بسم الله الرحمن الرحيم
وَطــَنٌ مِنَ الأضغــَاثِ وَ الأحلام !
يَقــُصُّونَ عَلينـَا وَ بنـَا حَكايَا مَا قـَبلَ سَاعَةِ النـَومِ !
^
بسم الله الرحمن الرحيم
وَطــَنٌ مِنَ الأضغــَاثِ وَ الأحلام !
يَقــُصُّونَ عَلينـَا وَ بنـَا حَكايَا مَا قـَبلَ سَاعَةِ النـَومِ !
^
بسم الله الرحمن الرحيم
مَعَ نـَفسِي وَقـَفتُ أُفـَكـِّرُ ؛
عَلى بُعدِ خـَطـَوَاتٍ مِن أحَدِ ( مَرَاكِزهِمُ ) لِتـَسجـِيل النـَاخبـينَ هُنـَا ،
وَ أصَوَاتٌ فِي الإذاعَةِ وَ التلفاز وَ الصَحَافـَةِ
وَ ( جُحُور ) الحَرَكاتِ وَ ( عِشـَش ) الأحزاب تـَدعُوا وَ تـُعلِنُ
وَ تـَكـَادُ مِنَ صِرَاعَاتِهــَا ( تـَسُبُّ ) وَ تـُهـَدِّدُ وَ ( تـَلعَنَ ) وَ تـَشتِمُ
بسم الله الرحمن الرحيم
أيُّهــَا البَلدُ ؛ .. إلي أينَ يَذهَبُونَ بكَ وَ بنـَا يا بَلد !
أسَجِّلـُهـَا هكذا
كمَا فِي خـَاطِـري هـَاجَت فكـَانت !
إنَّ هذا البَلد يَمُّرُ بَل ( حُشِرَ ) فِي زاويَةٍ جدُّ ضـَيِّـقة ؛
قـَد تـُعتـَبَرُ مَصِـيريَّة فِي تـَاريخـِهِ وَ جُغرَافِـيَّـتـِهِ وَ انسـَانِهِ !
لِكِنـِّي ـ وَ عُذرا لإستِخـَدَامِي لهذا الضََمير لِكِنـَّهُ خـَاطِري وَ مَا هَاجَ بـي ـ
فِي سُخفِـهمُ المَوصُوفُ مِنهُمُ وَ لدَيهـِمُ وَحدَهُمُ ( شـَرَاكـَةٌ )
مَاذا تـَوَقـــَّعَ الأحمَقـَان ( الكـَبـيرَانِ ) لنـَا أوْ بنـَا
أن يُنجـــِـبَا
أوْ حَتـَّى عَلينـَا ( يَفقِسَا ) ؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
هُنا السُودان وَ انتهى الكلامُ !
لا حَولَ وَ لا قُوّة إلا بالله ..
حَمقاءْ ظَنُّوا أنَّهُمُ وَحدَهُمُ ( هُمُ ) الحِكمَةُ وَ الحِنكةُ
وَ الإسْلامَ تجَسَّدَ فِيهمُ فَهْمَاً وَ أخلاقاً وَ تاريخاً وَ سِحنةً !
خَدَعُوا أنفُسَهُمُ وَ صَدَّقُوا أكاذِيبَهُمُ ؛
فسَاقوا ( البلدَ الطَيِّبَ ) كُلَّهُ إلى مَصِيرٍ اللهُ وَحدَهُ العَالِمَ بهِ !
أفرَادَاً تلاعَبُوا بنا جَمِيعَاً فِي الزَعمِ ( حَرَاكٌ إسْلامِيٌّ )
مَثـَّلتُهُ ( ثورَةٌ ) فاضت عَلى البَلدِ فَسَادَاً وَ ظُلمَاً ؛
فَتَعَثَّرتْ بسَوَادِ ضَمائِر أهلِهَا
فِي ( سُوءِ خَاتِمَةٍ ) تَبَعثَرت
أحزَابَاً وَ حَرَكاتٍ وَ خُشُبٍ نَخِرَةٍ !
لأجلِ دُنيَا السُلطَةِ وَ المَالِ وَ الجَاهِ مَالت
فَخَاضَتْ بالبَلدِ حُرُوبَاً وَ نِزَاعَاتٍ ( نَزَوَاتٍ ) فِي ألفِ إسْمٍ وَ وَصْفٍ وَ مَعنَى !
بسم الله الرحمن الرحيم
يَا نَاسَ الكَهَرَباء !
أوَّلاً
نُقطَةُ نِظَامٍ :
حَدِيثُنَا عَنْ دَاخِلِ العَاصِمَةِ مَحصُورٌ !
^
لابُدَّ عَلينَا مِنَ الإعتِرَافِ أنْ إمْدَادَاتِ المَاءِ وَ الكَهرَبَاءِ تَحَسَّنَتْ !
بَلْ طَفرَةٌ مَا ـ بحَمدِ اللهِ ـ عَليهَا جَرَتْ !
لكِنِّي مَازلتُ ابتَسِمُ لأنَّ رَأيِّ
أنْ عَمَلَ العَامِلينَ فِي الكهرَبَاءِ مَحصُورٌ فِي
التَركِيبِ وَ الصِيَانَةِ وَ .. ( القُطُوعَاتِ ) !
بسم الله الرحمن الرحيم
“اللهُمَّ ارحَم مَوتانا يا رَبَّ العَالمِينَ وَ ألهِمْ أهلَهُمُ وَ ذَويهِمُ الصَبرَ وَ السُلوان “
طَائِرَةُ الخُطُوطِ السُودَانِيَّةِ فِي رحلتِهَا الاخِيرَةِ ..
( المَحرَقة ) !
ليسَتِ الأولى وَ نَسْألُ القَدِير الرحمنَ أنْ تكُون خَاتِمَة أحزَانِنَا وَ الطَيَرَان.
حَدِيثـُنَا اليَومَ مَا كَانَ لِيَكُونَ تحقِيقاً أو بَحثـَاً عَن الأسْبَابِ الجَوِّيَّةِ وَ الفَنِّيَّةِ وَ البَشَرَيَّةِ ؛
فأمْرُهُ لأهلِ الإختِصَاصِ أمَانَةً عَليهِمُ وَحدَهُمُ حَملهَا
!
لِكِنْ وَاجِبٌ عَلينَا أنْ نَقِفَ لِنُشِيرَ إلى
( خَلَلٍ وَاضِحٍ بَيِّنٍ )
بسم الله الرحمن الرحيم
أركانُ النِقاشِ
فِي جَامِعَاتِنَا
فُرصَةٌ طَيِّبَةٌ
أنْ يَتدَرَّبَ فِيهَا الطَالِبُ الجَامِعِيُّ عَلى الإلقَاءِ وَ الخَطَابَةِ ؛
لكِنَّهُمُ ـ أغْلَبَهُمُ ـ
يَفتقِدُونَ مَعنَى فهْْمِ أسُلوبِ النِقاشِ وَ طُرُقِ الحُوارِ !
وَ لا عَجَبَ وَ لا غرَابَة
؛
بسم الله الرحمن الرحيم
حَقِيقَةُ أنَّ وَظَائِفَ الحُكَومَةِ ( مَحْجُوزَةٌ ) مُسْبَقَاً
للعَمَلِ الحِزْبيِّ وَ السِيَاسِيِّ
أمْرٌ
( حُلوٌ وَ مُرٌّ )
!