الهَاربُونَ وَ .. الزَمَن !

بسم الله الرحمن الرحيم

الهَاربُونَ وَ .. الزَمَن !

الهَاربُونَ ( مِنَ ) المَاضِي ؛

أخْطَئُوا !

عِنْدَمَا ظَنُّوا الحَيَاةَ وَلِيدَةَ لَحَظَاتِهَا !

فَبَدَؤُا وَ لَمْ يَنْتَهُوا !

حَتَّى أضْحَى الحَاضِرُ مَاضِيَاً !

وَ هَاهُمُ اليَوْمَ ؛

يَتَرَاكَضُونَ مِنْ أمَامِهِ !

مِنْ أمَامِ ذَاكَ المَاضِي الحَاضِرْ !

فَمَا كَانَ الحَاضِرُ إلا أبَا المُسْتَقْبَلِ وَ المَاضِي ؛

وَ مَا كَانَ الإحْسَانُ فِيهِ إلا إحْسَانٌ فِيهِمَا !

وَ الهَاربُونَ مِنَ المَاضِي .. أخْطَئُوا !

؛

وَ الهَاربُونَ ( إلى ) المَاضِي ؛

يُخْطِئُوا !

فَهُمْ يَغْتَالُونَ الحَاضِرَ !

فَيَمْسَخُونَ المَاضِي لِمَاضٍ سَيَهْرُبُونَ مِنْهُ وَ فِي المُسْتَقْبَلِ !

إنْ كَانَ لَهُمْ مُسْتَقْبَلٌ !

الأوسمة:

2 تعليقان to “الهَاربُونَ وَ .. الزَمَن !”

  1. أفاتار The Lullaby The Lullaby Says:

    ..

    لا الهرب إلى ولا من ..

    المكان الحالي فقط

    إعجاب

  2. أفاتار محمدحسن محمدحسن Says:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    فكَيفَ إنْ إفتَقَدَ ( مَكَانُنَا الحَالِيُّ ) السَـــــــــلامَ ؟!
    عِندَهَا ( مِنَّا ) مَن سَيَهرْبُ
    وَ ( مِنَّا ) مَنْ
    سَيُغمِضُ جَفنِيهِ ـ فِي ظَنِّهِ المِسكِينُ ـ يَهرُبُ!
    🙂
    ؛
    فَسَلامٌ عَليكِ The Lullaby
    أنْ شَرَّفتِنَا حُضُوراً
    وَ أكرَمتِنَا مُشَارَكَةً
    وَ بكَلِمَاتِكِ البَسِيطَةِ العَمِيقة ـ مَا شَاءَ الله ـ أضَفتِ للمَوضُوعِ صِدقـاً الكثِير
    محمد

    إعجاب

اترك تعليقًا على محمدحسن إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.