هناك الحقائق بس التوقيت خطأ. الحرب ما انتهت عشان نتحاسب و نحن “الجميع” فيها مهدد. أي سبب بدأت به الحرب فهي كشفت عن أنها حرب استباحة مخطط لها من خارج السودان و المستهدف بها #السودان أرضه شعبه و جيشه. نعم قد تتكرر الحروب مع الأخطاء لكن علينا الحفاظ على الوطن فنبقى فنتحاسب.
هذه حرب استباحة على #السودان عليكم أن تستوعبوا. ليست لعبة أو نزاع على السلطة. العدو فيها لا أخلاق له لا هوية. جرائمه فينا تجاوزت الحدود و الأديان كلها. #الوطنية هنا تتجاوز الحياد و فوق “المثالية”.
قيادة الدولة ؛ #السودان محتاج تتحركوا تتفقدوا الناس في كل مكان تقعدوا بيناتهم تطمنوهم تواسوهم وقت الحرب. دا رمضان في ناس كتيره مهجره و نازحه و مرضانه محتاجه. زوروهم و أصدروا تعليمات لحياة كريمة لهم حتى #السودان_ينتصر .
شوفوا برنامج “عمران” عن السودان و هتفهموا @omranprogram
#الخرطوم كانت على موعد مخطط له و أعلن عنه في قصة #كدايس_حميدتي لكن أسفاً لا قيادات الجيش أولاً لا الأمن ثانياً لا الدولة ثالثاً حاولت التصدي له و حسمه في لحظته. أقدار الله مضت فينا سبحانه و لا اعتراض و الأسباب تقصير بشر؛ و أي بشر! #ستشرق_الخرطوم و #السودان_ينتصر
لا دعم و لا حاجه. المسألة “توظيف” مجموعات لفتح حسابات و الدفع لحسابات أفراد من أجل نشر نفس الدعاية و تسويق نفس الإشاعات. يعني “عمالة”. لكن المواطن مننا الوطنية و النخوة و الكرامة الأصيلة المتأصله الجواه هي الدافع للتعليق و الرد و النشر و هي أجمل و أقوى و أميز حاجه. #السودان_ينتصر
فقط تصوري هذا المشهد: “أنك مازلت في #السودان و سط أهلك و بين أسرتك. هجم #الجنجويد عليكم. دخلوا بيتكم و وجدوك أمامهم” السؤال: هل تعرفين ماذا كان سيفعلوه بك و بأسرتك؟ هل كان سيفرق معهم إن كنت حلفتي لهم بدعمك #الإمارات أو حبك و تأيدك لهم؟! يا أخيه #الأوطان_شرفنا و #السودان_ينتصر
حديثكم دائماً عن المال! هل تعرف ما هو #السودان ؟ هل سمعت يوماً ب #شعب_السودان ؟ هل يوماً عشت معنى النخوة و العزة و الشرف و الكرامة! لا أعتقد؛ فهذه الأخلاق لا تشترى. لكن أجزم أنك و من معك سترى.
#السودان ولايات و الإعلام المؤسسة فيه كان منتشر كحال الجيش مقسم عليها و كان الواجب تفعيل الجميع. الحرب و إن غدراً لكن الشاهد أن ولايات السودان سقطت تتابعاً لا جملة. نحن لنا تاريخ. كانت ولاياتنا تقف تتفرج على الأخرى عسكرياً و إعلامياً حتى تلحق بها!
يمكن لكم و مازال الاستفادة من مقومات الإعلام الولائي فلا صفر يوجد إلا أن اعترفنا أن حصاد سنوات السودان التاريخ هو الصفر. و الله أكبر و #السودان_ينتصر