في التاريخ كانت تتشكل و تُعاد فتتقسَّم للتشكل ممالك؛ إمارات و دول. الغلبة كانت دائما لمن يُخضع غيره له فينتصر. لكن كانت تظل و بعد كل حرب و إجهاض فولادة لدولة قابعة جمرة نيران الثأر و الإنتقام. و إن ظهر الهدوء في الحكم و الثقة و بسط السيطرة و العزيمة.
اليوم أيضا الشواهد على أعلاه قائمة و ما قصة إقليم “ناغورنو كاراباخ” أو “قره باغ” و الحرب بين أرمينيا و أذربيجان إلا مثال. و العالم فيه من “الجمر” ما فيه.
و تبقى “فلسطين” هي الأساس.
إلى السودان الذي يقُود الحياة فيه – أسفاً – مجموعات من العصابات و الحركات و القوى و الخونة! و يُقاد – إجباراً – في طريق تقسيمه من جديد و شطره و فصله!
(more…)
