Posts Tagged ‘هُنا السُودَان’

وَطــَنٌ مِنَ الأضغــَاث وَ الأحلام !

04/11/2009

بسم الله الرحمن الرحيم

وَطــَنٌ مِنَ الأضغــَاثِ وَ الأحلام !

يَقــُصُّونَ عَلينـَا وَ بنـَا حَكايَا مَا قـَبلَ سَاعَةِ النـَومِ !

^

(more…)

سُبحَانَ الله مِن بَلد !

02/11/2009

بسم الله الرحمن الرحيم

مَعَ نـَفسِي وَقـَفتُ أُفـَكـِّرُ ؛

عَلى بُعدِ خـَطـَوَاتٍ مِن أحَدِ ( مَرَاكِزهِمُ ) لِتـَسجـِيل النـَاخبـينَ هُنـَا ،

وَ أصَوَاتٌ فِي الإذاعَةِ وَ التلفاز وَ الصَحَافـَةِ

وَ ( جُحُور ) الحَرَكاتِ وَ ( عِشـَش ) الأحزاب تـَدعُوا وَ تـُعلِنُ

وَ تـَكـَادُ مِنَ صِرَاعَاتِهــَا ( تـَسُبُّ ) وَ تـُهـَدِّدُ وَ ( تـَلعَنَ ) وَ تـَشتِمُ

(more…)

أيَا بَلد ؛ .. !

15/10/2009

بسم الله الرحمن الرحيم

أيُّهــَا البَلدُ ؛ .. إلي أينَ يَذهَبُونَ بكَ وَ بنـَا يا بَلد !

أسَجِّلـُهـَا هكذا

كمَا فِي خـَاطِـري هـَاجَت فكـَانت !

إنَّ هذا البَلد يَمُّرُ بَل ( حُشِرَ ) فِي زاويَةٍ جدُّ ضـَيِّـقة ؛

قـَد تـُعتـَبَرُ مَصِـيريَّة فِي تـَاريخـِهِ وَ جُغرَافِـيَّـتـِهِ وَ انسـَانِهِ !

لِكِنـِّي ـ وَ عُذرا لإستِخـَدَامِي لهذا الضََمير لِكِنـَّهُ خـَاطِري وَ مَا هَاجَ بـي ـ

(more…)

شــَرَاكــَةُ الشــَيطــَان

29/09/2009

فِي سُخفِـهمُ المَوصُوفُ مِنهُمُ وَ لدَيهـِمُ وَحدَهُمُ ( شـَرَاكـَةٌ )

مَاذا تـَوَقـــَّعَ الأحمَقـَان ( الكـَبـيرَانِ ) لنـَا أوْ بنـَا

أن يُنجـــِـبَا

أوْ حَتـَّى عَلينـَا ( يَفقِسَا ) ؟!

(more…)

هُنا السُودان وَ انتهى الكلامُ !

02/08/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

هُنا السُودان وَ انتهى الكلامُ !

 

لا حَولَ وَ لا قُوّة إلا بالله ..

حَمقاءْ ظَنُّوا أنَّهُمُ وَحدَهُمُ ( هُمُ ) الحِكمَةُ وَ الحِنكةُ

وَ الإسْلامَ تجَسَّدَ فِيهمُ فَهْمَاً وَ أخلاقاً وَ تاريخاً وَ سِحنةً !

خَدَعُوا أنفُسَهُمُ وَ صَدَّقُوا أكاذِيبَهُمُ ؛

فسَاقوا ( البلدَ الطَيِّبَ ) كُلَّهُ إلى مَصِيرٍ اللهُ وَحدَهُ العَالِمَ بهِ !

أفرَادَاً تلاعَبُوا بنا جَمِيعَاً فِي الزَعمِ ( حَرَاكٌ إسْلامِيٌّ )

مَثـَّلتُهُ ( ثورَةٌ ) فاضت عَلى البَلدِ فَسَادَاً وَ ظُلمَاً ؛

فَتَعَثَّرتْ بسَوَادِ ضَمائِر أهلِهَا

فِي ( سُوءِ خَاتِمَةٍ ) تَبَعثَرت

أحزَابَاً وَ حَرَكاتٍ وَ خُشُبٍ نَخِرَةٍ !

لأجلِ دُنيَا السُلطَةِ وَ المَالِ وَ الجَاهِ مَالت

فَخَاضَتْ بالبَلدِ حُرُوبَاً وَ نِزَاعَاتٍ ( نَزَوَاتٍ ) فِي ألفِ إسْمٍ وَ وَصْفٍ وَ مَعنَى !

(more…)

يَا نَاسَ الكهَرَباء !

08/07/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

يَا نَاسَ الكَهَرَباء !

أوَّلاً

نُقطَةُ نِظَامٍ :

حَدِيثُنَا عَنْ دَاخِلِ العَاصِمَةِ مَحصُورٌ !

^

لابُدَّ عَلينَا مِنَ الإعتِرَافِ أنْ إمْدَادَاتِ المَاءِ وَ الكَهرَبَاءِ تَحَسَّنَتْ !

بَلْ طَفرَةٌ مَا ـ بحَمدِ اللهِ ـ عَليهَا جَرَتْ !

لكِنِّي مَازلتُ ابتَسِمُ لأنَّ رَأيِّ

أنْ عَمَلَ العَامِلينَ فِي الكهرَبَاءِ مَحصُورٌ فِي

التَركِيبِ وَ الصِيَانَةِ وَ .. ( القُطُوعَاتِ ) !

(more…)

صُحُفٌ وَ شَعبٌ

01/07/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

صُُحُفٌ وَ شَعبٌ

عَنِ زِيَادَةِ ( أسعَار ) الصُحُفِ ( المُضََاعَفةِ )

التِي شَرَعَهَا وَ طَبَّقهَا ( أهلُ صَحَافتِنَا )

 ثُمَّ ( عَلَّقـُوا ) أمْرَهَا دَعْوَى ” المَزِيدِ مِنَ الدِرَاسَةِ ! “

 ؛

نقِفُ فِي ( مُدُنِ الكلامِ )

 لِنَتأمَّلَ

!

الصُحُفُ مَا فَائِدَتُهَا عِندَنَا ؟

( نَقلُ ) الخبَرِ ( مَكتُوبَاً ) إلى الشَعبِ ؛

إذَاً صَحِيفَةٌ ( وَاحِدَة ) بإِسْمِ الشَعبِ أو الوَطَنِ تكفِي !

(more…)

تحتَ رَمَادِ الطَائِرةِ ؟

21/06/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

“اللهُمَّ ارحَم مَوتانا يا رَبَّ العَالمِينَ وَ ألهِمْ أهلَهُمُ وَ ذَويهِمُ الصَبرَ وَ السُلوان

طَائِرَةُ الخُطُوطِ السُودَانِيَّةِ فِي رحلتِهَا الاخِيرَةِ ..

( المَحرَقة ) !

ليسَتِ الأولى وَ نَسْألُ القَدِير الرحمنَ أنْ تكُون خَاتِمَة أحزَانِنَا وَ الطَيَرَان.

حَدِيثـُنَا اليَومَ مَا كَانَ لِيَكُونَ تحقِيقاً أو بَحثـَاً عَن الأسْبَابِ الجَوِّيَّةِ وَ الفَنِّيَّةِ وَ البَشَرَيَّةِ ؛

فأمْرُهُ لأهلِ الإختِصَاصِ أمَانَةً عَليهِمُ وَحدَهُمُ حَملهَا

!

لِكِنْ وَاجِبٌ عَلينَا أنْ نَقِفَ لِنُشِيرَ إلى

( خَلَلٍ وَاضِحٍ بَيِّنٍ )

(more…)

رُكنُ نِقاشِ !

01/06/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

أركانُ النِقاشِ

فِي جَامِعَاتِنَا

فُرصَةٌ طَيِّبَةٌ

أنْ يَتدَرَّبَ فِيهَا الطَالِبُ الجَامِعِيُّ عَلى الإلقَاءِ وَ الخَطَابَةِ ؛

لكِنَّهُمُ ـ أغْلَبَهُمُ ـ

يَفتقِدُونَ مَعنَى فهْْمِ أسُلوبِ النِقاشِ وَ طُرُقِ الحُوارِ !

وَ لا عَجَبَ وَ لا غرَابَة

؛

(more…)

وَظائِفٌ مَحجُوزَةٌ !

21/05/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

حَقِيقَةُ أنَّ وَظَائِفَ الحُكَومَةِ ( مَحْجُوزَةٌ ) مُسْبَقَاً

للعَمَلِ الحِزْبيِّ وَ السِيَاسِيِّ

أمْرٌ

( حُلوٌ وَ مُرٌّ )

!

(more…)