“دَولَة دِيُوك العِدَّة”
غباء هو أن تحكم على من لا تعرف من شكله و مظهره فكيف من كتابته! حتى و إن كنت تتمتَّع بقوى خارقة للطبيعة أو حدس حاد ثاقب فالغالب أن حكمك سيكون باطل.
*
“دَولَة دِيُوك العِدَّة”
غباء هو أن تحكم على من لا تعرف من شكله و مظهره فكيف من كتابته! حتى و إن كنت تتمتَّع بقوى خارقة للطبيعة أو حدس حاد ثاقب فالغالب أن حكمك سيكون باطل.
*
“لون المنقه”
الفراغ ما يصنع الضياع؛
و سودان ما بعد الثورة يُعايش مرحلة من “الفراغ السياسي” نتج عنها ضياع في مختلف مناحي الحياة و أهمها الأمني و الإقتصادي فالمعيشي!
“تلجين الدولة”
من الإجراءات الرسميَّة المعروفة الشائعة في مختلف الدوائر الحكومية و مؤسساتها في دولنا العربية هي طريقة تشكيل أل”لجان” لإجراءات ما محددة من فرز لمناقصات و عطاءات و عروض أو جرد لمستودعات و عُهَد و مخازن أو اختيار لوظائف عامَّة و تعيين لمهام و هكذا.
(more…)“الإشكاليَّة في الآليَّة خُلاصَة المَسخَرَة الإنتقاليَّة”
في أحيان تكون الكتابة كالهم مُرَّة ثقيلة مُرهقة؛
و في أحيان تتمنَّاها أن تكون الأحرفُ رصاصاً.
فتحيَّة إلى صاحبة “الأحرف الزرقاء” فنحن من قوم لا ننسى.
*
“العدالة الناشزة”
مرحلة الإفاقة من “البنج” أو التخدير بعد العمليات الجراحيَّة بأنواعها تُوصف بأنَّها فترة “إنتقاليَّة” تُشبه الحُلم لمن يَمرُّ بها.
هلاوس مصحوبة بخيالات و أصوات و أضواء لما يدور حول الإنسان و به و آثار البنج و أحاسيس من الألم تبدو بعيدة و غريبة! حتى لحظة “الإفاقة التامَّة” و بدء تلاشي مفعول الجرعات الأولى من مسكِّنات الألم؛
فنشتكي و سلامة.
*
“السُودانُ المُحتَل!”
و هل يَحتَلُّ شَعبٌ وَطنَه؟!
*
عندما كان المُستعمر “يلعب” بالأراضي التي تقاسمها بعد إجتياحها و إستعباد الشعوب فيها كانت نظرته في مستقبلها -تلك الشعوب و أراضيها- و عنه تحتمِلُ أحد أمرين لا ثاني لهما؛
إما أنها نظرة طويلة الأمد “خبيثة” أو هي من قِلَّة فهم و جَهل بعادات و طبائع الشعوب المُستعمَرة!
“عفاريت الجوكر”
نحتاج وجوهاً جديدة.
*
أيام المدارس “ألفة” الفصل كان لابد له من “كاريزما” معينة و حضور ذا هيبة. لم يكن شرط فيه التفوق دائماً قدر أن لا يكون أساساً بليداً.
و مرَّ أكثرنا بفترات كان تغيير “الألفة” حدث منتظر مرغوب إليه و فيه.
*
“هيب هوب دوليَّة”
هُناك و هُنا قد يتشابه الحال؛ لكن مَن مِنَّا يتعظ فيتعلَّم؟!
ملاحظة: الكتابة ليست مهنة لنا بل هي روح ما و وصايا لها فينا.
*
“السُودَان و مَرَّت الأيَّام”
و آخر النهايَّة لكل مِنَّا “سَكرَات مَوت” و احتضار روح؛ لنكتشف لحظتها حقيقة حياتنا و معنى مماتنا.
و يتركنا كل ما ملكناه يوماً و مُحَالٌ أن نُخلف موعدنا و رحيلنا.
*
“سياسَةٌ سَلَطَة!”
قيادة الدولة ليست مجالاً للمجاملات و لا الترضيات. مصلحة الشعب حاضراً و مستقبلاً و آمان سلامة الدولة مقدمة على كل شيء فهي الأمانة لمن هم في سدَّة الحُكم.
*
(more…)