Posts Tagged ‘هُنا السُودَان’

الشياطين العرب

29/12/2023


ما هي “الصفة الرَسميَّة” التي يتم بها استقبال المجرم الجنجويدي القاتل المُعتدي الغاصب “المتمرِّد” الخارج على القانون قبل الدولة؛  في دول جوار السودان و غيرها! و أي خطوط طيران تلك التي تقل على متنها قاتل السودان و شعبه!
هان السودان و تشتت شعبه و اغتصب و تمزق في عهد الإمَّعة الخائن الجبان “البرهان” حد أن تستقبل دول النفاق  مرحبة رسميا بمجرم السودان و مطلوبه للقصاص الأول!

(more…)

السودان يحتضر

24/12/2023

آآآه..
كم تُرهقنا الكتابة!
عندما نُرسلها في الهواء بلا عنوان تصله ليمُرَّ بها الزمنُ -عُمرُنا- مُعلَّقة ثم تصدُق!
كم يُبكينا حاله “السودان” شعباً و أرضاً و جيشاً!
يا الله.. حَسبُنا أنت.
قديم “مُدن الكلام” شاهدٌ على كم التعب الذي عشنا.
و وصاياً كانت كتابات لنا فيها من رسائل و إشارات و تحذيرات ضاعت بلا ردٍّ و لا صدى!
الله المُستعان

عام الفيل. عاجل

21/12/2023

عاجل يصل ناطق ما يُدعى الجيش.

و نتذكر البروفسير العلامة عبدالله الطيب و أنَّا أن يعرفه أمثال قادتكم و مليشياتكم!
كتب البروف رحمة الله عليه:
بعد أن صافحني القدرْ ..
سمعتُ كأنَّات الثكلىْ
أكلتُ ويلات العذابْ
وقضمتُ مرارة لحظاتيْ
واعتلفتُ الضجرْ …
وكان هذا الذي حصلْ
شركُ الذنوب المنقوشة علىْ
تاريخ اللحظاتْ
هو من أفصحَ عنْ
مكانِ هُروبيْ
هو من أودعني أزماتُ غروبيْ …
وبعد أن طال هروبيْ
من لغة الواقع الأليمِ
إلى لغةِ السطرْ
صاح فيّ القدر ..
الآن مني لا مفرْ
بعدَ أن طال منك الحذرْ ؟؟!
*

(more…)

برهان الخازوق و الشيطان!

14/12/2023

سلام على السودان و عليك يا غزة.و رحمة الله على الشهداء و عاجل الشفاء للجرحى و فك الله أسر و كرب الجميع منا.

و بيان لشرطة السودان -رحمها الله- يُدين و يُحذر ممَّن ينتحلون “صفة الشرطة” في مناطق السودان التي تشهد “نزاعات” مع المجموعات المتمردة حيث تؤكد الشرطة أن هناك في تلك المناطق: “لا شرطة”!! بل تضيف -الشرطة- مُعلنة عن و مهددة أنها ستتخذ “الإجراءات القانونية” تجاه هؤلاء الأشخاص الذين ينتحلون صفة الشرطة وكل من يسعى لزعزعة أمن وسلامة الوطن والمواطنين.

و سبحان الله يوم أن تبخرت بيننا الداخلية كلها بشرطتها و وزيرها و أغلقت أقسامها و مكاتبها حتى نسي الناس زي الشرطة! يوم أن استبيح شعب السودان دمه و عرضه و ماله و بيته و أرضه! تحت نظر الجيش و الأمن و الشرطة!!

اللهم خذ “البرهان” إليك أخذ عزيز جبّار مُقتدر.

(more…)

السودان و لعنة الحاكم بأمر الله!

06/12/2023

السودان و لعنة الحاكم بأمر الله!
رحم الله شهداء السودان و رفع الظلم و الغدر عن سودانهم كله.
تنبيه: الرسالة هنا واضحة و إلى من اعتادوا رمي اتهامات الكوزنة و الفلول و التنظير و التبخيس و التطاول في التعليق أو التحقير و حتى من يُسجِّلون  الشتائم في رسائلهم أن “سلام عليكم” و طلب: إرجعوا دائماً إلى قديم الكاتب قبل الحكم على الكتابة؛ فالكاتب يظل مجهولاً يشهد عليه ما كتب.
*

(more…)

الخلود في المزبلة

25/11/2023

في التاريخ بعض الشخصيات كان لابد لها أن تخلُد في الذاكرة كنكرات قبل أن يتم قذفُها في المزبلة! و مزبلة التاريخ “طفحت” بفعال أشباه الرجال و أنصافهم!

البرهان الذي يقود السودان إلى التقسيم و حتفه؛ كمثال يُجسِّد “الوضاعة” في كل شيء! لكن الغرابة ليست في أمثاله بل فيمن يَطوفون و يُسبِّحون من حوله دونما إحساس بأن من أمامهم “وهم” حق القصاص العاجل الفوري منه!

(more…)

ستموت وحدك

16/11/2023

ستموت وحدك

السودان يَخنُقنا فتُبكينا غزة!
سلام على أهلنا هنا السودان
و هناك يا غزة.
*

أحمق الجيش البرهان و بعد أن سمح و سهل و دعم مليشيات صبيه حميدتيه بأن تستبيح شعبه و جيشه و بلده نراه هائماً لا يعرف في أي “حيط” أين يضرب رأسه دعك من أين يضع قدميه!

(more…)

حرب على حرب

14/11/2023

البيان الأول القادم سيكون عزل قادة الجيش و قيادة الأفرع و المناطق كافة و التحفظ عليهم بتهمة الخيانة العظمى و إعلان السودان دولة حرب.

ديوث السودان

10/11/2023

الثأر واجب و الشوق إليه حق.

في حرب السودان بين جيش البرهان و عصابته من مليشيات الجنجويد “طفت” بين جموع شعب السودان المغلوب على أمره و المُستباح دمه و عرضه و ماله و أرضه أشكال بشريّة عنصريّة لا يعرفون أن كيف هي النخوة تكون و ما هي الوطنيّة!
انتشروا بيننا كالضباع ينهشون اللحم نيّاً متلذذين من حقدهم ؛ مراراتهم و عُقد نقصهم!
أولئك المُسوخ ما مكَّن لهم أن يسرحوا و يمرحوا بيننا هو ذات الذي مكَّن للجنجويد قطاع الطرق قبلهم منّا؛ ألا و هو وجود الإمَّعَات المُنافقين بيننا.
فالبرهان الهزيل و قبله سيده البشير و حزبهم المؤتمر الوطني الفاشل و معهم قوى الحريّة و التغيير المهترئه جاؤوا بالمليشيات و ملَّكُوها أمر الدولة كلها!

(more…)

هاك من السودان؛ سننتقم.

02/11/2023

الجيوش تحمي شعوبها في حدود أوطانها. هي معدَّة للدفاع أولاً. و قادتها و جندها لا يجب أن نراهم إلا كمواطنين عاديين بيننا و لحظة أن نشاهدهم أمامنا في البذلة العسكرية لابد أنهم يقومون بواجبهم المقدس الشريف في حمايتنا فنحترمهم واجباً و لزاماً.

و الهجوم أحياناً يكون دفاعاً لكن ليس شرطاً بل حسب الظرف و تقدير القيادة. حروب التاريخ قديمها و حديثها مكشوفة أمامنا و هي خير من يحكي شاهدة عن نفسها. لكن الحرب في حقيقتها ليست نزهة و لا هي لعبة!

و في السودان قيادة تحكم الجيش فتسحقه! و مارد الثأر جمر يشتعل و باروده سيتفجر.

(more…)