Posts Tagged ‘هُنا السُودَان’

سيُهزمُ الجَمع

22/06/2024

“سلامٌ على فلسطين غزة”

*

و السودانيون الشعب النبيل الوفي الكريم الصادق يهيمون داخل السودان و خارجه ليتطاول عليهم أراذل خلق الله في كل مكان!
بسبب “الكيزان” السودان يدفع الثمن غالياً من أرضه و شعبه دمه ماله و عرضه.
لأن “الإخوان” طوال سنوات حكمهم للسودان هم من أوجدوا تلك العصابات و المليشيّات المسلّحة بمختلف مسمياتها. هم من سمحوا لقطَّاع الطرق معدومي الأصل و الفصل من التواجد على أرض السودان و بين شعبه. هم من استحضروا في السودان شياطين البشر و ألبسوها شرف الإنتماء إلينا و ملكوها النسب و الذهب!

*
“كيزان السودان” و ثلاثون سنة من حكمهم و تنظيراتهم فينا و بيننا أفسدوا فيما أفسدوه لنا قوّات شعبنا المسلّحة و بعد أن أنهكوها في حرب الجنوب المُقدسة لديهم و التي سقط فيها من رجال السودان و شبابه خيارهم و أصدقهم و أرجلهم شيَّعوا لنا و بيننا فصل الجنوب عن الشمال نهاية لحروبهم!
و ذهب عقلاء الساسة في السودان إلى ربهم لنكتشف أنهم لم و لن يورِّثوا بيننا سوى “رماد الأحزاب و القوى و الساسة”!
في سودان ما بعد الإخوان كان البلد كله “مُنكشف الحال” مكشوفاً لا ساتر له إلا الله ربه.

(more…)

السودان و الغضب الأسود

18/06/2024

كقائد من قادة الجيش لا يمكنك السكوت على التعدي على شعبك و بلدك فكيف بإستباحتهم! و لأنك من القادة واجبك يفرض عليك قبل قسمك أن تحمي حدود بلادك كلها دون تفريط في أي شبر منها و حدود بلادك أنت تعلمها و تعلم أنها تتجاوز جدران مكاتبك و حامياتك و مناطق قيادتك و ولايتك.
في السودان لا تفسير لما أحدثه قادة الجيش في أيام تمرد مليشياتهم من الجنجويد عليهم و على الشعب فالدولة من تهاون و تفريط حد الخيانة. بل و أعظم من ذاك سكوتهم عليهم قبل ذلك كله و تسهيل انتشارهم سرطاناً في السودان كله و منحهم صلاحيات لا حدود لها. مكنتهم من امتلاك ما لم يملكه الجيش نفسه!

(more…)

أضحية البرهان

12/06/2024

آية الخيانة التناقض في إدارة الدولة و التهاون في قيادة الحرب!
كيف و أنت مُعلن الحرب و تعلم أن شعبك تجتاحه عصابات حد الإستباحة و مليشيات كانت تتبع قيادتك و إمرتك ثم تتشاغل عن آمن شعبك و نصرتهم في ماذا لا أنت تعرف و للأسف لا أحد حولك قادر على أن يعرف!
فقادة الحركات المسلحة التي اختارت الشراكة معك تركوا أمر أقاليمهم التي أعلنوا التمرد من أجلها ثم هربوا مثلك من عاصمة الدولة لأنها لم تك تعني عندهم شيئا لا هي و لا الناس الذين فيها!

(more…)

بنبَإٍ يقين

11/06/2024

لابد من محاسبة من حكموا و من مازالوا يحكمون ما تبقى من السودان الآن و قبل الغد. فوجود أمثال أولئك الخونة خطر يزداد مع انفاسهم التي لا مجال إلا بحبسها لهم.
فسفرياتهم جميعا لم تفد و لن تفيد السودان شعبه و أرضه و لن تدفع عنهم مذابح عصابات و مليشيات دقلو و تعديهم السافر على أرواحهم و أعراضهم و اموالهم و أراضيهم.
و حميدتي لابد من القصاص مصلوبا منه هو و كل من أيده و دعمه و قاده.
لا مجال للمساومة لا المجاملة لا النفاق هنا؛
فمصير السودان و حق دماء و أرواح و أعراض أهله و شعبه معلق في رقاب الرجال الحق في السودان.
و الرجال الحق هم من يفتقدهم السودان و يحتاجهم أينما كانوا.

[السُودَانُ؛ .. صَبرَا]

04/06/2024

إلى جيش السودان: الرسالة الأخيرة

03/06/2024

الذين يستغربون من بساطة الكلمة
و يحقرونها يضحكون منها 
هم في الغالب أصحاب الكلام!
و فرق بين الكلمة و الكلام.

*
إلى قيادة جيش السودان
تهاونكم منذ البداية في التعامل الإستخباراتي و الأمني قبل الحسم العسكري ضد مليشيا الدعم السريع التابعة لكم حسب تأكيداتكم هو ما فرط في أمن شعبكم و بلدكم و مكن تلك العصابات من المأجورين و قطاع الطرق من استباحة السودان الدم و العرض و المال و الأرض.
و مهما حاولتم أن تفسروا منهجكم العسكري و نظريات الحرب فالشاهد أن في قيادتكم الخونة و مازالوا.
فهذه ليست قوات الشعب السودانية المسلحة التي عهدناها و العهد عنها.
أسقطوا الخونة فيكم و تحرروا لتحرروا شعبكم فسودانكم.

و الله أكبر

التراقي

30/05/2024

ستبقى قوَّات الشعب المُسَّلحة هي جيش السُودان الأوحد و عرين أسوده و إن كان يقودها و يتربص بها و بالسودان الشعب و الأرض بعض من الخونة.
و سيظل الجنجويد عصابة من قطاع الطرق لا أصل لها.
البرهان و حميدتي و مليشياتهم مهما كان أو حدث فالإنتقام منكم الهدف و الغاية.
ليحيا السودان لابدَّ من الموت أن يصلكم و في جحوركم و خلف جدركم.
دقلو لن ينفعك شيطان العرب وقتها و من كل ناحية.

الشعب و الأوباش

13/04/2024

رُبَاعي فرقاء الجيش؛
و بعد أن فرَّطوا في أمانتهم أن يحفظوا السودان الشعب فالدولة أمام الحثالة التي صنعوها مع بشيرهم و كبروها بينهم ذاك المجرم خامسهم حميدتي و مليشياته من  قطاع الطرق الجنجويد و بعد أن أشعلوا حربهم الخاسرة معه و تسببوا في ازهاق الأرواح و هتك الأعراض و تدمير البوادي و المدن و تهجير شعبهم و تشريدهم مازالوا من غرورهم و ظلمهم و جبروتهم و فسقهم يظنون بل يتوعَّدون و يتعهَّدون بالنصر و الفخر!

(more…)

بَرقيَّة الدَم

03/03/2024


رسالة إلى جيش السودان و مليشياته من قطاع الطرق المجرمين المغتصبين القتلة.


لنفترض أن (الحرب) في السودان توقفت. فهل يظُن الخونة منكم و فيكم – الجيش و  مليشياتهم – أن (سلام) و خلص الكلام و نقطة فسطر جديد لكم في حكمه السودان!
الحمقى وحدهم من يظنون ذلك!
و عهدنا عنكم كذلك.


فالإنتقام واجب الشعب منكم جميعاً و فرداً فرداً.
البرهان في عهده اُستُبيحَ السودانُ أرضاً و شعباً بينما كان الجيش يُدافع عن نفسه فقط و على المجازر ضد شعبه يتفرج فلا أقل من أن يُصلَب هذا المعتوه الخائن عرياناً حيَّاً يأكل الطير من رأسه المُنتن حتى يَتعفَّن.
أما دقلو و كل من شايعه و أيَّده فسيذُوقون أساليباً من العذاب و القصاص أضعافاً و أضعافاً و أضعافاً.


نصيحة لكم أن خير لكم أن تقتلوا أيديكم بأنفسكم و تنعدموا جميعاً  قبل أن يتمكَّن السودان و شعبه منكم.
كُنَّا نُطالب بمشانق العدالة قبلها لكم و اليوم غير الثأر منكم لا نبتغي شيئاً؛
الآن (نقطه)

رقصة القتلة

01/03/2024

في السودان حرب الهمج مع الخونة دائرة بينما يترحَّل زعماء القتلة يتجوَّلون جواً في أسفار لا معنى و لا فائدة لها لا منها! و لا يقبض عليهم في تلك الدول أحد و لا حتى تسقط بسبب إضطراب في حالة الجو أو عطل في المحرك أو حتى تختفي من الرادار طياراتهم!

و في غزة مجازر الصهاينة ضد أهلنا مستمرة بينما يتفلسف العالم علينا و نتفاخر نحن بإنزال جوي بإذن العدو منسق له سلفاً لإغاثة لن تدفع عن الشعب من جرمنا ضدهم مع الصهاينة شيئا!
*
النفاق هو سمة السياسة بين الدول و مصالح الأنظمة لا الدول لا الشعوب هي ما يتحكم بها و يوجهها!
و الخيانة في وطننا العربي صارت عادة حتى أضحت لها مسميات مهذبة براقة جذابة!
في السودان كنا نتفرج حتى أمسينا فرجة! و قبلنا شعوب شقيقة مُزقت و هُجِّرت و بعدنا مصير شعوب أخرى!
*
لا يمكنك أن تعتقد أنك سالم في مأمن بينما تبصر أخاك يُقتل و أختك تُغتصب!
لا معنى لحياتك يا أنت وقتها؛
نعم صدق.
الدور سيكون من بعدي دورك.