بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
لَحْظَةٌ
سَيَعِيشُهَا كُلٌّ مِنَّا
بِمَعْزَلٍ عَنِ الأخَرِينَ وَ إنْ عَايَشُوهَا مَعَهُ !
إطْرَاقُ عَيْنٍ لَيْسَ بَعْدَهُ مِنْ طَرْفَةٍ !
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
لَحْظَةٌ
سَيَعِيشُهَا كُلٌّ مِنَّا
بِمَعْزَلٍ عَنِ الأخَرِينَ وَ إنْ عَايَشُوهَا مَعَهُ !
إطْرَاقُ عَيْنٍ لَيْسَ بَعْدَهُ مِنْ طَرْفَةٍ !
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
اليَوْمَ كَمْ عُمُرُكَ ؟
جَمِيلٌ
؛
إذاً لَكَ مِنْهَا عُمُرُكَ !
وَ عَلِيكَ فِيهَا عُمُرُكَ !
الآنَ انْظُرْ أمَامَكَ
؛
؛
؛
مَاذا فَعَلتَ فِي عُمُرِكَ ؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
يَمُرُّونَ أمَامَنَا وَ بنَا
مَلامِحُ أشْخَاصٍ وَ أروَاحٍ وَ قِصَصٍ .. صُوَرَةٍ !
لا نَدري عَنْهُمُ شَيْئَاً
وَ قَدْ لا نَلقَاهُمُ مَرَّةً اُخْرَى !
أحْيَانَاً فُضُولٌ مَا
يَتَسَألُ فِينَا :
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
تجََارِبُ الأَخَرِينَ
مَهْمَا كَانتْ
؛
تسْْتحِقُّ مِنَّا التأَمُّلَ وَ التفََكُّرَ وَ الإِعْتِبَارَ !
الأَمْرُ أنَّهَا
:
قِصَصُ أرْوَاحٍ وَ .. حَــــــــــيَاةٍ !
وَ أَصْلَحَ اللهُ حَالَ الجَميع
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
الحَياةُ تَرْبيَةٌ
؛
وَ هِيَ ـ التَربيَةُ ـ زَرْعٌ يَصْعُبُ غرْسُهُ !
وَ بَينَمَا أُسَرُنَا الصَغِيْرَةُ مَشَاريعُ مُجْتَمَعَاتٍ فَاضِلَةٍ ؛
نَجدُ الحَالَ بَينَ شَكْلِيَّاتِ التَزَاوُجِ وَ التَنَاسُلِ وَ إشْكَالِيَّاتِه !
لِتَعُمَّ الأرْضَ بَهَائِمُ أدَمِيّةٌ ؛
وَ دَعَاوي الإصْلاحِ وَ الحُرِّيَّةِ !
وَ تَذَكَّرُوا مَعِيَ
:
.
بسم الله الرحمن الرحيم
و مِنْ أسْرَارِهَـا
تِلكَ ( المَشَاعِرُ )
و نَقُول
:
الإنْسَانُ ( مُخَيَّرٌ ) فِي ( إخْتِيارَاتِه )
وَلِيدَةَ عَقْلِهِ و دِينِهْ
و بِإخْتِيَاراتِهِ تِلكَ
( يُسَاقُ ) إلى قَدَرِهِ المَكْتُوبِ لَه
و تَأتِي ( المَشَاعِرُ )
لِيتِمَّ بِهَا ( الحِسَابُ )
؛
إمَّا ( الرِضَى ) بِمَا جَلَبَتْهُ تِلكَ الإخْتِياراتِ
أو ( السَخَطُ )على المَشَاعِر و الأفْكَارِ و الشَرَائِعِ و القَدَر
ـ مَعَاذَ الله ـ
!
الإنْسَانُ -إخْوَتي- ( مُخَيَّرٌ ) في مَشَاعِرِهِ ( مُسَيَّرٌ ) إلى قَدَرِه
.