يَا نَاسَ الكهَرَباء !

بسم الله الرحمن الرحيم

يَا نَاسَ الكَهَرَباء !

أوَّلاً

نُقطَةُ نِظَامٍ :

حَدِيثُنَا عَنْ دَاخِلِ العَاصِمَةِ مَحصُورٌ !

^

لابُدَّ عَلينَا مِنَ الإعتِرَافِ أنْ إمْدَادَاتِ المَاءِ وَ الكَهرَبَاءِ تَحَسَّنَتْ !

بَلْ طَفرَةٌ مَا ـ بحَمدِ اللهِ ـ عَليهَا جَرَتْ !

لكِنِّي مَازلتُ ابتَسِمُ لأنَّ رَأيِّ

أنْ عَمَلَ العَامِلينَ فِي الكهرَبَاءِ مَحصُورٌ فِي

التَركِيبِ وَ الصِيَانَةِ وَ .. ( القُطُوعَاتِ ) !

فَمَا أنْ تُسعِدُنَا الكهَرَباءُ يَومَاً بخَبَرٍ عَنْ تَوَاصُلِ إمْدَادَاتِهَا وَ وَفرَتِهَا هُنَا ؛

حَتَّى يَتَجَلَّى لنَا وَ بِنا

( سِحرُ ) نَاسِ الكَهربَاءِ فَيُكَذّبُ الخَبَرَ !

ليسَ عَجيبَاً أنَّ

أهلنَا إعتَادُوا وَ تَعَوَّدُوا( التَنجيمَ )

عَنْ أوقاتِ قُطُوعَاتِ الكهَرباءِ المُحتَمَلةِ وَ ( المُفَضَّلة ) !

فالصَيفُ آيَةٌ وَ الخَريفُ هُوَ الإعجَازٌ !

وَ النَيلُ إنْ فاضَ أوْ رَكدَ بُشرَى إنقِطَاعَاتِ الكهربَاءِ !

وَ أضحَكُ فَأقُولُ أنَّ ( الشِتَاءَ ) هُوَ مَوعِدُ ( البَيَاتِ ) لأهلِنَا فِي الكَهرَبَاءِ ؛

حَيثُ يَغِيبُونَ عَنَّا وَ عَنِ البَردِ

فَتَفِيضُ عَلينَا الكَهرَبَاءُ بلا إنقِطَاعٍ عَدَا الأعطَال الطَارئَة !

إذاً

تَوَاجُدُ أهلِ الكَهَربَاءِ فِي أمَكَانِ إنتَاجِ الكَهَربَاءِ

( نَذِيرٌ ) قُطُوعَاتٍ !

الأمرُ أشبَهُ بحَرَكَةِ السَيرِ وَ المُرُورِ عِنَدَ تَقَاطُعَاتِ شَوَارِعِنَا ؛

فإنْ حَدَثَ زِحَامٌ سَيَّارَاتٍ فالسَبَبُ الأكِيدُ

تَواجُدَ ( رِجَالِ الحَرَكةِ ) ـ طَبَعَاً المُرُوريَّةِ لا ال( ) ـ

لِتنَظيمِ تِلكَ الحَرَكةِ !

وَ حَتَّى اليَومِ أتسَالُ وَ لا  أجِدُ  إجَابَةً  ؛

مَا المَانِعُ  أنْ ( يَحتَرِمَ ) أهلُ الكَهرَبَاءِ

النَاسَ مِنَ حَولِهِمُ فَيَنشُروا لهُمُ أوْ يُذِيعُوا

جَدَاوِل القُطُوعَاتِ المُبُرمَجَةِ وَ المُحتَمَلةِ

وَ ( مَا فِي َ النِيَّةِ وَ الخَاطِرِ ) أو مَا قَد يَجُودُ بِهِ الزَمَنُ ؟!

الأمْرُ إتَاحَةٌ ( فُرصَةٍ ) للنَاسِ أنْ يَستَعِدُّوا ؛

وَ ( إحتِرَامَاً ) أنّّهُمُ

اُناسَاً !

فَمَنْ يَزعُمُ أنْ قُطُوعَاتِ الكهَربَاءِ وَ عَودَتِهَا

مِنْ ( بَابِ القضَاءِ وَ القَدَرِ ) ؛

فَجأةً تَنقَطِعُ الكهربَاءُ ذَاكَ ( قَضَاءٌ )

وَ عَودَتُهَا لا تَدري فِي أيِّ سَاعَةٍ تَهَلُّ وَ ذَاكَ ( القَدَرُ ) ؟!

عَليهِمُ أنْ يَختَارُوا فِي إدَارَاةِ الكهرَباءِ ( اُنَاسَاً ) يَخَافُونَ اللهَ فِي ( النَاسِ ) ؛

يَحتَرِمُونَ أنَّ مَنْ هُمُ فِي خِدمَتِهِمُ

( بَشَرٌ ) مِثلَهُمُ

!

أمْرٌ آخَرُ :

عَدَادَاتُ الدَفِعِ المُقَدَّمِ للكهرَباءِ أوْ شَعبِيَّاً ( الجَمرَةُ الخَبيثَةُ ) ؛

وَ مَا يُشَاعُ عَنْ فِكرَةِ عَدَادَاتٍ مُمَاثِلَةٍ للمَاءِ ،

كانت وَ مَازالت فِي نَفسِي تُثِيرُ تَسَالا شَرعِيَّاً فِقهِيَّاً مُهِمَّاً :

كيفَ تَبيعُ وَ تَقبِضُ الثَمَنَ مُقَدَّمَاً عَلى شَيءٍ أنتَ عَاجِزٌ

غَيرَ قادِرٍ

عَلى

التَعَهُّدِ أوْ حَتَّى التَكَهُّنِ بتَوفِيرِهِ الآنَ وَ مُستقبلاً ؟!

أعوذُ بالله أعوذُ بالله

حَتَى أبسَطَ قَوَاعِدِ الشَرعِ

يَظُنُّهَا البَعضُ فِي ( فِقهِ المَصَالِحِ ) شَطَارَةٌ !

أضحَكَنَا خَبَرُ تَصِريحِ أحَدِهِمُ :

أنَّ السُودانَ بَعدَ المَشرُوعِ سَدِّ مَرَوري

سَتَفِيضُ كَهرَباءُهُ إلى دَرَجَةِ ( فَوقَ الحَاجَةِ )

فَيُصَدِّرُها يَبِيعُهَا للجُوار !

وَ شَرُّ البَليَّةِ مَا يُضحِكُ

^^

[ هُنَا إحتِرَامَنَا وَ كُلَّ التَقدِير

لإخوَتِنَا فِي الشَقِيقَةِ ( دَولةُ الكُويتِ )

فَقَد تَابَعنَاهُمُ

ـ أوْ للصِدقِ تَابَعتُهُمُ ـ

فِي تِلكَ الايَّام الحَارَةِ

وَ أعجَبَنِي كَيفَ أدَارُوا برُوحِ المُشَارَكِةِ مَعَ الشَعبِ

خَطوَةً فخَطوةً

إستِهلاكَ وَ تَوزيعِ الكَهرَبَاء.

لنْ أنسَى عَدَاد الإستِهلاكِ

الظَاهِرِ عَلى الجَانِبِ السُفلِي للشَاشَاتِ الفضَائِيَّاتِ مِنَ الكَويت

وَ دَرَجَة الضَغطِ وَ الحُمُولةِ عَلى شَبَكةِ الكَهرباءِ مَا بينَ

الأخضَرِ وَ الأصفَرِ وَ الأحَمَرِ

قَبلَ الإنذَارِ بقُربِ قطعِ الكَهرَباءِ

وَ اللقَاءَاتُ مَعَ إدَاريِّ الكَهَربَاءِ وَ مُهَندِسِيهَا.

فَنٌّ فِي الإدَارَةِ نَغبطُهُمُ عَليه

وَ لا أدَري أينَ كَانَ أهلُ كَهرَبائِنَا نَائِمِينَ غافِلينَ عَنْ تِلكَ الإدَارةِ الأنمُوذج ]

..

وَ مَازَالَ التَسَألُ يَدوي :

تُرى مَنْ سَيُقالُ وَ مَنْ يَستَقِيلُ ؟

<!–[if !supportLineBreakNewLine]–>

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.