً.
كُنْ عَلى سَجِيَّتِكَ ؛
وَ ابْحَث فِي نَفْسِكَ عَنْ عُيُوبِهَا وَ ذَكِّهَا ،
اشْغَلَ نَفْسَكَ فِيهَا.
لِنَفْسِكَ أنْتَ بِعَونِ اللهِ خَيرُ مَنْ يَتَعَهَّدُهَا يُرَبِّيهَا
..
هَدَانَا اللهُ جَميعَاً
إلى مَا فِيه صَلاحُ أمْرنا دُنْيَا وَ آخِرَةً
؛
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
فِي أحْيَان
؛
نَفقِدُ ( القـُدرَة َ ) عَلى فَهْمِ مَا يَجْري ( لنَا ) !
فنُقَلِّّبُ ( الذَاكِرَة َ ) بَحْثَاً عَنْ ( مَلامِحَ ) تُرْشِدُنَا !
وَ تَتَسَارَعُ ( الأشْيَاءُ ) مِنْ حَوْلِنَا !
وَحْدَنَا .. نَتَخَبَّطُ فِي ال ( لا ) إتِّجَاهٍ !
لِيُقضَى الأمْرُ
؛
الكَوْنُ يُشْرِقُ !
يَا الله
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
هَؤُلاءِ الذِينَ يَئِنُّونَ صَمْتَاً :
” هَذِهِ حَيَاةٌ مَا إخْتَرْنَهَا ! ” !
؛
لِيُمْعِنُوا الفِكْرَ في مَنْ حَوْلَهُمْ !
الآنَ
لِيَسْألُوا أنْفُسَهُمُ :
” لَِمَاذا عَنَتْ الحَيَاةُ التِي يُنْكِرُونَ ؛
لِهَؤُلاءِ الذينَ إسْتَحْضَرُوهُمُ مِنْ حَوْلِهِمُ كُلَّ شَيءٍ ؟! ” !
إخْوَتِي : لا تَبْخَسُوا عَطَاءَ اللهِ وَ حِكْمَتَهُ .