“توليفة جيش السودان الجديد: الدمج أسهل في القول؟!”
و من ينسى عندما كنا نصطف و أمامنا أفضل اثنين في لعب الكرة و هما يتناوبان الإختيار بيننا ضمن فريقه بحسب قدرات كل منا أو معرفته به و صدقاته له و تتكرر الحكاية من اصطفاف و اختيار و تتنوع نفس الفرقتين في كل مرة “شكَّة” و يتقدم البعض في الأهمية و يتراجع البعض و هكذا نتشارك كنا زمن الصبابة و الصبا.
Posts Tagged ‘هُنا السُودَان’
توليفة جيش السودان الجديد: الدمج أسهل في القول؟!
10/06/2021ردحي سياسي
07/06/2021
“ردحي سياسي”
ظاهرة “البكاء” في السياسة؛ تميز بها بعض قيادات الإخوان و وثقها لهم الإعلام و بجدارة حد “المبالغة”!
و قريب للبكاء النواح و الرديح السياسي.
سودان العادة و البحث عن القادة!
04/06/2021“سودان العادة و البحث عن القادة!”
عَقليَّات أركان النقاش و بيانات التنظيمات و الجمعيات و اللوائح و حركات الإنسلاخ و التمرد و الغابة ليست مؤهلات لحكم الدولة!
فالدولة شأن و الجمعيات و الأحزاب و القوى و الحركات و “خلافه” شيء آخر.
وَظيفةُ السُودَان الشَاغِرة: مُستشارٌ إلى جَهنَّم!
29/05/2021“وَظيفةُ السُودَان الشَاغِرة: مُستشارٌ إلى جَهنَّم!”
مستشار لكل من هبَّ فينا و دب! و لم العجب فكل من مَلك مالاً و لو حراماً ثم تبعه جماعة و إن قُطَّاع طرق و عصابة حُقَ له مستشار خاص يُهديه النُصح و الرُشد و الحُكم طريقاً و إن شيطاناً!
حساب الولد من يحكمنا؟
27/05/2021“حساب الولد من يحكمنا؟”
و مازلنا نبحث في الكتابة عن الجواب أن “من الذي يحكم السودان اليوم؟”!
و كثرت بيننا شخوص و أشخاص و أسماء منفوخة وهماً و عظمة و متضخِّمة بأل “أنا” و حتى تتجلى لنا “الصورة” لابد من أن نضع كل واحد في مكانه و حجمه الحقيقي.
فحميدتي دون الدعم السريع و “الذهب” زولاً ساي،
و الدعم السريع دون مظلة الجيش السوداني و النسب إليه مجرد مليشيات و جنجويد.
و مختلف الأحزاب و الحركات و القوى “دون الثورة” هي كما هي كما كانت و كانو ناس كلام طير و جديع و تنظير.
أما البرهان من غير الجيش فملكي،
و حمدوك إن فقد دعم الشعب فحكاية مغترب.
إذا كيف تملك و تكسب وزناً و قوة -الآن- في السودان؟!
عل إجابة ما نجدها كقناعة عند زعماء مختلف الحركات و المليشيات و العصابات المسلحة التي حلت بيننا في أكثر من شكل و رسم و إسم و صورة و أوَّلها بل أهمها هي صنيعة الإنقاذ و عمر البشير “الدعم السريع”.
لكن هل حقاً هو واقع أن كل من حمل السلاح ضد نظام الإنقاذ و الكيزان الساقط و أعلن وقتها تمرده عليه أو خدم طوعا أو باُجرة الإنقاذ في حروب الوكالة معها أو ضدها هو فعلاً قوة تُحتسب لِزاماً في سودان ما بعد الثورة؟!
هل القياس هنا في “سودان الثورة” على ما أنجبته و ولدته و أجهضته و كل ما سببته الإنقاذ من كره و غل و أحقاد و ثارات و لعنات عليها؟ هل على السودان الشعب فالدولة أن يدفع الثمن من ماضيه و حاضره و مستقبله؟!
لماذا نظل ندفع ثمن أخطاء و جرائم أنظمة بالقوة قهراً حكمتنا؟!
لا “رومنسية” حالمة هنا لأن إجابة جاهزة “معلبة” ستجدونها عند أكثر من هم اليوم يظنون السودان بعد الثورة أصبح لهم مُستباحاً!
و بعد تلك المقدمة أعتقد أن حساب القوى في السودان صار أوضح و الرؤية له أسهل.
أنت في السودان أمامك قوتين لا ثالث لهما و ما تظنه هي القوى اللاعبة أو الأساسية فيه و المؤثرة عليه فذلك في ظنك يبقى و “أوهامك” فاحتفظ يا “الموهوم” بها.
الأولى هي قوة الشعب السوداني الذي يُشهَد له طول الصبر و سعته مع عنفوان الثورة فيه و الغضبة و الكرامة.
و الثانية قوة جيش الشعب و قواته المسلحة؛ نعم تلك التي هي من تُنسَب إلي الشعب “قوات الشعب السودانيّة المسلحة” لا الشعب من يُنسَب لها.
و عودة إلى جرائم كل الأنظمة -عسكرية جميعها- التي حكمت بالقوة -“الجيش”- السودان -“الشعب”- لنتسأل عن كيف طاوعت قلوب أبناء الشعب في قواته المسلحة أن ترفع سلاحها ضد نفسها و أهلها و شعبها؟!
كيف قتلت يا أنت نفسك؟!
“.”
كيمياء السودان
25/05/2021“كيمياء السودان”
أحزابنا القديمة تاريخ في خلاصته يُحترم و فيه ما له و ما عليها و ما عرفناه و مالم نعرفه؛ لكنها -الأحزاب تلك- “مُعتّقة” تجاوز العصر زمانها في فكرها و تجاربها و روحها. هي في حوجة للتحديث و مواكبة الحياة و تجديد الروح و الفكر لها و فيها.
سودانّا غير!
21/05/2021ماذا حدث؟
كباشي بالسين اتفاصح بها
قلب النظر
بلع ريقو
شهق ليهو ناس العسكري
كضب فكذب.
عيد الشهيد و نار الثورة؛ رسالة إلى القتلة.
15/05/2021“عيد الشهيد و نار الثورة؛ رسالة إلى القتلة.”
عندما كان شعب السودان في انتظار البيان الأول للجيش بعد أن أعلنت قوات الشعب المسلحة وقوفها الذي “تأخر جدا” مع الشعب و انحيازها له ضد نظام عمر البشير كان هناك أمل.
و تأخر البيان لتتصاعد في قلوب المؤمنين هواجس صدقت كالشؤم مع إطلالة “ابن عوف” -ركن النظام و وزير دفاعه!- في التلفاز في كامل زيه العسكري بأنه أطاح “برأس النظام” و تحفظ عليه في مكان آمن؟!
فهل يقطع الذيلُ من الأفعى الرأسَ؟!!
سقط رجل
12/05/2021“سقط رجل”
الصهاينة من أجبن خلق الله. و شعب فلسطين كله نساءه و أطفاله و شيوخه “رجال” على قلب رجل مؤمن مُوحِّد واحد. و البرهان و نظامه و حميدتي خلفه من أحقر ما مر على حكمك يا السودان.
السودان و سُعَارُ الكتبة و فتن الكتابة!
06/05/2021“السودان و سُعَارُ الكتبة و فتن الكتابة!”
الشماتة تفيض في كتابات البعض منا و كتبة منا لا يستسيغون إلا لحم البشر “نيَّاً”! و حرية الكاتب و الصحافة محفوظة لكن حقوق الناس و القارئ تبقى الأهم و الغاية في الحفظ هنا!
أن تكتب لمجرد أن “تفش غبينة” أو تشمت بحال غيرك و إن كانوا ظلمة ينتظرون المحاسبة و المحاكمة و العدالة في السجون و الحبس فأنت في حقيقتك ظالم مثلهم لنفسك قبل غيرك و لهم.

