Posts Tagged ‘هُنا السُودَان’

إلى ياسر العطا

19/10/2024

إلى الجنرال ياسر العطا ؛ ذكرت في الإعلام أنك كنت تحذر من حرب جنجويدكم عليكم منذ سنة ٢٠١٧ و قد نكذب أنفسنا لنصدقك! ألا مررت من هنا لتعلم أن هناك من بسطاء الناس من كانوا يرون حربكم و يكتبون عن المستقبل القادم قبل ماضيك المذكور وقتها!

الميل “شارع” الأربعين . كانت مجرد رسالة و خاطر تتحدث عن مستقبل السودان. كتبت في كلامات بسيطة في تاريخ ١٠ ديسمبر ٢٠١١ و كانت محملة بمشاعر صادقة محبة للسودان و تخاف على شعبه و جيشه.
السودانيون وحدهم مع التحية لإخوتنا في كل مكان يعرفون معنى استخدام “الميل” في الجملة.
و يمر الزمن فتصدق.
و لا حول و لا قوة إلا بالله.

إلى عبدالفتاح البرهان:

29/09/2024

البرهان الذي وجوده بيننا أشعل فينا حرب المرتزقة من صبيانه و قطاع طرقه صعاليكه ليستبيحوننا جعل السودان في نظر الصهيونيّة من “دول النعمة” الخضراء!
هذا ليس والله من الشرف في شيء لنا أن يعتبرنا الصهاينة كذلك!
أليس الصواب و الحق معانا إن قلنا في البرهان كل ما قلناه؟
و ملاحظة صدقت أن كلما ابتعد البرهان عن  الجيش و السودان انفتح الجيش و تقدم و كلما عاد إليه “…” هذا واقعنا؟!

السودان و شعبه

28/09/2024

نعم كنا نعلم حد اليقين – ثقة في الله- قدرة قوات الشعب المسلحة بجنودها و الشباب من ضباطها على هزيمة مليشيات قيادة الجيش من صعاليك و قطاع الطرق الجنجويد و منذ اليوم الأوّل لإعلان تمردها على الجيش فالدولة. و ظلننا نكتب محذرين مشيرين إلى خيانة تتربص بالجيش و الشعب و السودان كله قابعة في قيادة الجيش التي رحبت و أصعدت زعيم المليشيات معهم في قيادة الدولة و كشفته على الشعب ثم سكتت عليه و ساهمت في سقوط القرى و البلودات و المدن و الولايات تحت رحمته و استباحته!
بإذن الله ينتصر الجيش بعد أن أفاقت من نومتها أو سكرتها أو غفلتها أو حتى بعد أن استيقظت فيها الضمائر تلك القيادة. و بعد ذلك عليها أن تستعد لمغادرة عرين الأسود و تتجهز للمُحاسبه. فما تسببت فيه في حق الشعب الذي أقسمت على حمايته و السودان الذي تعهَّدت حراسته و الجيش الذي تنتمي إليه أمر يفوق التصور من هوله و فظاعته و بشاعته!
أما المجرم دقلو و كل من شايعه فمصيرهم لابد أن يتشفى شعب السودان فيهم و منهم.

السودان؛ الأسئلة المُحرَّمة!

14/09/2024

السودان؛ الأسئلة المُحرَّمة!
هل كان لحرب السودان أن (لا) تقع؟
و قبل الإجابة نؤكد على  أن نعم علَّ السؤال أعلاه لا فائدة منه و لا معنى له و قد حدث ما حدث و ما زال يحدث و الأهم منه هو سؤال : أن كيف يمكن لحرب السودان أن تقف؟
*
لكن في أحيان معرفة الأسباب و الظروف تساعد في فهم الحقائق و تصور الإحتمالات و النتائج.
لتبقى الحقيقة أن أقدار الله لا محالة واقعة و علينا الدعاء.
*
عودة إلى السؤال فالجواب : نعم.

(more…)

“فيتو” لله -الفرفره-

07/09/2024

و الحرب من بشاعاتها تغني عن الكلام و “نقطه”.
*

نستذكر قائد مليشيات فاغنر “طباخ بوتين” و بعد أن كان ذراع جيشها الضاربة بقواته في حربهم مع الأوكران أعلن التمرُّد على قادة الجيش “وليس الصديق الرئيس بوتين” بعد إكتشافه استغلال قواته وقوداً فيها من قبل قادة الجيش الأحمر دونما اسنادهم بالمال و السلاح و العتاد فهددهم بفضح فسادهم بل و رفع التهديد بالوصول إليهم في مكاتبهم ليقتلعهم عنوة فأصدر تعليماته لتجتاح قواته متحركة تجاه العاصمة! و لم يتعرض لها أحد!!

(more…)

حمير!

04/09/2024

سفريات من يقودون للأسف السودان ساسة و عسكراً و أولهم البرهان قائد الجيش كلها و أسفاً لم تفد السودان و شعبه شيئاً!
ما نعرفه أن القائد لا يترك مكانه في حرب يخوضها فكيف إن كانت الحرب يُستباح فيها شعبه و تنتهك حرمات أرضه!


أهل السودان و معركة صفين

31/08/2024

أهل السودان و معركة صفين


إعرف الحق تعرف أهله.
يقول الإمام علي رضي الله عنه:
إنَّ دينَ الله لا يُعرَفُ بِالرِّجال، بَل بآيَة الحَقِّ؛ فَاعرف الحَقَّ تَعرِف أهلَهُ.
*
و نقرأ مقالات و أراء مختلفة و نشاهد لقاءات و ندوات و حتى في مواقع التواصل المختلفة و مثلها محاولاتنا القديمة و حتى يومنا هذا في الكتابه بما فتح الله علينا من شهادة و نصح و توثيق كانت تصلنا الرسائل و تسجل لنا التعليقات متفاوتة متفرقة و مختلفة.

(more…)

من سيرث السودان و “أن”؟

30/08/2024

سؤال المليون؟… شهيد!
و حسبنا الله.
*

الحكم أمانة؛ و من في السلطة اليوم و من كانوا معهم و قبلهم في السودان أثبتوا أنهم لها ضيَّعُوا.
و ندع الكلام و كثرته و نكتب مباشرة:
أن السودان صعد إلى حكمه أضعف الرجال و أكذبهم و أخبثهم و “أخيبهم”.
فمن كان قلبه على أهله و شعبه و بلده المستحيل أنه كان سيرضى أو يرتضي أن يصل الحال بهم إلى ما نحن فيه و عليه اليوم!
حتى الحرب سقط الجميع في اختبار تجنبها و تجنيب الشعب و البلد لها و غاصوا حتى الرقاب في أوحالها و النخاع في جرائمها!
*

(more…)

سودان حرب الأركان

26/08/2024

و المتنبي سجلها تاريخاً: و قدر الشهادة قدر الشهود.
و أصبحنا في زمن لا نعرف فيه قدراً لأحد حتى نشهد له أو حتى عليه! و نبحث عن الخبر اليقين نقلب القنوات و المواقع نشاهد كلاماً مسموعاً  يدَّعي أصحابه الذين لم نسمع من قبل بهم أن الحق هو لسانهم!
و في زمن الحرب و من شدة الغُبن و الغل و الحقد تجد من لا يتردد في توزيع صكوك الغفران أو الحرمان الخاصه به إلى كل من حوله عرف أم لم يعرف!
و لا يهمه إن التهمت نيران الحرب الأرض من تحته أو أهله من حوله فنيران تصطلي في القلب أدخنتها تعميه عن الشهادة الحق و الرؤية الحقيقة.
*

(more…)

فزَّاعَة الكيزان!

22/08/2024


على “سدنة الأنظمة” التي تسقط فينا واجب أن يعترفوا في التاريخ و يُسجلُّوا له و فيه “مراجعات” عن حقائق و شهادات ما اقترفوه طوال سنوات حكمهم لنا إن خيراً أو شرَّاً. ليس دفاعاً عن أنفسهم و أنظمتهم أو “كفارة لهم” و تكفيراً عن جرائمهم بل لأنَّ من غير شهاداتهم تلك سيظلُّون هم “شمَّاعَات” يُعلِّقُ اللاحقين لهم و بعدهم فشلهم و حمقهم عليها!
و لنا أمثلة سبقتنا في العراق و اليمن و ليبيا و مصر حيث أُسقطت أنظمة و حتى اليوم لم يقم أحد من شيوخها أو القادة فيها و “منظريها” بالكتابة للتاريخ عن الحقائق الخفيّة من الإنجازات و المؤامرات و الجرائم فيها!
*

(more…)